AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

بين بايدن العجوز ونتنياهو الماكر ..!

middle-east-post.com middle-east-post.com
2 يونيو، 2024
عالم
418 4
0
بين بايدن العجوز ونتنياهو الماكر ..!
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

ماذا وراء مشروع خطة بايدن التي قدمها كخارطة طريق ؟

فقد أصاب خطابه الجميع بدهشة حد عدم فهم سياقاتها هل كانت أميركية بامتياز ؟ فالولايات المتحدة تكتب كل حرف مع إسرائيل وقد ألقى بايدن خطابه مكتوباً أي أنه كان قد مر على الهيئات الأميركية التي تدقق بكل حرف، هل كانت أميركية إسرائيلية ؟ فالدهشة التي بدت على الإسرائيليين والتصريحات الغامضة التي علقت باستخفاف تشكك بذلك.

هل يمكن للإدارة الأميركية أن تتقدم بمبادرة دون التشاور مع إسرائيل ؟ مشكوك في ذلك لأكثر من سبب وكل تلك الأسباب مجتمعة تتلخص بالموقف الأميركي الذي لا يريد لإسرائيل أن تهزم مهما كلف الثمن ليس محبة بإسرائيل فقط، بل لأن في الهزيمة الإسرائيلية وفقدانها للردع ما يشجع خصومها على استمرار ضربها، وهذا يعني مزيداً من الحروب ومزيداً من الأزمات للولايات المتحدة. فهي تعتقد أن إسرائيل قوية تشكل ضماناً للاستقرار وبصرف النظر عن خطأ هذا الاعتقاد لكنها هكذا ترى الأمور.

وإذا كانت المبادرة أميركية كيف ستجد الإدارة نفسها في حال تم رفضها إسرائيلياً ؟ سيكون الرئيس مدعاة للسخرية على أبواب الانتخابات وهناك شك بأن هذه الإدارة التي وضعت كل حرف في الخطاب يمكن أن تضع نفسها في موقف كهذا خاصة أن حكومة نتنياهو – سموتريتش ومعها الجيش ترفض أي نهاية للحرب «قبل تحقيق أهدافها «وتعتبرها هزيمة للدولة.

هناك غموض في ما قاله الرئيس أحدث حالة من البلبلة لدى المتابعين والمراقبين، وأساس ذلك أن الولايات المتحدة شريك كامل لإسرائيل في هذه الحرب تخطيطاً وتمويلاً ورعاية في المؤسسات الدولية وتسليحاً وتوافقاً في الأهداف، وهي لم تخفِ أن هزيمة حماس هدف لها وكذلك عدم السماح بهزيمة إسرائيل.

هنا بدا الأمر بحاجة إلى تفسير ولكن الولايات المتحدة في أكثر من موقف كان ينكشف دورها وتواطؤها في التخطيط وإنقاذ إسرائيل. ففي بداية الحرب البرية وقف البيت الأبيض معارضاً، لم يكن الهدف كذلك بل كخطة متقنة للرجعة إذا ما فشلت إسرائيل في دخول غزة ستتراجع وتقول استحابة للموقف الأميركي «الصارم».

كانت اللعبة الأميركية مكشوفة سابقاً عندما رفضت ذات مرة كوندوليزا رايس تدخل أحد في الحرب مع حزب الله وبأن شرق أوسط جديداً يتولد من هذه الحرب، وحين تعثرت إسرائيل كانت تسارع لإنقاذها في مجلس الأمن بوضع تصور نهاية الحرب في القرار الشهير، أما في هذه الحرب لم يعد هناك أحد يشك بهذا التماثل والتطابق والتكامل التام بين تل أبيب وواشنطن.

ما يعزز الشك هو الكراهية التامة بين نتنياهو الماكر وبايدن العجوز الطيب، والوضع الذي وجد بايدن نفسه أمام مجموعة خسارات كان نتنياهو يستدرجه بمكره لها منذ بداية الحرب تمهيداً لصديقه المرشح الجمهوري.

وقد بلغ التحدي بنتنياهو أن يهين نتنياهو الرئيس الأميركي ويتعمد ذلك لأن في هذا التحدي ما يقدمه للشارع الإسرائيلي كزعيم قوي قادر على مواجهة أقوى دولة في العالم كردة فعل على عدم قدرته على مواجهة قوة محلية صغيرة كحركة حماس يوم السابع من أكتوبر.

فهل نزع بايدن القفازات في مواجهة نتنياهو بعد أن ورّطه الأخير ووضع مستقبله على المحك ؟ أم أن بايدن العجوز قام بترتيب الأمر مع إسرائيل ؟ ومع أي إسرائيل تم ترتيب الأمر فهل تجاوز عصابة نتنياهو وقام بالتنسيق مع مؤسسة الأمن القومي ؟ مشكوك في ذلك فالمؤسسة المجروحة لا تختلف كثيراً عن هدف نتنياهو إلا بصفقة لتستأنف الحرب بعدها، وحده اليساري يائير غولان الزعيم الجديد لحزب العمل يطالب بوقف الحرب بينما هناك إجماع كبير في إسرائيل على الاستمرار.

إسرائيل بوضعها الحالي يصعب عليها التوقف عند هذا الحد، فهي تعتقد أن وقف الحرب يمكن إذا ما تمكنت من القضاء على رئيس حركة حماس ورئيس جناحها المسلح وإعادة الأسرى وضمان ألا تطلق صواريخ على غزة حتى تتمكن من العودة للمواطن الإسرائيلي، ولكن قبل ذلك تبدو المسألة صعبة وما زال قائدا حماس المذكوران يقودان المعركة، وما زال الأسرى بعيدين عن الاستعادة وما زالت الصواريخ تنطلق، والأهم أن لإسرائيل مشاريع استراتيجية ترى في الحرب فرصة لتمريرها وأن مصلحة الحكومة الحالية هي تمديد الحرب. وكان الأكثر وضوحاً في التعبير عن الموقف رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي الذي قال إن الحرب ستستمر لسبعة أشهر أخرى أي حتى نهاية العام الذي يحمل متغيرات كثيرة على الصعيد العالمي، ويعطي لإسرائيل ما تحتاج من الوقت لتهيئة المناخات لتنفيذ مشاريعها الكبرى.

وبصرف النظر عن طبيعة اللحظة المبهمة في مقترح الرئيس بايدن لكن لا يمكن الوثوق بالولايات المتحدة الشريك الكامل في هذه الحرب وأهدافها النهائية بتحقيق انتصار لإسرائيل وهزيمة أي ممانعة للاحتلال وكسر شوكة معارضيه أينما كانوا.
هذا ربما يعطي قدراً من الوضوح وسط هذا الغموض الدامي فلا يمكن بعد هذا التاريخ الفادح في غزة الوثوق بواشنطن فهي شريك كامل لحرب إسرائيل وأهدافها وبالتفاصيل.

Tags: أكرم عطا الله
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

لماذا سيحافظ ترامب على نهج بايدن تجاه روسيا؟

لماذا سيحافظ ترامب على نهج بايدن تجاه روسيا؟

27 ديسمبر، 2024
نافذة أمل محاطة بقيود الاحتلال.. مأساة المرضى والجرحى في غزة

نافذة أمل محاطة بقيود الاحتلال.. مأساة المرضى والجرحى في غزة

2 فبراير، 2026

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.