AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

ورطة سياسية.. كيف تحولت تصريحات ياسر جلال إلى قضية رأي عام؟

قضية ياسر جلال لا يمكن فصلها عن المناخ العام الذي يضع المشاهير تحت مجهر الرقابة الشعبية، حيث يتحول الجمهور إلى "قاضٍ رقمي" يصدر أحكامه بسرعة وقسوة.

مسك محمد مسك محمد
10 نوفمبر، 2025
عالم
419 4
0
ورطة سياسية.. كيف تحولت تصريحات ياسر جلال إلى قضية رأي عام؟
585
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

أثار الفنان المصري ياسر جلال موجة واسعة من الجدل بعد تصريحه في مهرجان «وهران الدولي للفيلم العربي» بالجزائر حول مشاركة قوات الصاعقة الجزائرية في حماية ميدان التحرير بمصر عقب نكسة عام 1967، وهو تصريح أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، وجرّ عليه انتقادات حادة من الجمهور وعدد من الشخصيات العامة. لكن ما بدا في ظاهره خطأً تاريخياً تحول سريعاً إلى قضية رأي عام تمس صورة الفنانين ومسؤوليتهم كرموز ثقافية، كما سلط الضوء على حساسية الخطاب التاريخي بين الشعوب العربية، وعلى الدور الذي تلعبه وسائل التواصل في تضخيم أي زلة لفظية وتحويلها إلى أزمة عابرة للحدود.

في الفيديو الذي نشره جلال عبر حساباته الرسمية وهو يتسلم درع التكريم، تحدث بعفوية واضحة عن تقديره للجيش الجزائري، قائلاً إن قوات الصاعقة الجزائرية جاءت إلى ميدان التحرير عقب هزيمة 1967 لحماية المصريين من الإسرائيليين، في إشارة إلى تضامن الجزائر مع مصر خلال تلك المرحلة. لم يكد ينتهي الفيديو حتى انتشر على نطاق واسع، وبدأت موجة من السخرية والتكذيب، معتبرين أن الواقعة لا أساس لها من الصحة في السجلات العسكرية ولا في الروايات التاريخية المعروفة عن تلك المرحلة. تصدر اسم ياسر جلال «تريند» مواقع التواصل، وانهالت التعليقات التي طالبت بمحاسبته، وبعضها ذهب إلى حد المطالبة برفع الحصانة البرلمانية عنه بوصفه عضواً في مجلس الشيوخ المصري.

تصريحات صادمة 

ردّ الفعل العنيف لم يكن مرتبطاً فقط بالواقعة نفسها، بل بالرمزية التي يحملها ياسر جلال في الوجدان العام. فهو فنان يحظى بصورة إيجابية لدى الجمهور، ويُنظر إليه كنموذج للفنان الجاد والمتزن. لذلك جاءت الصدمة منسوبة إلى حجم التوقعات منه، لا إلى مضمون التصريح فحسب. فالخطأ في الذاكرة التاريخية أمر وارد، لكن وقوعه في مناسبة دولية بحضور إعلامي عربي واسع جعله يتحول إلى قضية تمس الوعي الجمعي. وهنا يمكن القول إن الأزمة تجاوزت ياسر جلال كشخص لتصبح مناسبة لإعادة طرح سؤال: إلى أي مدى يتحمل الفنانون مسؤولية الوعي السياسي والثقافي عند مخاطبة الجمهور في الخارج؟

الناقد الفني محمد عبد الرحمن اعتبر أن ما حدث يُبرز أهمية أن يكون الفنان حذراً ومدركاً لحدود حديثه عندما يتناول قضايا تتعلق بالتاريخ أو السياسة أو الدين. فالكلمة التي تُقال على منصة عامة لا يمكن سحبها بسهولة، لأنها تُقتطع من سياقها وتُوظف لأغراض مختلفة. وشدد عبد الرحمن على أن التصريحات التي لا تستند إلى مصادر موثقة تثير صدمة وتفتح الباب للتأويل والجدل، خصوصاً في زمن تنتقل فيه المقاطع المصورة خلال دقائق إلى ملايين المتابعين. من وجهة نظره، كان على ياسر جلال أن يكتفي بالحديث عن أوجه التعاون الفني والثقافي بين مصر والجزائر، أو عن مشاعره الشخصية تجاه التكريم، بدلاً من الخوض في تفاصيل تاريخية حساسة.

ياسر جلال في مرمى الانتقادات

في المقابل، حاول الفنان الدفاع عن نفسه سريعاً عبر فيديو توضيحي نشره على موقع «فيسبوك»، أكد فيه احترامه العميق للقوات المسلحة المصرية، وشكر الجزائر على دعمها لمصر في مراحل مختلفة من التاريخ. لكنه تمسك في الوقت نفسه بما رواه، مشيراً إلى أنه سمع تلك القصة من والده وكبار عائلته، وأنه لم يكن يقصد الإساءة أو تزييف التاريخ. بدا من لهجته أن الأمر بالنسبة له لم يكن سوى استدعاء لذكرى متداولة داخل أسرته، أي أنه لم يتعامل معها كمعلومة رسمية، بل كحكاية من التراث الشفهي الشعبي الذي يعكس روابط الأخوة بين الشعبين. غير أن الدفاع العاطفي لم ينجح في تهدئة العاصفة، بل غذّى الانقسام بين مؤيديه ومنتقديه.

المنتج والكاتب محمد العدل كان من بين أبرز من هاجموا ياسر جلال، قائلاً إن بعض الفنانين بحاجة إلى التدريب والقراءة والتثقيف قبل الظهور في المحافل الدولية. واعتبر العدل أن مثل هذه الأخطاء تضر بصورة مصر الثقافية، لأن الفنان حين يتحدث في مناسبة خارجية لا يمثل نفسه فقط بل يمثل بلده. على الجانب الآخر، دافع الناقد الفني سمير الجمل عن ياسر جلال، مؤكداً أن كلامه لا يخلو من الصحة، إذ كانت هناك بالفعل مظاهر دعم عربي بعد نكسة 1967 وحرب أكتوبر 1973، وأن وجود مقاتلين أو خبراء من دول عربية مختلفة في تلك الفترات أمر معروف ومقدر. واعتبر الجمل أن المبالغة في الهجوم على الفنان نوع من المزايدة التي قد تسيء للعلاقات بين الشعوب أكثر مما تخدمها، مشيداً بتوازن شخصية ياسر جلال وحرصه الدائم على تقديم أعمال وطنية جادة.

حساسيات وطنية وسياسية

تكشف هذه القضية عن مأزق مزدوج تواجهه الشخصيات العامة في عصر السوشيال ميديا: فمن جهة، يُنتظر منهم أن يكونوا مثقفين وواعين، قادرين على التعبير عن مواقفهم بذكاء؛ ومن جهة أخرى، يُلاحقون بتضخيم كل زلة لفظية أو جهل عابر، فيتحول الخطأ إلى فضيحة. لم يعد الخطأ في المعلومات مجرد هفوة، بل مادة للتشهير والتداول والسخرية، خصوصاً عندما يتعلق بتاريخ وطني أو بمؤسسة عسكرية ذات مكانة خاصة في الوجدان المصري. وفي هذا الإطار، فإن قضية ياسر جلال لا يمكن فصلها عن المناخ العام الذي يضع المشاهير تحت مجهر الرقابة الشعبية، حيث يتحول الجمهور إلى “قاضٍ رقمي” يصدر أحكامه بسرعة وقسوة.

كما أن الأزمة تثير سؤالاً أعمق حول العلاقة بين الفن والتاريخ. فالفنانون ليسوا مؤرخين، لكنهم في كثير من الأحيان يُنظر إليهم كناقلين للذاكرة الوطنية عبر أعمالهم وتصريحاتهم. وعندما يتحدث فنان عن حدث تاريخي دون تدقيق، يُفهم كلامه كإعادة صياغة للوقائع، وهو ما قد يثير حساسيات وطنية وسياسية. لذلك فإن التحدي الحقيقي أمام الفنانين العرب اليوم هو كيف يوازن الواحد منهم بين التعبير العاطفي عن القومية العربية، وبين الالتزام بالدقة التاريخية التي تحميه من الوقوع في فخ التضليل غير المقصود.

في البعد السياسي الأوسع، يمكن النظر إلى ما حدث كمرآة للعلاقات المصرية – الجزائرية التي لطالما اتسمت بالتضامن رغم ما يطرأ أحياناً من خلافات ظرفية. فحديث ياسر جلال جاء في إطار تكريم من مهرجان جزائري، وكان مقصده – كما أوضح – توجيه التحية للجزائر وشعبها على مواقفهم الداعمة لمصر عبر التاريخ. غير أن التلقي الشعبي في مصر والجزائر على حد سواء كشف عن هشاشة الوعي الجمعي تجاه التاريخ العربي المشترك، وعن مدى استعداد الجمهور للانقسام السريع في غياب رواية رسمية موحدة للأحداث. وهنا تكمن الخطورة، إذ يمكن لأي زلة لسان أن تُستغل لإشعال جدل سياسي لا أساس له من الواقع.

توجيه الرأي العام

من زاوية أخرى، يسلط الجدل الضوء على التحول في دور وسائل الإعلام الجديدة. فمواقع التواصل الاجتماعي لم تعد ساحة للتفاعل الثقافي فقط، بل أصبحت أداة لتوجيه الرأي العام وصناعة الأزمات. في الماضي، كان مثل هذا التصريح يُعالج في إطار ضيق عبر بيان أو توضيح في الصحف، أما اليوم فإنه ينتشر خلال دقائق ويُعاد تدويره آلاف المرات عبر حسابات مجهولة أو موجهة، مما يجعل السيطرة على تداعياته شبه مستحيلة. ولعل ذلك ما يفسر سرعة رد ياسر جلال ومحاولته احتواء الموقف عبر فيديو جديد، في خطوة بدت أقرب إلى اعتذار ضمني وإن لم يُعلن صراحة.

من الناحية الثقافية، يمكن القول إن الواقعة تفتح نقاشاً حول مفهوم “المسؤولية المعرفية” للفنان. فالفنان اليوم لا يُنتظر منه فقط أن يُبدع في مجاله، بل أن يمتلك خلفية معرفية كافية تجعله قادراً على التحدث بثقة في المحافل العامة. وهنا تبرز الحاجة إلى إعداد ثقافي متكامل للفنانين الذين يمثلون بلادهم في الخارج، يشمل التدريب على الخطاب العام، والاطلاع على التاريخ الوطني، ومهارات التعامل مع الإعلام. فالفن، مهما كان بعيداً عن السياسة، يبقى وجهاً من وجوه الدبلوماسية الناعمة التي تعكس صورة الدولة.

مسؤولية ثقافية ومعرفية

تتجاوز قضية ياسر جلال حدود الخطأ الفردي لتعبّر عن أزمة أوسع في المشهد الثقافي العربي، حيث تختلط العاطفة الوطنية بالجهل التاريخي، وحيث يُقاس الوعي بالتصريحات المتفرقة لا بالمواقف الراسخة. غير أن ما يحسب لياسر جلال هو أنه لم يختبئ وراء الصمت، بل خرج ليواجه النقد ويوضح مقصده، مؤكداً احترامه لمصر وجيشها وشعب الجزائر. قد لا يُنهي ذلك الجدل تماماً، لكنه يعيد التذكير بأن الفنانين، مهما بلغ رصيدهم من الشعبية، يظلون بشرًا يمكن أن يخطئوا، وأن الحكم عليهم يجب أن يكون بميزان النية والسياق لا فقط بحدة العبارة.

إن أزمة ياسر جلال، في جوهرها، درس في أهمية الكلمة حين تخرج من فم شخصية عامة. فهي تذكير بأن الفن ليس مجرد ترفيه، بل مسؤولية ثقافية ومعرفية تتطلب وعياً بالذاكرة التاريخية وبديناميات الرأي العام. كما أنها تذكير للجمهور أيضاً بأن الغضب الفوري على منصات التواصل قد يُحوّل الأخطاء الصغيرة إلى معارك عبثية. وبين المبالغة في الهجوم والمبالغة في الدفاع، تبقى الحقيقة في الوسط: فنان أخطأ التقدير في لحظة حماس، لكنه لم يقصد الإساءة، وجمهور يملك الحق في النقد، لكن عليه واجب الفهم. وهكذا تتحول الحادثة، بكل ما حملته من ضجيج، إلى مناسبة لإعادة التفكير في العلاقة بين الثقافة والمسؤولية، وبين الشهرة والوعي.

Tags: الجزائرالقوات المسلحةمهرجان وهران الدولينكسة 67ياسر جلال
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

middle-east-post.com
10 فبراير، 2026
0

تواصل روسيا، وسط صراعها في أوكرانيا، استخدام أساليب محكمة لإخفاء حجم إنفاقها العسكري الحقيقي، في محاولة لعرض صورة دولة مزدهرة ومستقرة اقتصادياً. فالكرملين يصنّف جزءاً كبيراً من ميزانيته...

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

middle-east-post.com
9 فبراير، 2026
0

رغم أن إدارة دونالد ترامب ما تزال تُظهر قدرة واضحة على تمرير عدد من السياسات والقرارات، فإن مؤشرات خافتة بدأت تطرح داخل واشنطن سؤالاً مقلقاً: هل تحوّلت قضية...

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

 يشكّل القرن الأفريقي الذي يضم إثيوبيا والصومال وصوماليلاند وجيبوتي وإريتريا، ويجاور السودان البوابة الشرقية للقارة الأفريقية، ويطل مباشرة على البحر الأحمر، أحد أهم الشرايين البحرية في العالم بين...

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

كشفت جولة المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في مسقط أن هامش التأثير الأميركي على الموقف الإيراني ما يزال محدودًا. فإيران دخلت الجولة متمسكة بشكل صريح بحقها في...

Recommended

هل يخدع خامنئي الغرب مجددا؟

هل يخدع خامنئي الغرب مجددا؟

14 يوليو، 2024
مصر والصومال رهن المد والجزر مع إثيوبيا

مصر والصومال رهن المد والجزر مع إثيوبيا

23 أغسطس، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.