AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

وقف الحرب.. و«بايدن» صانع القرار 

مسك محمد مسك محمد
15 أبريل، 2024
عالم
418 4
0
وقف الحرب.. و«بايدن» صانع القرار 
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

بايدن صانع القرار

مبدأ «العين بالعين» يترك العالم كله أعمى، كما قال المهاتما غاندي. بعد الرد الإيراني الضخم على الضربة الإسرائيلية ضد المجمع الدبلوماسي الإيراني في دمشق، تقع على عاتق الرئيس الأميركي جو بايدن الآن مسؤولية منع جولات التصعيد اللاحقة من تعمية الشرق الأوسط بأكمله، أو حتى العالم. على بايدن معاقبة إيران دبلوماسياً، لكن أيضاً كبح جماح إسرائيل.

سيكون هذا صعباً بشكل لا يمكن تصوره. منذ الهجوم الإرهابي السادي الذي شنته «حماس» ضد إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، كان على بايدن أن يوازن بين الأهداف التي غالباً ما تكون متعارضة. عليه أن يظهر دعمه لإسرائيل، وهو ما جدد وصفه بأنه «مصفح» بعد أن أطلقت إيران أكثر من 300 مسيّرة وصاروخ ضد إسرائيل ليلة السبت-الأحد. وفي الوقت نفسه، يتعين عليه أن يقلل موت ومعاناة المدنيين في غزة، وهو الهدف الذي فشل في تحقيقه حتى الآن. وثالثاً، عليه أن يمنع الحرب من أن تصبح إقليمية أو حتى عالمية، وهو احتمال ممكن لأن الميليشيات التي تهاجم إسرائيل مدعومة من إيران، المتحالفة مع روسيا والصين.

وحتى الآن، يبدو أن بايدن ناجح في ردع إيران عن تصعيد وتوسيع الحرب. وعندما قتلت الميليشيات المدعومة من إيران ثلاثة من الجيش الأميركي في الأردن، ردت الولايات المتحدة بالقوة ولكن أيضاً بضبط النفس، ولم تضرب سوى الأهداف خارج إيران. ومن جانبها، أشارت طهران إلى أنها ستضبط نفسها أيضاً – على رغم أن مدى سيطرتها على وكلائها لا يزال سؤالاً مفتوحاً.

وبدلاً من ذلك، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من بدأ جولة التصعيد هذا الشهر. ومن دون إبلاغ بايدن، أرسل طائرات حربية لتدمير جزء من البعثة الدبلوماسية الإيرانية في سوريا، مما أسفر عن مقتل عدد من كبار القادة. وهذا الهجوم على القنصلية ينتهك اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية التي تعتبر البعثات الدبلوماسية «حصينة».

كان على الملالي الرد على هذه الضربة أو الظهور بمظهر الضعف أمام الميليشيات الوكيلة لطهران من جهة، ومن جهة أخرى أمام الإيرانيين الذين يكره الكثير منهم نظامهم بالفعل. وكان السؤال الوحيد هو كيف. وكان لا بد من أن يكون الانتقام كبيراً بالقدر الكافي للسماح لإيران بالظهور بمظهر الحاسم، ولكنه محدود بالقدر الكافي بحيث لا يؤدي إلى رد فعل أكبر من جانب نتنياهو الذي يبدو غالباً أنه ينظر إلى حرب أوسع نطاقاً باعتبارها سيناريو يمكّنه من البقاء في السلطة.

كيف إذن حدث الانتقام الإيراني الفعلي؟ كان وابل المسيّرات والصواريخ هائلاً، وكان أول هجوم مباشر من الأراضي الإيرانية (لا الوكلاء في لبنان على سبيل المثال) ضد الأراضي الإسرائيلية. لكن طهران كانت تعلم أن سربها المحمول جواً سيسافر لساعات قبل أن يصطدم بأحد أنظمة الدفاع الجوي الأكثر تطوراً في العالم – القبة الحديدية الإسرائيلية. علاوة على ذلك، لن تكون إسرائيل وحدها؛ وسيساعد حلفاؤها في الدفاع عنها كما فعلوا.

وبالتالي، كانت الحصيلة النهائية محدودة كما تنبأت طهران على الأرجح: أضرار طفيفة وحوالي اثنتي عشرة إصابة نتيجة الشظايا المتساقطة، مع فتاة واحدة في حالة حرجة ولكن لم يمت أحد. وقد أسقطت الدفاعات الجوية الإسرائيلية والأميركية والأردنية وغيرها 99% من الذخائر القادمة.

لذا يمكنك وصف الرد الإيراني على الضربة الإسرائيلية السابقة بأنه هائل أو محدود. لكن الملالي أشاروا إلى أنهم يعتزمون تحقيق الهدف الأخير. واستناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة، غرّدت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة بأن «الأمر يمكن اعتباره منتهياً» وناشدت بايدن عملياً أن «على الولايات المتحدة أن تبقى بعيداً».

ربما يميل نتنياهو وشركاؤه في الائتلاف اليميني المتطرف الآن إلى التصعيد أكثر. وقبل الرد الإيراني، حذر من أن إسرائيل سترد على أي ضربة عليها بضربات ضد الأراضي الإيرانية. وهذا بدوره من شأنه أن يجبر طهران على الرد، في حين يعزز قبضة أولئك في النظام الذين يدفعون إلى الإسراع نحو تحويل اليورانيوم المخصب إلى رؤوس حربية نووية.

لذلك فإن الأمر متروك لبايدن لمنع الأسوأ. وعليه أن يكبح جماح «بيبي» نتنياهو في مواجهة إيران، بعدما فشل حتى الآن في جعله معتدلاً في مواجهة قطاع غزة. وهذا يعني أن أي ضربة إسرائيلية مضادة، على عكس الضربة القنصلية، يجب أن تتم بموافقة واشنطن وأن تكون محدودة بما يكفي حتى تتمكن كل من إيران وإسرائيل من ادعاء النصر. وفي الوقت نفسه، يجب على بايدن معاقبة إيران بكل الطرق باستثناء الخيار العسكري. ويبدو أنه يستعد للقيام بذلك من خلال الدعوة إلى اجتماعات طارئة لمجموعة السبع ومجلس الأمن.

منذ السابع من أكتوبر، يتأرجح الشرق الأوسط، ومعه العالم، على حافة الهاوية بين حروب رهيبة ولكن محلية وحريق أوسع قد يشعل النار في العالم كله. إذا كان هناك من يستطيع منع هذا الكابوس، فهو بايدن.

أندرياس كلوث

Tags: أندرياس كلوث
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

السعودية وماليزيا.. شراكة استراتيجية تتجدد وتزدهر نحو المستقبل

السعودية وماليزيا.. شراكة استراتيجية تتجدد وتزدهر نحو المستقبل

27 مايو، 2025
لحظة رعب حقيقية عاشها عمر كمال في أمريكا: سطو مسلح وتهديد بقنبلة!

لحظة رعب حقيقية عاشها عمر كمال في أمريكا: سطو مسلح وتهديد بقنبلة!

4 مايو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.