AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

لنعمل على حصار دولة الاحتلال

middle-east-post.com middle-east-post.com
25 مايو، 2024
عالم
418 4
0
لنعمل على حصار دولة الاحتلال
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

خلال أسبوع كان هنالك إعلانان غير مسبوقين منذ السابع من أكتوبر:

الأول، إعلان مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان عن مطالبته لقضاة المحكمة النظر في توجيه تهمة ارتكاب جرائم حرب لرئيس وزراء دولة الاحتلال، نتنياهو، ووزير دفاعه، غالانت.

والثاني هو الإعلان الثلاثي للنرويج وإسبانيا وإيرلندا اعترافها بالدولة الفلسطينية المستقلة، لتنضم هذه الدول بذلك إلى دول أوروبية أخرى كانت قد اعترفت بالدولة الفلسطينية وهي: بلغاريا، وبولندا، والتشيك، ورومانيا، وسلوفاكيا، والمجر، وقبرص (اعترفت بدولة فلسطين العام ١٩٨٨ قبل انضمامها للاتحاد الأوروبي)، والسويد (العام ٢٠١٤). الآن هنالك ١٢ دولة أوروبية من أصل ٢٧ دولة في الاتحاد الأوروبي معترفة بدولة فلسطين.

هذه إنجازات سياسية مهمة للشعب الفلسطيني ما كان لها أن تحدث لولا الصمود الأسطوري لهذا الشعب ومقاومته الباسلة في غزة والضفة في مواجهة حرب الإبادة، وهي انتصار لحركة التضامن العالمية معه.

لأول مرة منذ النكبة الفلسطينية في العام ١٩٤٨ يتم الإعلان عن أهم قادة دولة الاحتلال مجرمي حرب، ستتم إذا ما صدرت مذكرات اعتقال بحقهم، مطاردتهم في ١٢٣ دولة وهي عدد الدول الموقعة على نظام روما الأساسي الذي انشأ المحكمة العام ١٩٩٨.

وتشتمل صلاحيات المحكمة على أخطر الجرائم التي تمس المجتمع الدولي بأكمله وهي جرائم الإبادة، وجرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، وجريمة العدوان.

ورغم أن قرار المحكمة فيه ظلم للفلسطينيين لتضمينه إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» كون الرجل لم يكن له علاقة مباشرة في أحداث السابع من أكتوبر وليس له علاقة بالجناح العسكري للقسام، إلا أنه يُمكن تخيل حجم الضغوط التي مورست على كريم خان لمنعه من المطالبة بإصدار مذكرات الاعتقال بحق نتنياهو وغالانت، وبالتالي محاولته ادعاء «التوازن» بتضمينه اسم هنية، وهو الوحيد الذي لديه قدرة على السفر، بينما السنوار والضيف لا يغادران القطاع أصلاً.

قد يقول البعض إن تضمين السنوار والضيف في القرار فيه أيضاً تجريم لما حدث يوم السابع من أكتوبر، لكن هذا نقاش آخر، والعالم كله يدرك اليوم أن الصراع مع دولة الاحتلال لم يبدأ في ذلك اليوم.

ما هو مهم فعلياً، أن مطالبة كريم خان للقضاة البحث في إصدار مذكرات الاعتقال بحق قادة دولة الاحتلال كان بمثابة المسمار الأخير الذي تم دقه لإسقاط الحصن المنيع الذي بنته هذه الدولة بالتعاون مع حلفائها الغربيين لمنع انتقادها أو التعامل معها على أنها دولة مارقة تعمل خارج القانون الدولي.

اليوم، لا تستطيع إسرائيل منع صحيفة أو مؤسسة أو حركة تضامن مع الشعب الفلسطيني من انتقادها وإخضاع ممارساتها للفحص، ولم يعد يمكنها التستر وراء معاداة السامية في مواجهة منتقديها.

اليوم أصبحت إمكانية مقاطعة دول العالم لها ومعاقبتها مثلما حصل مع دولة جنوب إفريقيا العنصرية في ثمانينيات القرن الماضي مسألة واقعية وقابلة للتحقيق.
وبالمثل فتح الاعتراف الثلاثي، الإسباني – الإيرلندي- النرويجي الطريق واسعاً أمام اعتراف دول أوروبية أخرى بالدولة الفلسطينية.

هنالك بلجيكا ومالطا وسلوفينيا جميعها عبرت عن رغبتها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، وإذا ما اعترفت هذه الدول بفلسطين، فإنه سيصعب على فرنسا وبريطانيا وإيطاليا مقاومة هذا التوجه والامتناع عن اللحاق بها.

أهمية الاعتراف تكمن في أن هذه الدول تعتبر الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وغزة أراضي فلسطينية، وبالتالي فهي تقر بأن حدود الدولة هي تلك الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل العام ١٩٦٧، وهو ما يعني أن كل متر مربع من الأرض الفلسطينية صادرته إسرائيل هو باطل، وأن الدول المعترفة بدولة فلسطين ستساند حقها في استعادة أراضيها كامله غير منقوصة.

من جهة أخرى، قادة إسرائيل أصبحوا أو أوشكوا أن يصبحوا، في نظر القانون الدولي، مجرمي حرب.

وهنالك خطر فرض عقوبات على إسرائيل ناتج عن احتمال اتهام محكمة العدل الدولية لها بارتكاب جريمة الإبادة، وناتج أيضاً عن اتساع عدد الدول المعترفة بفلسطين ورغبتها في إنهاء الصراع الذي شغل العالم منذ السابع من أكتوبر.

لهذا لا غرابة في أن ردود قادة دولة الاحتلال هستيرية: استدعاء السفراء من الدول التي قررت الاعتراف بفلسطين، حرمان السلطة من أموال الشعب الفلسطيني (ما تُسمى المقاصة)، وإلغاء قانون فك الارتباط مع شمال مدن الضفة، بمعنى تكثيف وتوسيع الاستيطان.

ولا غرابة أيضاً في أن يهاجموا المحكمة باستدعاء ما يجيدونه أكثر وهو اتهام الآخرين بالعداء للسامية، وأن يناصرهم في الوقت ذاته حلفاؤهم العنصريون في الكونغرس الأميركي: هذه محكمة تم إنشاؤها لمحاكمة قادة دول إفريقيا وليس قادة إسرائيل، هذا ما قاله عضو كونغرس لكريم خان في حملتهم للضغط عليه لمنعه من المطالبة بإصدار مذكرات الاعتقال لقادة إسرائيل.

دعونا نحصِ على عجل ما خسرته إسرائيل منذ معركة طوفان الأقصى حتى ندرك أن هذا الاحتلال قد اقترب من نهايته، وأن هذه المعركة ستقودنا إلى الدولة الفلسطينية إذا انخرطت فيها القيادة الفلسطينية بالشكل الصحيح.

بمعنى، إن تخلت عن السراب الأميركي الذي يتحدث عن مسار للدولة شبيه بمسار أوسلو، وإن قامت بتوحيد الشعب الفلسطيني على أرضية مقاومة الاحتلال، وإن أعلنت رفضها لأي حلول لغزة والضفة تأتي من خارج إجماع الكل الفلسطيني.
لقد خسرت إسرائيل قوة ردعها وخسرتها بلا رجعة، وقتل الأطفال والنساء والمدنيين من الرجال لن يعيد لها ردعاً.

ويكفي أن نلاحظ أنها وبعد ثمانية أشهر تقريباً من حرب إبادتها على شعبنا، عاجزة أمام المقاومة الفلسطينية عن ادعاء أي انتصار. وهي عاجزة عن تحييد إسناد المقاومة اللبنانية لفلسطين.

لقد أثبت السابع من أكتوبر أن إسرائيل عبء أمني على حلفائها، وأنها ليست إضافة أمنية نوعية لهم.

لقد احتاجت إسرائيل إلى أميركا وبريطانيا وفرنسا لمواجهة هجمة إيرانية بصواريخ وطائرات مسيرة من جيل قديم، ومع ذلك لم تتمكن من حماية نفسها رغم مشاركة عدة دول في حمايتها.

إن ابتزاز أميركا لبعض الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل، لا يعني أن هذه الدول لا تدرك حقيقة أن إسرائيل هي عبء أمني عليها قبل غيرها.

لقد خسرت إسرائيل معركة كسب الرأي العام الدولي، وغالبية شعوب العالم تنظر إليها اليوم على أنها دولة مجرمة تتصرف خارج القانون الدولي.

وهذا يمكن ملاحظته في حركة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني وفي حركة المقاطعة التي تحقق إنجازات غير مسبوقة في الدول الإسلامية تحديداً، وفي الضغوط التي تتعرض لها الحكومات الغربية من شعوبها للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.

تكابر إسرائيل اليوم في مواجهة هذه الحقائق، وتزداد معها تطرفاً، لكن ذلك لن يستمر طويلاً.

أمام عجزها في حسم المعركة في غزة وفي شمال فلسطين التاريخية، وأمام عجزها في منع التحول العالمي ضدها، لن تجد دولة الاحتلال في النهاية خياراً غير الرضوخ لخيار إنهاء الاحتلال.

لكن حتى يكون ذلك ممكناً، لا يمكن الإبقاء على الانقسام الفلسطيني ولا يمكن الاستمرار في رفض خيار المقاومة أو تجريمه، ولا يمكن الاستمرار في مطالبة المقاومة بقبول اتفاقيات ثبت عُقمها وضررها للشعب الفلسطيني.

على الجميع أن يدرك، أنه وعندما نقترب من لحظة الحقيقة، لحظة نهاية الاحتلال، لن تتفاوض إسرائيل إلا مع جهة تمثل فعلاً الشعب الفلسطيني، جهة قادرة على الالتزام بوقف إطلاق النار وقادرة بتضحياتها على كسب الشعب الفلسطيني، تماماً مثلما فعلت منظمة التحرير عندما بدأت معركة التحرير في نهاية ستينيات القرن الماضي.

Tags: محمد ياغي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

فوضى المساعدات.. كيف تُسرق الحياة في غزة؟

فوضى المساعدات.. كيف تُسرق الحياة في غزة؟

5 يونيو، 2025
الماتشا.. سر البشرة والشعر بـ5 خلطات

الماتشا.. سر البشرة والشعر بـ5 خلطات

10 يونيو، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.