AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

هل ينجح التقشف بقيادة ألمانيا في إنقاذ أوروبا؟

middle-east-post.com middle-east-post.com
3 مايو، 2024
عالم
418 4
0
هل ينجح التقشف بقيادة ألمانيا في إنقاذ أوروبا؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

إن لروح “ربة المنزل الشوابية*” طبيعة تحفيزية ومثيرة أشادت بها المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل، معتبرة إياها نموذجاً للاقتصاد والتدبير ينبغي على الحكومات أن تقتدي به.

تستهدف فرنسا توفيراً في الإنفاق العام بقيمة تتجاوز 20 مليار يورو (21 مليار دولار) في العام القادم، وسط تفاقم عجز الموازنة وضغوط السياسيين المعارضين الذين يستدعون ذكريات أزمة الديون اليونانية.

أما إيطاليا فتستعد لمحاولة إصلاح المالية العامة، فقد أصاب انفلات الدعم منذ حقبة جائحة كورونا الميزانية العامة بعسر الهضم.

ويشعر صندوق النقد الدولي بالقلق من ارتفاع مديونية الدولتين، وقال رئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو مونتي هذا الأسبوع: “إن الوعي بمشكلة الديون ليس كافياً، وكذلك إرادة المواجهة والحل”.

ربما كان مونتي محقاً فيما يقول، ولكن عليك أن تنتبه إلى ما تسعى إليه وتتمناه؛ فصحيح أن تلك الصرامة الشوابية قد تساعد الدولتين حتى تقتربان من تحقيق هدفي نسبة عجز الموازنة إلى الناتج المحلي الإجمالي التي تبلغ 3%، ونسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي البالغة 60%، وهما هدفان يعرفهما الجميع ويميل إلى تجاهلهما (بما في ذلك الولايات المتحدة)، غير أن لها أيضاً تكلفة. ذلك أن زيادة الضرائب أو تخفيض الإنفاق العام قد يؤدي كل منهما أيضاً إلى تقليص الاستثمار والخدمات العامة ونمو الاقتصاد.

وفي فترة رئاسة مونتي نفسه للحكومة، شهدت إيطاليا تحسن مركزها في الأسواق المالية، إلا أن الإيطاليين كانوا يعانون من ارتفاع الضرائب وزيادة معدلات البطالة وانكماش الاقتصاد. تخيل ذلك الآن في زمن الحرب.

أمراض لا يعالجها التقشف

لذلك، ربما كان استهداف الدولتين معدلاً أعلى للنمو، أو جانب الناتج المحلي الإجمالي من هذه المعادلة، طريقاً أفضل لتحقيق هذين الهدفين، بدلاً من تخفيض الإنفاق بينما تقاتل القارة للحفاظ على بقائها جيوسياسياً. وذلك على الرغم من أن الدولة الأوروبية المنتفخة والمتضخمة أكثر من غيرها تستطيع بالتأكيد أن تتحمل خسارة بعض الجنيهات.

تكشف البيانات التي استشهد بها الاقتصادي نيكولاس غوتسمان أن نمو نفقات الحكومة الألمانية وإيراداتها فاق في الواقع نمو نفقات وإيرادات الحكومة الفرنسية على مدى العقد الماضي. وكان الجانب المتعلق بالناتج المحلي الإجمالي هو الذي أدى في النهاية إلى تحسين صورة المالية العامة لدى برلين.

يبدو أن هذه الحقيقة لم تلفت انتباه جيرانها. وجهود فرنسا الأخيرة لخفض إعانات البطالة لن تؤثر على الأرجح إلا “هامشياً” على المالية العامة، مع تأثير غير مؤكد على معدل التوظيف، وفقاً لبيير روسو من مركز الأبحاث في الاقتصاد والإحصاء.

بيد أن ما يثير الرعب أكثر هو غياب النمو في مستقبل أوروبا. فعلى الرغم من البيانات الاقتصادية الأخيرة التي تشير إلى أن منطقة اليورو أفلتت من الركود، يبدو معدل النمو راكداً بشكل عام، خاصة عند مقارنته بالولايات المتحدة.

ولا يساعد التدهور الديموغرافي على تحسين الأمور وسط تراجع إنتاجية العمل وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية على المدى الطويل، وفقاً لجيمي راش من “بلومبرغ إيكونوميكس”.

ليست هذه الأمراض من النوع الذي يستطيع التقشف والتدبير الألماني أن يعالجها، فلم تعد “القدرة التنافسية” للصادرات التي يقودها التقشف رافعة للنمو في عالم يتراجع عن العولمة، مع تقلص قدرة برلين على الاستفادة من الغاز الروسي الرخيص والأسواق الصينية لمنتجاتها النهائية. وكلما قل الحديث عن فكرة ليز ترس التي لم تعمر طويلاً في المملكة المتحدة عن “النمو” من خلال التخفيضات الضريبية الكبيرة غير الممولة كان أفضل.

اكتشاف المواهب ومساعدتها

تستطيع أوروبا تحسين وضعها في مجال إزالة الحواجز التي تحول دون انتشار الابتكار. وقد ينطوي ذلك على نوع من تكامل السوق من أعلى إلى أسفل الذي اقترحه مؤخراً رئيس الوزراء الإيطالي السابق إنريكو ليتا، من خفض الروتين أمام مزيد من الخدمات الرقمية على مستوى القارة. ومع ذلك، هناك إمكانات غير مستغلة على المستوى الوطني أيضاً. فالفوارق الاجتماعية والجغرافية تؤدي إلى تجاهل المبتكرين ورواد الأعمال المحتملين الذين لا يجدون الفرصة ولا المساعدة، وفقاً لخافيير جارافيل، من كلية لندن للاقتصاد، الذي يرى أن تحقيق المساواة في الفرص بالنسبة للنساء وغيرهن من القطاعات المحرومة قد يضاعف مراكزهم الحالية ثلاث مرات.

قد تكون مكاسب الإنتاجية هائلة من اكتشاف ماري كوري أو لوي برايل المستقبل اللذين لا يعرفهما أحد –أي “العباقرة غير المرئيين” الذين لا يرجح أن يسعوا إلى بناء مستقبل مهني في مجال العلوم والتكنولوجيا بسبب خلفيتهم الاجتماعية أو موقعهم الجغرافي.

يعتقد جارافيل أن هؤلاء يستطيعون دفع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الفرنسي بنحو نقطة مئوية أو أقل قليلاً (أي ضعف معدل النمو المتوقع هذا العام). وبالأرقام المطلقة، يعني ذلك إضافة 22 مليار يورو إلى الناتج المحلي الإجمالي سنوياً و10 مليارات يورو إلى الإيرادات الحكومية. وعلى مدى 25 عاماً، ستعادل تلك المكاسب ما تنفقه فرنسا حالياً على معاشات التقاعد.

الاستثمار في البشر

تحقيق ذلك قد يتطلب الاستعداد للإنفاق على التعليم ورأس المال البشري، وليس التقتير في الإنفاق. وهي طريقة أقل إبهاراً من أفكار مثل صناعة نسخة أوروبية من شركة “ألفابت” أو فرض ضريبة على المليارديرات. لكن المكاسب المحتملة أكثر استدامة. فسياسات الرعاية الاجتماعية التي تستثمر في الأطفال الصغار تميل إلى تعويض واسترداد تكاليفها. ويمكن أن يصاحبها تحول أكبر في العقلية في جميع أنحاء أوروبا، على سبيل المثال، بنك مركزي أوروبي أقل تجنباً للمخاطرة وأكثر توجهاً نحو النمو، ومزيد من الديون المشتركة على مستوى الاتحاد الأوروبي. فقد تضيف صناديق التعافي من الجائحة في أوروبا وحدها 2.5 نقطة مئوية إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي الإيطالي بحلول عام 2026.

كل ذلك يعني القلق بشأن الركود أولاً، والديون ثانياً. وقد كتب فرانشيسكو جيافازي، المستشار السابق لماريو دراغي، الشهر الماضي: “ينبغي أن نتخلص من فكرة أن الدين مجرد عبء ينتقل إلى الأجيال القادمة”. وهو في ذلك على حق. فأوروبا الناجحة من الناحية الجيوسياسية والتي تحقق نمواً على الصعيد التكنولوجي ستصبح رصيداً للأجيال القادمة لا عبئاً عليها. غير أن تحقيق ذلك يحتاج إلى عدد أكبر من بضع شخصيات عبقرية مثل ماري كوري، وربما درجة أخف من التدبير والتقشف الشوابي.

*تشير عبارة “ربة المنزل الشوابة” إلى نمط أو رمز ثقافي في ألمانيا، يرمز إلى الادخار، والإدارة المالية العملية، والتقشف. يأتي هذا المفهوم من منطقة شوابيا في جنوب غرب ألمانيا، والتي تشتهر بسكانها المعروفين بتعاملهم الحذر مع الميزانيات والأموال.

ليونيل لوران لوكالة بلومبرغ

Tags: ليونيل لوران
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

تداعيات سياسية وثقافية خطيرة على قرار إغلاق مدارس الأونروا في القدس

تداعيات سياسية وثقافية خطيرة على قرار إغلاق مدارس الأونروا في القدس

8 مايو، 2025
أبل تطلق تحديثات في أنظمة التشغيل تعتمد على الذكاء الاصطناعي

أبل تطلق تحديثات في أنظمة التشغيل تعتمد على الذكاء الاصطناعي

27 أكتوبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.