غيب الموت عن عالمنا اليوم الفنان والمؤلف طارق الأمير، بعد رحلة مريرة مع المرض قضاها داخل العناية المركزة. ورحل “الأمير” تاركاً خلفه حزناً كبيراً في الوسط الفني، وبصمة سينمائية لا تُنسى كواحد من أبرز أصحاب الأدوار الثانوية المؤثرة والمؤلفين المبدعين.
تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة طارق الأمير
جاءت الوفاة بعد أزمة صحية معقدة كشفت تفاصيلها شقيقته الفنانة لمياء الأمير في وقت سابق، حيث أوضحت أن حالته شهدت تدهوراً كبيراً إثر إصابته بـ عدوى ميكروبية داخل العناية المركزة، مما أدى إلى دخوله في غيبوبة تامة وفقدان للوعي. كما عانى الراحل من عدم استقرار في ضربات القلب ومشكلات حادة في التنفس، مما دفع الأطباء لتأجيل جراحة شق الحنجرة حتى وافته المنية.
مشوار فني بين التمثيل والكتابة

بدأ طارق الأمير مشواره في التسعينيات، واستطاع بملامحه الهادئة وأدائه السلس أن يحجز مكاناً في ذاكرة الجمهور من خلال شخصيات أيقونية، أبرزها:
الضابط هاني: في فيلم “اللي بالي بالك” مع محمد سعد.
عبد المنصف: في فيلم “عسل أسود” مع أحمد حلمي.

مسعد: في فيلم “عوكل”.
ولم يقتصر إبداعه على التمثيل فقط، بل كان “مايسترو” خلف الكواليس كواحد من أهم كتاب الكوميديا، حيث ألف أفلاماً حققت نجاحاً ساحقاً مثل: “مطب صناعي”، “كتكوت”، و”الحب كدة”.
نعي الوسط الفني: نعى عدد كبير من الفنانين الراحل عبر حساباتهم الشخصية، مؤكدين أن الفن المصري فقد موهبة استثنائية اتسمت بالرقي والهدوء والتميز سواء أمام الكاميرا أو خلف الورق.






