AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

هل تجرّع خامنئي نصف كأس السم

يصبح ضرب إيران خيارًا لا يتعلق فقط بالأمن الإسرائيلي، بل بمستقبل التحالفات في الشرق الأوسط، وإذا كانت حماس بدأت بتسوية، وحزب الله يتهيأ لصفقة داخلية، والحوثي ما زال يناور بانتظار إصابة رأسه على غرار الآخرين، فإن الجميع ينتظر القرار الأصعب.

مسك محمد مسك محمد
16 أبريل، 2025
عالم
418 5
0
هل تجرّع خامنئي نصف كأس السم
585
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في الشرق الأوسط، حين تهدأ الجبهات فجأة ويبدأ الخصوم في التودد للوسطاء، فاعلم أن الكأس قد رُفع، لا ليُشرب منه نخب النصر، بل ليُقدَّم على مضض مثلما شُرب في لحظة تاريخية مريرة، فما بين الجولة الأولى من مباحثات مسقط، وترتيبات الجولة الثانية في أوروبا، برزت مؤشرات لا تخطئها عين مراقب، حماس التي تعالت على المبادرات لأشهر طويلة، أعلنت فجأة قبولها بلجنة مدنية لإدارة غزة. صيغة مشذبة لانسحاب من الخطوط الأمامية دون إعلان صريح عن الهزيمة، لكنها كافية لتفكيك حالة التحدي التي تصدرت خطابها منذ 7 أكتوبر، وبما لا يترك مجالاً للشك أن القرار اتُّخذ في مكان أبعد من غزة، وتحديداً في طهران.

إيران التي طالما رفعت شعارات “الصمود والمقاومة” أمام الضغوط الأميركية، دخلت طاولة المفاوضات بعد أن فُتحت عليها كل الجبهات دفعة واحدة، فخلال أسابيع قليلة، تحركت حاملات الطائرات الأميركية، ووجهت ضربات جوية مركزة للحوثيين في اليمن، بينما زار المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف موسكو واجتمع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأربع ساعات متواصلة، في رسالة تقول إن واشنطن لا تترك شيئاً للصدفة، وأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدير المشهد الإقليمي بأدوات الردع القصوى تماماً كما توعد في حملته الانتخابية ، بوتين نفسه، وسط استنزافه في أوكرانيا، لم يعد يملك رفاهية منح إيران مظلة مواجهة، وبالتالي، فإن طهران بدأت تكتشف أنها أصبحت وحيدة في ساحة تزداد اشتعالًا.

امتلاك القنبلة النووية

ولأن الإيرانيين يفهمون كيمياء اللحظات الحرجة، فقد استدعوا من ذاكرتهم العبارة التي قالها الخميني في نهاية الحرب مع العراق “أقبل وقف إطلاق النار كما أقبل تجرع كأس السم” واليوم، لا يبدو أن خامنئي شرب الكأس بالكامل، بل ارتشف نصفه فقط، فهو لا يريد إعلان الاستسلام الكامل، بل يقايض أدواته واحدة تلو الأخرى ليحفظ رأس النظام، ولو على حساب وكلائه، بدأ التفكيك من غزة، ولاحقًا من الضاحية، ثم سقط جدار دمشق، وربما لاحقًا من صنعاء، ما دام الثمن هو تجنيب النظام الإيراني الضربة الساحقة.

ولكنّ القصة الحقيقية لا تُروى اليوم في طهران وحدها، بل تتفجر أسئلتها في تل أبيب، فرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قضى سنوات في تعهّداته بعدم السماح لإيران بامتلاك القنبلة النووية، هل يقبل الآن أن يراها تفاوض “الشيطان الأكبر” مباشرة؟ وهل يصمت بعدما قطع أذرع إيران في سوريا ولبنان والعراق وغزة، ليُترك الرأس يفاوض وينجو؟ نتنياهو يدرك أن لحظة التفكيك الحالية هي اللحظة الأضعف في مسار المشروع الإيراني، وأن تأجيل الضربة قد يسمح لطهران بإعادة تموضع أدواتها من جديد، تمامًا كما فعلت بعد الاتفاق النووي في 2015.

مستقبل التطبيع

في تقديره، هناك ثلاثة مسارات لا رابع لها: إما ضوء أخضر داخلي يُمنح للموساد لتنفيذ عملية نوعية موجعة داخل إيران، تعيد ترتيب المشهد وتفرض سقفًا جديدًا للمفاوضات، أو أن يذهب لعملية عسكرية جوية مستقلة تستهدف منشآت نووية كما فعلت إسرائيل مع مفاعل تموز في العراق عام 1981، أو أن يستثمر الضغط لتحفيز ترامب على التصعيد، لا التفاوض، خصوصًا في ظل وجود تحالف بدأ يتشكل بهدوء بين تل أبيب وعدد من العواصم الإقليمية.

لكن هنا أيضًا تظهر عقدة المصير: ماذا عن مستقبل التطبيع السعودي – الإسرائيلي؟ لقد كان التهديد الإيراني هو الركيزة المركزية في بناء هذا الجسر التطبيعي، والآن، إذا تم احتواء إيران باتفاق جديد، فإن تلك الركيزة تتلاشى، ويصبح من الصعب تسويق التطبيع داخليًا في السعودية أو في الخليج عمومًا، فالتطبيع لا يقوم على العواطف، بل على المصالح المشتركة، وإذا انتفت الحاجة إلى اصطفاف ضد خطر مشترك، فإن الرغبة في فتح الأبواب تصبح أقل إلحاحًا.

من هنا تحديدًا، يصبح ضرب إيران خيارًا لا يتعلق فقط بالأمن الإسرائيلي، بل بمستقبل التحالفات في الشرق الأوسط، وإذا كانت حماس بدأت بتسوية، وحزب الله يتهيأ لصفقة داخلية، والحوثي ما زال يناور بانتظار إصابة رأسه على غرار الآخرين، فإن الجميع ينتظر القرار الأصعب: هل يقرر نتنياهو أن الوقت قد حان لضرب الرأس؟ وهل تكون الضربة الأخيرة قبل أن تغلق النافذة الأميركية وتعود لعبة المصالح لتُدار على إيقاع ليّن؟

مشروع الولي الفقيه

إيران لم تتغيّر، بل غيّرت تكتيكاتها مؤقتًا، والصفقات التي تُطبخ على نار الاتفاقات الثنائية قد تنتج مكاسب مؤقتة، لكنها لا تنسف مشروع الولي الفقيه، بل تمنحه فرصة أخرى لإعادة إنتاج ذاته، لهذا، فإن في كل تأخير في الحسم يُمنح لطهران فرصة للبقاء، ولأدواتها فرصة لتجديد خطاباتها.

في لحظة كهذه، لا شيء يبدو واضحًا سوى أن خامنئي تجرّع نصف الكأس، وأن ترامب يلوّح بالكأس الثانية، أما نتنياهو، فهو يقف الآن أمام مرآته الطويلة، ويتساءل إن كان سيترك منجزه التاريخي يضيع في زحمة الصفقات، أو أنه سيقرر أن يكتب نهاية الرواية، بنفسه، وبصاروخٍ لا يحتاج إلى إذنٍ من أحد حتى وإن كان دونالد ترامب.

Tags: هاني سالم مسهور
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

آلدار خليل يصعّد لهجته تجاه دمشق ويضع شروط الحوار

آلدار خليل يصعّد لهجته تجاه دمشق ويضع شروط الحوار

22 مايو، 2025
خطة نتنياهو للبقاء السياسي

خطة نتنياهو للبقاء السياسي

3 أكتوبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.