يُعد سرطان البروستاتا من المخاوف الصحية الرئيسية التي تواجه الرجال حول العالم. بينما تلعب الفحوصات الدورية دوراً حيوياً، يؤكد خبراء التغذية أن النظام الغذائي اليومي يمكن أن يكون خط الدفاع الأول. يمكن لبعض الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة ومركبات مكافحة الأورام أن تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بهذا المرض.
إليك 5 فواكه يجب على كل رجل تضمينها في نظامه الغذائي لتعزيز الوقاية من سرطان البروستاتا:
1. الطماطم:
رغم الاعتقاد الشائع بأنها من الخضراوات، تُصنَّف الطماطم كفاكهة. تكمن قوتها في احتوائها على الليكوبين، وهو مضاد أكسدة استثنائي ثبت علمياً أنه يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. لضمان امتصاص الجسم لأقصى قدر من الليكوبين، يُنصح بتناولها مع مصادر طبيعية للدهون، مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو.

2. الرمان (مثبط الخلايا السرطانية):
يُعرف الرمان بأنه “الغذاء الخارق” بفضل محتواه العالي من مضادات الأكسدة. تشير الدراسات إلى أن خطر الإصابة بسرطان البروستاتا ينخفض لدى الرجال الذين يعتادون تناول الرمان بانتظام، سواء كفاكهة أو عصير. يؤكد المعهد الوطني للسرطان (NCI) أن عصير الرمان يحتوي على مركبات نشطة بيولوجياً تساعد على تثبيط تكاثر الخلايا السرطانية في البروستاتا.

3. التفاح (الحماية الكبيرة):
“تفاحة في اليوم تغنيك عن الطبيب”، يبدو أن هذه المقولة تنطبق أيضاً على صحة البروستاتا. فقد وجدت الأبحاث أن تناول المزيد من التفاح يوفر للرجال حماية كبيرة ضد خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
4. الموز (درع متعدد الأورام):
لا يقتصر دور الموز على كونه مصدراً للطاقة. تشير التحليلات التلوية إلى أن الموز يلعب دوراً كبيراً في حماية الرجال من الإصابة ببعض أنواع السرطان، ومن أبرزها سرطان البروستاتا، إلى جانب سرطانات القولون والجلد والثدي.
5. البطيخ (مكافحة الأورام الخبيثة):
يُعد البطيخ خياراً صيفياً منعشاً بفوائد وقائية عظيمة. يُلاحظ أن سرطان البروستاتا أقل شيوعاً بين الرجال الذين يتناولون البطيخ بانتظام، نظراً لاحتوائه على عناصر غذائية مهمة تساعد في مكافحة نمو الأورام الخبيثة.






