لا تقتصر أهمية البروتين على بناء العضلات أو دعم ممارسة الرياضة وتحقيق أهداف اللياقة البدنية، بل يعد من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم لإصلاح الأنسجة، وتعزيز وظائف الجهاز المناعي، والمساعدة على الشعور بالشبع بعد تناول الطعام.

كما أن كمية البروتين التي تحصل عليها خلال الوجبات قد تؤثر في مستوى الجوع والشهية على مدار اليوم. فعندما تكون الوجبات منخفضة البروتين، قد يزداد الشعور بالجوع أو الرغبة في تناول بعض الأطعمة، إلا أن هذه العلامات بمفردها لا تكفي للتأكد من وجود نقص في البروتين.

1. تورم الكاحلين أو أسفل الساقين
قد يكون تورم منطقة الكاحلين أو أسفل الساقين من العلامات المرتبطة بنقص البروتين الشديد، إذ يمكن أن يؤثر انخفاض مستويات البروتين في الدم، وخاصة الألبومين، على توازن السوائل داخل الجسم، ما قد يؤدي إلى احتباسها.
ومع ذلك، فإن تورم الكاحلين قد يكون ناتجًا عن أسباب صحية متعددة، لذلك لا يمكن اعتباره بمفرده دليلًا قاطعًا على نقص البروتين.

2. الرغبة الشديدة في تناول السكريات
قد تكون الرغبة المتكررة في تناول الحلويات والسكريات إحدى العلامات التي تستحق الانتباه. فعندما لا يحصل الجسم على احتياجاته الكافية من البروتين، قد يميل إلى البحث عن مصادر تمنحه طاقة سريعة، مثل الأطعمة الغنية بالسكريات.

لكن الرغبة في السكريات لها أسباب عديدة، ولا تعني بالضرورة وجود نقص في البروتين.
3. الشعور بالجوع بعد تناول الطعام بوقت قصير
إذا كنت تتناول وجبة ثم تشعر بالجوع مجددًا بعد فترة قصيرة، فقد يكون من المفيد النظر إلى محتوى الوجبة من البروتين.

ويربط بعض الخبراء ذلك بما يعرف بـ«فرضية الاستفادة من البروتين»، التي تفترض أن الجسم قد يستمر في إرسال إشارات الجوع عندما لا يحصل على الكمية التي يحتاجها من البروتين، ما قد يدفع الشخص إلى تناول المزيد من الطعام.
لذلك، لا يكفي التركيز على كون الطعام «صحيًا» فقط، بل من المهم أيضًا التأكد من أن الوجبات متوازنة وتوفر كمية مناسبة من البروتين إلى جانب باقي العناصر الغذائية.

وفي حال استمرار هذه الأعراض أو وجود مخاوف بشأن النظام الغذائي، فمن الأفضل استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لتقييم الحالة بشكل دقيق، بدلًا من محاولة تشخيص نقص البروتين ذاتيًا.






