تلعب العادات اليومية دورًا مهمًا في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، إذ يمكن أن تؤثر الممارسات الصباحية في جودة النوم وضغط الدم ومستويات السكر.
وينصح الأطباء باتباع 5 عادات بسيطة تساعد على تبني نمط حياة صحي، مع التأكيد على أنها لا تغني عن الفحوصات الطبية أو العلاج عند الحاجة.

1. التعرض لضوء الشمس صباحًا
يساعد التعرض للضوء الطبيعي خلال أول 30 دقيقة من الاستيقاظ على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، بما يدعم النوم واليقظة.
ويمكن قضاء بضع دقائق في الهواء الطلق بدلًا من تصفح الهاتف فور الاستيقاظ، مع تجنب النظر مباشرة إلى الشمس لحماية العينين.

2. تنظيم موعد شرب القهوة
قد يؤدي الكافيين إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، لذلك يُفضل الانتباه إلى توقيت تناوله وكميته، خاصة لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات ضربات القلب.
ورغم اقتراح الانتظار نحو 90 دقيقة بعد الاستيقاظ قبل شرب القهوة، لا توجد أدلة حاسمة على أن تناولها فور الاستيقاظ يضر القلب بالضرورة.

3. تناول إفطار متوازن غني بالبروتين
يساعد البروتين على تعزيز الشعور بالشبع والحفاظ على الكتلة العضلية، ويمكن الحصول عليه من البيض والزبادي والحليب والجبن والفاصوليا.
ويُفضل الجمع بين مصادر البروتين والأطعمة الغنية بالألياف، مثل الشوفان والخضراوات والحبوب الكاملة، مع تقليل المشروبات المحلاة والكربوهيدرات المكررة لدعم التحكم في مستويات السكر بالدم.

4. المشي لمدة 10 دقائق
يُعد المشي الصباحي لمدة 10 دقائق خطوة بسيطة لزيادة النشاط البدني وتقليل الجلوس لفترات طويلة.
ويساعد الانتظام في ممارسة الرياضة على تحسين التحكم في ضغط الدم والكوليسترول، ودعم صحة القلب والأوعية الدموية، مع أهمية زيادة مدة النشاط تدريجيًا للوصول إلى المعدلات الموصى بها أسبوعيًا.

5. شرب الماء بعد الاستيقاظ
يساعد شرب الماء في الصباح على تعويض السوائل التي يفقدها الجسم خلال ساعات النوم.
ويمكن تناول الماء قبل القهوة، لكن الكمية المناسبة تختلف من شخص لآخر وفقًا للنشاط البدني والطقس والحالة الصحية.
أما المصابون بقصور القلب أو أمراض الكلى والمُلزمون بتقييد السوائل، فعليهم الالتزام بتعليمات الطبيب المعالج.

كيف تحافظ على صحة قلبك؟
لا ترتبط صحة القلب بعادة صباحية واحدة، بل تعتمد على مجموعة من العوامل، أبرزها التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم والنوم الجيد ومتابعة ضغط الدم والكوليسترول والسكر.
ويمكن أن تسهم التغييرات البسيطة في الروتين اليومي في تحسين الصحة العامة على المدى الطويل، بشرط الاستمرار عليها وعدم اعتبارها بديلًا عن المتابعة الطبية أو العلاج اللازم.







