AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

هل وقع بوتين في الفخ الأميركي مجددًا؟

ثلاث سنوات، ولم تزل الحرب قائمة في شرق أوكرانيا، ولم يزل جيش بوتين يواجه العقبات المستمرة، لا سيما بعدما توغل الجيش الأوكراني في 6 أغسطس/ آب الماضي عسكريًا في منطقة كورس الروسية واحتلها. الأمر الذي ضاعف من الضغط على بوتين، بعدما قدم زيلينسكي حلًا لإنهاء الصراع من خلال تبادل الأراضي التي احتلها طرفا النزاع.

middle-east-post.com middle-east-post.com
28 فبراير، 2025
عالم
418 4
0
هل وقع بوتين في الفخ الأميركي مجددًا؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

كتب الرئيس الأوكراني على مواقع التواصل الاجتماعي: “ثلاث سنوات من المقاومة، ثلاث سنوات من عرفان الجميل. ثلاث سنوات من البطولة المطلقة التي أظهرها الأوكرانيون”، شكرًا لكل الذين يدافعون عن أوكرانيا ويدعمونها”.

يأتي ذلك في وقت وصل قادة الاتحاد الأوروبي إلى كييف، صباح يوم الاثنين 24 فبراير/ شباط الجاري، لتأكيد دعمهم لأوكرانيا، حيث قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عبر شبكات التواصل الاجتماعي: “نحن في كييف اليوم لأن أوكرانيا هي أوروبا، في هذا الكفاح من أجل البقاء، ليس مصير أوكرانيا وحده على المحك، بل مصير أوروبا”.

انسجام تام بين أوكرانيا ودول الاتحاد الأوروبي، وتأكيد على الاستمرار في الوقوف في وجه طموحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحالمة بإعادة مجد بلاده.

لكن الأمر لا يتوقف على مواجهة بوتين، بل على إيصال رسائل واضحة إلى الحليف الأميركي بأنه قد يخطئ إن ذهب بعيدًا في تقاربه مع موسكو، لكنّ السؤال هو: هل فعلًا دونالد ترامب يريد رفع يد بوتين في ساحة الحرب على حساب أوروبا، أم إنه ينصب فخًا مزدوجًا للحليف كما للعدو؟

ها هي العملية العسكرية الخاصة للجيش الروسي تدخل عامها الثالث، بعدما أمر الرئيس الروسي جيشه في 24 فبراير/ شباط من عام 2022، باختراق الحدود الأوكرانية من أجل ضمان أمن روسيا القومي، في ذريعة أطلق عبرها توجسه من أن تصبح أوكرانيا عضوًا في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، الأمر الذي سيضع صواريخ “الناتو” على الحدود مع روسيا مباشرة.

كانت التقديرات العسكرية المقربة من الكرملين تشير إلى أنّ العملية العسكرية لن تأخذ أكثر من أيام لإنجاز المهمة الموكلة إليها، والتي تتعلق بضم بعض المقاطعات الأوكرانية إلى أراضي روسيا. لكنّ إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن كان لها رؤية مختلفة، حيث وجدت في الحرب الدائرة في شرق أوكرانيا أهدافها الجيوسياسية، لهذا لم تتوانَ في فتح جسور الدعم العسكري والاستخباراتي واللوجيستي لكييف في سبيل عرقلة الهجوم الروسي.

في الوقت الذي كان بوتين في مكتبه ينظر إلى ساعته، وينتظر اتصالًا يؤكد له إنجاز المهمة، كانت واشنطن تخطط لإطالة أمد الحرب من أجل استنزاف روسيا لتحييدها كقوة أساسية صاعدة مهددة للنفوذ الأميركي في العالم.

لهذا، رفعت إدارة بايدن سياسة “الاحتواء” للدول الصاعدة، وعلى رأسها القوتان الصينية والروسية، الأمر الذي جعل بوتين يدرك بعد أشهر من بدء العملية العسكرية أنه وقع في الفخ الأميركي، وانغمس أكثر في الوحول الأوكرانية، وأن الغرب كان يتحضر لمحاصرة روسيا عبر فرض عقوبات أممية عليها، وكان آخرها تعليق زيلينسكي في 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي العملَ باتفاقية نقل الغاز الروسي الطبيعي إلى أوروبا، مع “التصفير”، بعدما كانت دول الاتحاد الأوروبي تستورد أكثر من 40% من غازها الطبيعي من روسيا عام 2021.

رهانات روسيا القاتلة.. هل من تغيير في إستراتيجيتها

ثلاث سنوات، ولم تزل الحرب قائمة في شرق أوكرانيا، ولم يزل جيش بوتين يواجه العقبات المستمرة، لا سيما بعدما توغل الجيش الأوكراني في 6 أغسطس/ آب الماضي عسكريًا في منطقة كورس الروسية واحتلها. الأمر الذي ضاعف من الضغط على بوتين، بعدما قدم زيلينسكي حلًا لإنهاء الصراع من خلال تبادل الأراضي التي احتلها طرفا النزاع.

ثلاث سنوات، ولم يستطع بوتين جذب حليفه الصيني إلى ساحة الحرب، كما لم تفتح بكين حربَ تشغيل الغرب في المقلب الآخر، لإضعافه وتشتيت قدراته على الاستمرار في تقديم الدعم العسكري.

لكنّ جلّ ما استطاع فعله بوتين بعد هذه الفترة الزمنية، أنّه حصل على لقاء على مستوى وزراء الخارجية من واشنطن، في الرياض بهدف إنهاء الحرب على قاعدة ما يفرضه الأقوياء، لهذا لم يكن زيلينسكي ممثلًا في اللقاء.

انفرجت أسارير بوتين بعد اللقاء الذي جمع وزير خارجيته سيرغي لافروف مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، في الرياض الثلاثاء 18 فبراير/ شباط الجاري، حيث أكد الطرفان على أهمية اللقاء وجديته، واتفقا على تهيئة الظروف لعقد قمة بين رئيسي البلدين.

لقد منحت تلك المحادثات روسيا أملًا في تحقيق الانتصار في تلك الحرب على اعتبار أن الأميركي من خلالها أبدى تفهمه حول الهواجس الروسية، وأن اللقاء قد يترجم على مستوى الرئيسين، ما يفتح الباب لسلسلة من التفاهمات بين البلدين على قضايا كثيرة.

في الشكل رفعت المحادثات من معنويات الروسي، على اعتبار أنّ الطرف الأوكراني لم يشارك فيها. ولكن في المضمون، وبحسب بعض التقارير وقع الروسي في الفخّ الأميركي مجددًا، حيث إن هناك تسريبات من مصادر مقربة من الجانب الأميركي الذي شارك في الاجتماع، بأنه تمّ إلزام روسيا بإعادة إعمار أوكرانيا من الأصول الروسية المجمدة. ما يعني أن الغرب، تحديدًا الأميركي، قد وضع يده على هذه الأصول التي قدرت بحوالي 600 مليار دولار.

في المضمون أيضًا، تكون واشنطن قد حققت مسعاها القديم، وهو قطع خطوط أنابيب الغاز الروسية (نورد ستريم 1و2) عن أوروبا، الأمر الذي سهل دخول الغاز الأميركي وبأسعار مرتفعة. في المضمون، تكون واشنطن أعادت دورها التقليدي الذي لعبته بعد سقوط الاتحاد السوفياتي من خلال إبراز دورها كـ “حكم” في القضايا الدولية.

إن الفخ الأميركي الذي نصبه ترامب لبوتين، أعطى لواشنطن الحرية في ابتزاز كييف والاتحاد الأوروبي معًا، من خلال سعي ترامب للاستيلاء على المعادن النادرة الأوكرانية، كتعويض طبيعي عن المساعدات المالية والعسكرية التي قدمتها أميركا لكييف في حربها مع روسيا.

كوريا الشمالية هي المستفيد الأكبر من شراكتها العسكرية مع روسيا

أما بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي، لقد وجد ترامب في مفاوضاته مع بوتين فرصة بعدم السماح لأوروبا بالابتعاد عن فكرة “التبعية” التي اعتادت عليها منذ الحرب الباردة، لتبقى مفاتيح النظام الدولي مرتبطة بواشنطن حصريًا.

لا تتوقف الأهداف الأميركية عند أخذ روسيا إلى طاولة المفاوضات، بل أيضًا يجد ترامب أن التفاوض الأميركي مع روسيا، سيكون له انعكاس على التلاقي الروسي الإيراني، لزعزعة التعاون بين البلدين، لا سيما فيما يرتبط بالشأن العسكري. إذ تحتاج واشنطن إلى تبريد الجبهة الأوكرانية، لكي تستطيع محاكاة الخطر الداهم من إيران التي أصبحت قاب قوسين من امتلاكها القنبلة النووية، وهذا ما توعد ترامب بعدم حصوله مهما كلّفه الأمر، فكيف إن كان هناك رئيس وزراء إسرائيلي متهور وهو بنيامين نتنياهو يعمل على ضرب مفاعلات إيران النووية.

يراهن الروسي على المحادثات بأنها بداية لنهاية عمليته العسكرية الخاصة، وأنها تسجل إنجازًا لدبلوماسيته، ولكنّ الأمر قد يكون مختلفًا عند الجانب الأميركي الذي يقرأ المحادثات من منظار تحقيق مكاسب له على حساب أعدائه، كما على حساب حلفائه. لهذا يتساءل البعض هل بعد ثلاث سنوات من الحرب في أوكرانيا سيقع بوتين في الفخ الأميركي مرة ثانية؟

Tags: بوتينترامبجيرار ديب
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

شيرين عبد الوهاب تفاجئ ابن فضل شاكر وتحقق حلمه!

شيرين عبد الوهاب تفاجئ ابن فضل شاكر وتحقق حلمه!

19 يونيو، 2025
حظر الأونروا.. اغتيال إسرائيلي جديد للإنسانية

حظر الأونروا.. اغتيال إسرائيلي جديد للإنسانية

7 فبراير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.