فيلم “الماس البريء ” أو الماس الخام للمخرجة الفرنسية أغاثا ريدنجر يتناول موضوعا تعاني منه البشرية يتعلق بمنصة من منصات التواصل الاجتماعي وهي ” تيك توك” التي تدفع آخرين إلى حد الانحراف في سبيل الشهرة، حيث نشاهد ليان الصبية ذات الجمال المثير على “تيك توك” تقف في كل مرة أمام مرآة غرفتها وتستعرض جمال جسدها الرشيق (19 عاما)، وهي تقوم بتقديم رقصاتها مع اختيار موسيقى شبابية، وبعد الانتهاء من كل رقصة تقوم بنشر رقصاتها وتتلقى متابعات تزداد يوميا، وهي نموذج لآلاف الشباب الطامح للشهرة والانتشار، وتتقدم إلى أحد برامج تلفزيون الواقع الاستعراضية، وهي تمر بظروف اجتماعية صعبة وقاسية تكاد تدمر حياتها وتجرها إلى قاع الهاوية. ولم تعط تنازلات مقابل نجوميتها، وظلت تراهن على موهبتها.
خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟
، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...







