تحولت العطلة العائلية التي كانت تقضيها الفنانة المصرية أمل رزق خارج البلاد إلى تجربة صعبة، بعدما تعرضت لثلاث عمليات سرقة متتالية خلال عشرة أيام فقط، ما تسبب في فقدان عدد من متعلقاتها الشخصية وبطاقاتها البنكية، وأدخلها في أزمة معقدة خلال وجودها بالخارج.

3 محاضر رسمية خلال أيام
وكشفت الفنانة أنها سارعت إلى اتخاذ الإجراءات القانونية، حيث حررت ثلاثة محاضر رسمية في قسم الشرطة القريب من محل إقامتها، أملاً في استعادة المسروقات والتوصل إلى الجناة، مؤكدة أنها تتابع تطورات الواقعة مع الجهات المختصة.

البطاقات البنكية تزيد الأزمة تعقيدًا
ولم تتوقف الأزمة عند سرقة المتعلقات الشخصية، إذ أوضحت أمل رزق أنها لم تتمكن حتى الآن من إيقاف بطاقاتها الائتمانية، وهو ما يثير مخاوفها من إمكانية استخدامها بشكل غير قانوني، بما قد يعرض أرصدتها البنكية وممتلكاتها لخطر السحب أو الاستيلاء عليها.

استغاثة لاستعادة الحقوق
وأعربت الفنانة عن أملها في استعادة مقتنياتها وبطاقاتها البنكية في أسرع وقت، مشيرة إلى أن تكرار حوادث السرقة خلال فترة قصيرة تسبب لها في ضغوط نفسية كبيرة، خاصة مع استمرار القلق من استغلال البطاقات المسروقة قبل إيقافها بشكل نهائي.






