حذر الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب الأسبق، من خطورة الجلطات باعتبارها أحد أسباب الوفاة المفاجئة بين الشباب وكبار السن، مؤكدًا أن الوقاية منها تبدأ منذ الطفولة، ولا ترتبط بمرحلة عمرية معينة.

وأوضح أن اتباع نمط حياة صحي، والاهتمام بالتغذية السليمة والنشاط البدني، إلى جانب المتابعة الطبية، من أهم الخطوات التي تساعد على تقليل عوامل خطر الإصابة بالجلطات.

8 نصائح لتقليل خطر الإصابة بالجلطات
التغذية الصحية المتوازنة
ينصح بالاعتماد على نظام غذائي غني بالخضراوات والفواكه، مع الحد من الإفراط في تناول السكريات والنشويات والدهون الحيوانية والمهدرجة، وتعويد الأطفال على العادات الغذائية الصحية منذ الصغر.

الحفاظ على الوزن المثالي
تجنب زيادة الوزن والسمنة، لما لهما من تأثير في زيادة عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ممارسة الرياضة بانتظام
يساعد النشاط البدني المنتظم على تعزيز صحة القلب والدورة الدموية، مع الحرص على المشي يوميًا لمدة 45 دقيقة، وفقًا للقدرة الصحية لكل شخص.

تنظيم مواعيد الوجبات
من النصائح المهمة تناول وجبة الإفطار مبكرًا، وتناول الغداء قبل الساعة الثالثة عصرًا، مع الاكتفاء بعشاء خفيف مثل الزبادي وثمرة فاكهة، على أن يكون قبل الساعة الثامنة مساءً.

النوم الجيد والكافي
الحصول على قسط مناسب من النوم، مع الاهتمام بجودته وانتظام مواعيده، من العادات المهمة للحفاظ على الصحة العامة.

الابتعاد عن التدخين والمواد الضارة
يُنصح بالامتناع عن التدخين وتجنب التعرض لدخانه، والابتعاد عن المخدرات، وعدم استخدام الهرمونات أو المكملات دون إشراف طبي، مع تجنب الإفراط في تناول المسكنات.

السيطرة على الأمراض المزمنة
تتطلب عوامل الخطر، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والكوليسترول، متابعة طبية منتظمة والالتزام بالعلاج الموصوف، للحد من المضاعفات المحتملة.
إجراء الفحوصات الدورية وتقليل التوتر
يساعد الكشف المبكر عن الأمراض على بدء العلاج في الوقت المناسب، كما أن الاهتمام بالصحة النفسية وتخفيف الضغوط العصبية، وتخصيص وقت أسبوعي للراحة وتغيير الروتين، يسهم في تحسين جودة الحياة.

وتظل الوقاية من الجلطات مرتبطة بمجموعة من العادات الصحية المتكاملة، مع ضرورة مراجعة الطبيب لتقييم عوامل الخطر الفردية وتحديد الفحوصات والعلاج المناسبين لكل حالة.






