AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

العنف في ملاعب تونس.. وقلب الدولة الطيب!

مسك محمد مسك محمد
9 يونيو، 2024
عالم
418 4
0
العنف في ملاعب تونس.. وقلب الدولة الطيب!
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

مع نهاية الدوري التونسي لكرة القدم كل عام يتجدد الحديث عن العنف، وتلوّح الدولة بالقانون وبالعصا الغليظة لمواجهة الشباب الذين يتحدون المؤسسة الأمنية بالشعارات والاشتباكات داخل الملعب وفي محيطه، وتقوم الدنيا ولا تقعد لأسبوع واحد أو أقل ثم يسكت الجميع عن الأمر إلى حين يتجدد الاشتباك في السنة التي تليها.

قبل أسبوع اشتبك الأمن مع جمهور النادي الأفريقي في ملعب حمادي العقربي في تونس العاصمة، وحصلت اشتباكات أقل حدة وحجما في ملاعب أخرى وألعاب أخرى، ولا تجد الجهات المسؤولة أمامها سوى إصدار بيانات تلوّح فيها بتطبيق القانون.

لكن الجهات الأمنية والقضائية تجد نفسها في حيرة حين تقوم بتوقيف العشرات لتكتشف أنهم شباب صغار بعضهم أقل من عشرين عاما، وحصل في سنوات ماضية أن تم توقيف تلاميذ كانوا يستعدون لاجتياز امتحان البكالوريا (الثانوية العامة)، وقبل أيام من المناظرة الأشهر في تونس.

تخرج القصة من بعدها الأوّلي كأحداث عنف تقابل بالتنديد والوعيد لتصبح قصة إنسانية مؤلمة. تتحرك العائلات في كل اتجاه تناشد المحامين والقضاة والمسؤولين في الدولة للتدخل من أجل إطلاق سراح هؤلاء الشبان، ويرق قلب الدولة القاسي لتتنازل ثم تطلق سراحهم بعد أيام فقط.

مهما كانت الإجراءات التي ستتخذها الدولة لمواجهة العنف في الملاعب والقاعات الرياضية، فإنها ستحتاج إلى وقت، وإلى فهم خلفيات العنف ومحاولة التعاطي معها بعقلانية والاستعانة بخبراء لحل مشكلة العداء المستحكم بين الشباب الذين يذهبون إلى الملاعب وبين عناصر الشرطة.

وخلال الأحداث الأخيرة صدر بيان عن وزارة الشباب والرياضة تضمن عدة عناصر من بينها:

● الدعوة إلى تطبيق الأحكام القضائية بكل صرامة وعدم التسامح مع كل من تثبت إدانته ومشاركته في أحداث العنف والشغب داخل الفضاءات الرياضية من لاعبين وجماهير دون استثناء وفرض عقوبات على الجمعيات التي تسبب جمهورها في أحداث العنف وإلزامها بدفع كل الخسائر المادية المستوجبة.

● التحسيس بضرورة مكافحة كل مظاهر العنف داخل الملاعب والقاعات الرياضية والابتعاد عن كل أشكال التعصب والانتماءات وإيجاد حلول مشتركة للتصدي لهذه الظاهرة التي تهدد الرياضة التونسية.

● استحثاث النظر في مشروع القانون المتعلق بمكافحة العنف داخل الملاعب والقاعات الرياضية وتمريره على مجلس نواب الشعب للمصادقة عليه.

ومن الواضح أن البيان جاء كردة فعل مباشرة على الصورة التي نُقلت على الفضائيات ومواقع التواصل ما قد يوحي بأن تونس لا تسيطر على الوضع. والحقيقة أن العنف في الملاعب ظاهرة عالمية وما يزال مستمرا ويحصل في أكثر من بلد بما في ذلك في شمال أفريقيا، ولا يوحي بأن الدولة ضعيفة أو عاجزة، ولذلك فالأمر يحتاج إلى مقاربة أكثر عقلانية.

هذه الإجراءات قد تثبت قوة الدولة/السلطة وقد تساعدها على استيعاب خطاب شعبوي في الإعلام معاد للأجيال الجديدة “المتمردة” وتوظيفه والاستفادة منه، لكنه لا يحل المشكلة مطلقا.

السير في اتجاه القبضة الأمنية والقضائية سيزيد الاحتقان ويوسع دائرته، فهو ليس مرتبطا بالرياضة، وإن كانت في الرياضة أمراض كثيرة تحتاج إلى الانكباب عليها، ومنها إحساس جماهير بعض الفرق بغياب العدالة وانحياز الجهات الرياضية لفرق بعينها على حساب فرق أخرى، وهذا يتطلب حربا كبيرة على الفساد في المؤسسات التي تدير الرياضة بأنواعها المختلفة، وتفكيك لوبيات نفوذ رياضي ومالي وإعلامي تتسبب في انتشار المظلومية واليأس من العدالة.

كيف يمكن أن تقترب الدولة الحازمة من ملف النفوذ الرياضي وعلاقته بالفساد، أو ما يطلق عليها الدولة العميقة في مجال الرياضة، فهل يكون ذلك بفتح الملفات كما حصل مع رئيس جامعة كرة القدم المتخلي، أم بالتأجيل وتجنب الصدام مع “كبار” القطاع خاصة أن المس من هؤلاء يمكن أن يثير غضب الجمهور الرياضي، والبعض منهم مؤثر اقتصاديا وإعلاميا، والدولة ليست في مزاج يثير المعارك في كل اتجاه؟

ما يجري الآن لديه خلفيات وقصص قديمة ولا يمكن حلها بجرة قلم، حتى وإن كانت تلك الجرة أحكاما قضائية قاسية.

الأجيال الشبابية التي تتحدى الدولة بشعاراتها في الملاعب لا تفعل ذلك لأنها جزء من مؤامرة أو مموّلة من جهات، وإلا ما كان الأمر تكرر كل عام تقريبا. قد يكون البعض من مصلحته هذا التوتر لأجندة انتخابية، لكن بالتأكيد ليس ثمة من يقدر على توظيف الشباب لصالحه.

الشباب الذين يشتبكون مع بعض الأمنيين في الملاعب فتحوا أعينهم على الحياة في سنوات ما بعد الثورة، وتشكل وعيهم من خلال فوضى الصراعات السياسية والنقابية واستهداف الدولة وتهميش دورها وتضخيم قبضة الشارع.

سيحتاج الأمر إلى وقت أطول لتبديد تلك الصورة، ليس فقط بإظهار أن الدولة باتت قوية وقادرة على رد الصاع صاعين لأيّ كان. ربما يكون الأفضل لها أن تقترب أكثر من هؤلاء الشباب وتحاورهم عبر أشكال وفضاءات قاعدية أشبه بحملات التفسير التي رافقت انتخاب الرئيس قيس سعيد.

حتى وإن كانت الدولة عاجزة عن توفير كل ما يطلبه الشباب في ظل وضعها المالي، فإن مجرد الحوار معهم وإشعارهم بأن الدولة ليست خصما، وأنها ليست متعالية، ولا تحكي معهم فقط بالقبضة الأمنية، كل هذا يمكن أن يمتص الغضب ويقلل من التوترات التي تجري في الملاعب وفي المناسبات العامة والخاصة.

العنف الذي يلجا إليه الكثير من الشباب بما في ذلك في الفضاءات التعليمية، بين الطلاب أنفسهم، أو بينهم وبين المدرسين، هو ردة فعل على منظومة اجتماعية عاجزة عن استيعاب شخصية الأجيال الجديدة وغير مستعدة لتقديم التنازلات.

مثل الدولة، التي تلوّح بالقبضة الأمنية، فإن الأسرة والمحيط الاجتماعي والمدرسة والمعاهد والجامعات تشتغل فقط على إظهار الحزم والقوة.

وفيما تلجأ الأسرة إلى العنف الجسدي أو النفسي لإخضاع الجيل الجديد لنواميس قديمة، تلجأ المؤسسات التربوية إلى قوانين جامدة، مثل مناهج التدريس تماما، وذلك بتوقيع العقوبات الرادعة لحفظ صورتها كمنارة علم وحفظ منزلة المربي كسلطة معنوية، ومثلها يحتمي الشارع بالمؤسستين الأمنية والقضائية لإسكات صوت الأجيال الصاعدة.

لا أحد يبرر العنف من الجهتين، لكن من المفيد بالنسبة إلى الدولة أن تشتغل على فهم أسبابه العميقة خاصة بالنسبة إلى الأجيال الجديدة التي يمكن استيعاب قدرتها العنفية وتحويلها إلى طاقة فعل إيجابية لصالح الدولة. ومن الطبيعي أن هذه المهمة لا يمكن أن تترك للجان تتشكل على عجل وبعقلية تهدف إلى سرعة إغلاق الموضوع وإظهار براعة الدولة أو الوزارة في الالتفاف على العنف وتلطيف الأجواء.

تحتاج الدولة إلى خبراء محايدين تترك لهم الوقت ليبحثوا في الظاهرة ويقلّبوا صورها، ويجيبوا عن الأسئلة بدم بارد. صراع الأجيال في وقتنا الحالي أعمق بكثير من الصراع في أزمنة ماضية. صراع بين ثقافة القلم والتمدرس الورقي ومعايير النجاح التي تعطي الشغل المضمون والراتب القار الأهمية العليا وبين أجيال جديدة كل دنياها افتراضية من الدراسة إلى الألعاب إلى الأمنيات إلى مجالات الاهتمام.

قطيعة متأسسة وموضوعية ومن الصعب جسرها أو تذويبها لمصالحة الماضي مع الحاضر، وتحتاج إلى جرأة من مؤسسات السلطة التقليدية (الدولة/الأسرة/المدرسة/المجتمع/الإعلام) إلى الاعتراف بالقطيعة أولا والتفاعل معها وتأسيس أرضية حوار انطلاقا منها للوصول إلى نتائج توقف العنف الذي هو في الأصل رسالة/أداة لجلب الاهتمام والاحترام وإثبات الذات.

 

 

Tags: مختار الدبابي
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

ملابس العمل للنساء.. إطلالات مستوحاة من النجمات العالميات

ملابس العمل للنساء.. إطلالات مستوحاة من النجمات العالميات

15 أكتوبر، 2025
3 تمارين وألعاب عقلية تقوي الذاكرة والتركيز

3 تمارين وألعاب عقلية تقوي الذاكرة والتركيز

11 يوليو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.