يعاني ملايين الأشخاص من حالة ارتجاع المريء (GERD)، التي تحدث بسبب تدفق الحمض من المعدة إلى المريء نتيجة ضعف العضلة العاصرة المريئية السفلية، مسببة أعراضاً مزعجة أبرزها حرقة المعدة. يؤكد الخبراء أن الغذاء المناسب هو خط الدفاع الأول لإدارة هذه الحالة المزمنة، خاصة أن نوعية الطعام تؤثر بشكل مباشر على كمية الحمض المُنتج في المعدة.
مضادات الحموضة الطبيعية: أطعمة يجب أن تتضمنها وجباتك
إدارة أعراض الارتجاع الحمضي تبدأ بإضافة أصناف محددة إلى النظام الغذائي، تعمل على تقليل حموضة المعدة وتهدئة المريء المتهيج:
الخضراوات القليلة الدهون: تتميز الخضراوات بقلة محتواها من الدهون والسكريات، مما يقلل من حموضة المعدة. من أفضل الخيارات: البروكلي، الهليون، القرنبيط، البطاطس، الخيار، والفاصوليا الخضراء.
الزنجبيل المهدئ: يمتلك الزنجبيل خصائص طبيعية قوية مضادة للالتهابات، ويُعتبر حلاً تقليدياً وفعالاً لـحرقة المعدة واضطرابات الجهاز الهضمي. يمكن استهلاكه مبشوراً في الوصفات أو كشاي دافئ.

الفواكه غير الحمضية: الفواكه الحمضية غالباً ما تثير أعراض الارتجاع. استبدلها بالفواكه القلوية أو غير الحمضية، مثل: الموز، البطيخ، التفاح، والكمثرى.
اللحوم والمأكولات البحرية الخالية من الدهون: تناول البروتينات قليلة الدهون مثل الدجاج والديك الرومي والأسماك والمأكولات البحرية يساهم في تخفيف الأعراض، بعكس اللحوم الغنية بالدهون التي تبطئ الهضم.
بياض البيض: يُعد بياض البيض خياراً ممتازاً كبروتين خالٍ من الدهون. لكن يُنصح بتجنب صفار البيض لأنه غني بالدهون وقد يفاقم أعراض ارتجاع المريء.
الدهون الصحية (غير المشبعة): من الضروري تقليل الدهون المشبعة والدهون المتحولة، واستبدالها بالدهون الصحية التي تدعم الجسم دون تهييج المعدة. وتشمل هذه المصادر: زيت الزيتون، الأفوكادو، الجوز، وبذور الكتان.






