في قرار أثار ضجة في الأوساط الفنية، قرر مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية في مصر، برئاسة الفنان مصطفى كامل، منع الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي من الغناء داخل البلاد. وجاء القرار بعد سلسلة من التحقيقات والمناقشات التي أجرتها النقابة، في إطار سعيها لتنظيم الساحة الفنية والحفاظ على معايير الغناء في مصر.
وأوضح الدكتور محمد عبد الله، وكيل النقابة والمتحدث الرسمي باسمها، أن القرار صدر بعد تحقيقات مستفيضة، مشيرًا إلى أن الفنانة لم تحضر جلسات التحقيق المحددة لها، مما دفع النقابة إلى اتخاذ هذا الإجراء. وأضاف أن النقابة تعمل دائمًا على ضمان التزام الفنانين بالقوانين والضوابط المهنية، بما يحفظ هيبة الفن والموسيقى في مصر.
تفاصيل القرار:
وفقًا للمذكرة الرسمية الصادرة عن النقابة، فقد تلقى مجلس الإدارة شكوى من العضو خالد التهامي (خالد مصطفى حسانين) ضد هيفاء وهبي في ديسمبر 2024. وبعد إحالة الشكوى للتحقيق، تم تحديد جلسات استماع للفنانة في يناير وفبراير 2025، إلا أنها لم تحضر أيًا منها. وبعد عدة تأجيلات، قررت لجنة التحقيقات عدم منح هيفاء وهبي تصاريح للغناء في مصر، وتم اعتماد هذا القرار من قبل مجلس الإدارة في مارس 2025.
ردود الفعل المتوقعة:
يأتي هذا القرار في إطار سياسة نقابة الموسيقيين التي تسعى لتنظيم العمل الفني وفرض معايير مهنية صارمة. وقد سبق للنقابة أن اتخذت قرارات مماثلة ضد فنانين آخرين خلال السنوات الماضية، مما أثار جدلًا بين المؤيدين الذين يرون في هذه الإجراءات حفاظًا على هيبة الفن، والمعارضين الذين يعتبرونها تقييدًا للحريات الفنية.
من المتوقع أن يثير قرار منع هيفاء وهبي، وهي واحدة من أبرز الأسماء الفنية في العالم العربي، ردود فعل واسعة بين جمهورها ومحبيها، خاصةً في ظل عدم توضيح طبيعة الشكوى المقدمة ضدها. كما يطرح القرار تساؤلات حول مدى تأثير مثل هذه الإجراءات على مستقبل الفنانين الذين يعتمدون على مصر كواحدة من أهم الأسواق الفنية في المنطقة.







