AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

حزب البعث وأميركا.. من جديد

middle-east-post.com middle-east-post.com
22 يونيو، 2024
عالم
418 4
0
حزب البعث وأميركا.. من جديد
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

البعض من زملائنا المحللين العراقيين الذين تقول الفضائيات التي تستضيفهم إنهم خبراء إستراتيجيون يشطح بهم الخيال فلا يقولون “أتوقع أو أتنبأ”، بل يجزمون ويحكمون ويقطعون بأن أميركا عائدة إلى العراق لتملأ الأرض عدلا بعد أن مُلئت جورا وإرهابا وتخلفا واختلاسا وفوضى وهمجية.

وأكثر من ذلك، أنت تُفاجأ بهؤلاء وهم يخبرونك، بلغة العارف المتيقن، بما دار في الاجتماعات السرية الأميركية التي عقدها الرئيس الأميركي مع كبار أعوانه العسكريين والمدنيين.

بل ذهب نفرٌ آخر من هؤلاء المحللين إلى تحديد موعد الفرج العائد إلى العراق على يد أميركا، بالشهر واليوم والساعة، بالتمام والكمال.

حتى أن أحدهم بشرنا، في أكثر من طلة تلفزيونية، بأن واشنطن قد اتخذت قرارها النهائي بإعادة حزب البعث العراقي إلى السلطة.

ويستدل على ذلك بتعيين السفيرة الأميركية الجديدة تريسي جاكوبسون التي توعدت إيران وميليشياتها أثناء استجوابها في الكونغرس. وينسى أن الكلام سهل، ولكن الفعل تحكمه الجغرافيا وتقلب المصالح والسياسات والمستجدات. فكلام السياسيين قبل تسلمهم السلطة، مختلف جدا عمّا بعد وصولهم إليها.

ويذكرنا هؤلاء الزملاء المحللون بأن تريسي جاكوبسون هذه هي التي أشرفت على تسليم أفغانستان لطالبان في أغسطس 2021، وهندست عملية نفض اليد عن جميع العملاء الأفغان الذين سيّدتهم أميركا على بلادهم ردحا طويلا من الزمن، بعد أن ظنوا أن الحضن الأميركي الدافئ دائم ولا يزول.

ومن الممكن مسامحة هؤلاء المحللين على أحكامهم وتخريجاتهم في ما يخص غزة ولبنان ومصر والأردن وإسرائيل، ولكن يصعب علينا هضم بشائرهم بعودة ما أسموه بـ(بعث واشنطن) إلى الحكم في العراق، وتحديدا في النصف الثاني من هذا العام.

وذلك لا يعني أن أميركا عاجزة عن أن تلتقط من تحتاج إليهم من وكلاء وعملاء من سلال المهملات، وتُنصّبهم رؤساء ووزراء وقادة عسكريين في مستعمراتها الفاشلة، ولكن لأن حزب البعث العربي الاشتراكي، نفسه، ليس طالبان فهو قد ماع وساح، ولم يعد له وجود مرئي وملموس.

طالبان كانت وحدة متماسكة قبل الغزو الأميركي لأفغانستان في سبتمبر 2001، وظلت وحدة متماسكة بعد الغزو، رغم كل القهر الأميركي الذي لم يوفر أداة ولا وسيلة لتمزيق وحدتها، تمهيدا لمحوها من الوجود.

إلى أن اعترف صانع القرار الأميركي بعجزه، واقتنع بأن وكلاءه، كرزاي ثم أشرف غني وغيرهما، أضعف وأصغر من قهر طالبان، وأعجز عن بعثرة أتباعها وشراء ذممهم وتحويلهم إلى خدم في أحزابهم، كما حدث للآلافِ من البعثيين العراقيين الذين لم يجدوا عيبا أن يتحولوا من مناضلين قوميين وحدويين اشتراكيين إلى خدم ومخبرين ومستشارين لدى قادة الأحزاب الطائفية التي لا تخجل من أن تعلن دائما وبصراحة أن ولاءها ليس للوطن العراقي، ولا للأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة، بل هو كله للإمام القابع وراء الحدود.

ثم، أيُّ بعث هذا الذي يمكن أن يعود إلى السلطة؟ وقد رأينا أن غياب صدام حسين يَتَّمَ حزب البعث وجعله كعصفٍ مأكول؟

وحتى حين خلفَه في القيادة نائبُه عِزّة الدوري لم تعد للحزب هيبته السابقة، ولم يَقتنع كثيرون من البعثيين بقيادته، ولم يعودوا إلى خيمة الحزب من جديد.

ولا ننسى أن النائب عزة الدوري الذي تولى أمانة سر القطر بدلا عن قائده صدام حسين الذي غزا الكويت، قدم اعتذرا تلفزيونيا لأهل الكويت، وأعلن أن الغزو كان “خطيئة كبرى، وعملا لا أخلاقيا”، ثم لم يرد عليه رفاقُه البعثيون.

إن واقع الأمر هو أن حزب البعث العربي الاشتراكي العراقي لم يعد قادرا على لم شعثه إلا صدام حسين حين يعود من قبره المجهول.

لقد كان مؤملا أن حزبا جماهيريا بضخامة حزب البعث وعمق تاريخه وخبرته وتجاربه سيخرج من كارثة 2003 متجاوزا آثارها السيئة بأقل ما يمكن من الجروح والشروخ. مثلما حدث لأحزاب عديدة في الشرق والغرب، حين استفاقت من الصدمة بسرعة، وقامت بدراسة الأسباب الموضوعية التي قادت إليها، وحللتها بدقة وعلمية وموضوعية، بعيدا عن التطرف والجمود والانكفاء على الذات، فغيرت ما يستوجب التغيير، وعالجت ما علق بمسيرتها من المثالب والعيوب والثغرات، وغيرت خطابها، وطهرت صفوفها من المرضى والعجزة والفاشلين والفاسدين، وخرجت على جماهيرها بروح جديدة، وثياب جديدة، وحتى بأسماء جديدة، وعاودت المسير، فانتزعت الريادة في زمن قصير.

وصدق القيادي البعثي الدكتور هاني الحديثي الذي خاطب من أسماهم بـ(جماعة هذا مو وقتها) حين قال لهم، إن المراجعة والمكاشفة والمصارحة في نقد المسيرة (أي مسيرة) أمر طبيعي وضروري، أولا بأول، لتقويم الأخطاء وتصويب المسار.

وإذا لم يكن قد حان وقت المراجعة والمكاشفة ونقد الأخطاء، بعد عقود من الفشل والانتكاسات والهزائم، فمتى يحين؟

لقد كان الواجب يُحتم على القيادات البعثية التي تسلمت المسؤولية بعد كارثة أبريل 2003 أن تسارع إلى الاعتراف، بشجاعة وموضوعية، بأخطاء الماضي، وأن تجري تغييرات وتعديلات جوهرية في خطاب الحزب ومفاهيمه، وأن تستبدل الأدوات الفاشلة السابقة بما يصلح للعمل في الواقع الجديد، وأن تتخلى عن لغة التخوين والتهديد والشتيمة، وتعتمد لغة المنطق والحوار الديمقراطي، لا مع خصوم الحزب وأعدائه فحسب، بل مع أعضائه أنفسهم، وتطوي الماضي المثقل بالمشاحنات والاعتداءات والانحرافات، وتعمل على إعادة الثقة المفقودة مع جماهير الشعب العراقي من جديد.

لكن الذي نراه اليوم من البعثيين شيءٌ آخر لم يحدث من قبلُ إلا لأحزاب طفيلية هامشية أخرى فرضتها على الجماهير سلطة غاشمة، بقوة سلاحها وأموالها. ثم حين انهار نظام تلك السلطة تمزق حزبُها، وتبعثرت قواعده وقياداته، وضاع في بحر الزمن المخيف، وأصبح شيئا من الماضي بسرعة وكأنه لم يكن، كما هو حال حزب موسليني وحزب هتلر وغيرهما من الأحزاب الفاشلة العديدة في التاريخ.

ونعود لنسأل زملاءنا المحللين العراقيين الذين يبشرون بعودة حزب البعث إلى السلطة من جديد، هل يمكن أن تعثروا لنا على واحد يمكن أن يكون حافظ الأسد أو أحمد حسن البكر أو صدام حسين، ليعيد لم الشمل، ويضع العربة على سكة السلامة، بالعصا والمسدس والسكين؟

Tags: إبراهيم الزبيدي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

بعد حلّ الأحزاب… إلى أين تتجه بوركينا فاسو تحت حكم المجلس العسكري؟

بعد حلّ الأحزاب… إلى أين تتجه بوركينا فاسو تحت حكم المجلس العسكري؟

middle-east-post.com
17 فبراير، 2026
0

مع نهاية يناير 2026، دخلت بوركينا فاسو مرحلة جديدة من إعادة هندسة المجال السياسي، بعدما قرّر المجلس العسكري الحاكم حلّ جميع الأحزاب، بما في ذلك تلك التي ساندت...

تقدّم أوكراني خاطف: هل يتغيّر ميزان المبادرة على الجبهة؟

تقدّم أوكراني خاطف: هل يتغيّر ميزان المبادرة على الجبهة؟

middle-east-post.com
17 فبراير، 2026
0

تمكّنت القوات الأوكرانية خلال أيام قليلة من استعادة مساحات من الأراضي كانت تحت السيطرة الروسية، في وتيرة تُعدّ الأسرع منذ أشهر طويلة. هذا التقدّم السريع أعاد طرح أسئلة...

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

Recommended

أسئلة عن هروب الأسد والاجتياح التركي لسوريا

أسئلة عن هروب الأسد والاجتياح التركي لسوريا

14 ديسمبر، 2024
غزة وأزمة الفكر الفلسفي عند هابرماس

غزة وأزمة الفكر الفلسفي عند هابرماس

19 أغسطس، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.