توفيت الرضيعة الفلسطينية “روح” التي أثارت قصتها العالم الأسبوع الماضي، بعد أن تم إنقاذها حية من رحم أمها القتيلة في أعقاب غارة إسرائيلية على قطاع غزة.
وأعلن عمها رامي الشيخ، وفاة “روح” في أحد مستشفيات غزة، بعد تدهور حالتها الصحية وعجز الطاقم الطبي عن رعايتها.
وكانت “روح” قد فقدت والدها وشقيقتها البالغة من العمر 4 سنوات، في قصف إسرائيلي استهدف منزل العائلة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وتم نقل جثث القتلى إلى مستشفى قريب، حيث أجريت عملية قيصرية طارئة للأم صابرين السكني، التي كانت في الأسبوع الثلاثين من حملها.
وبقيت “روح” في حضانة بوحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في مستشفى آخر حتى وفاتها بعد 5 أيام.
وأكد عمها أن “روح” دفنت إلى جوار والدها.
يُشار إلى أن أكثر من 34 ألف فلسطيني قد لقوا حتفهم خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، بحسب مسؤولي صحة محليين، حيث يُشكل النساء والأطفال ثلثي القتلى.
ويعيش أكثر من نصف سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة في حالة نزوح، بحثًا عن مأوى من الهجمات الإسرائيلية التي ألحق الدمار بجزء كبير من القطاع خلال الأشهر الستة الماضية.
فيما تُهدد إسرائيل بشن هجوم بري على المنطقة، حيث يُصرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضرورة القضاء على مقاتلي حركة حماس المسلحة لضمان “انتصار إسرائيل” في الحرب.
وتُثير هذه المأساة مجددًا معاناة الشعب الفلسطيني تحت الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 15 عامًا، وتُسلط الضوء على حجم الخسائر الإنسانية التي يتسبب بها الصراع.






