AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

الروبوتات القاتلة.. تطور جديد في الحروب بالذكاء الاصطناعي

مسك محمد مسك محمد
9 يوليو، 2024
عالم
418 4
0
الروبوتات القاتلة.. تطور جديد في الحروب بالذكاء الاصطناعي
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

استعرض مؤخرا أوليكسي بابينكو، الرئيس التنفيذي لشركة “فيريي”، إمكانيات طائرة مسيرة جديدة ذاتية التحكم بالذكاء الاصطناعي، ففي أثناء قيادته دراجته البخارية على طريق ترابي، تبعته الطائرة المسيرة بنفسها دون مساعدة بشرية عبر كاميرتها، وهو إنجاز كان يتطلب سابقا تدخل الطيارين البشريين لقيادة الطائرة عن بعد.

ووفقًا لتقرير نيويورك تايمز، هذا العرض أبرز إمكانات تلك المسيرة في تحديد ومتابعة الهدف المتحرك بصورة مستقلة، معتمدةً على خوارزميات التعلم العميق والأتمتة المتطورة.

وذكر التقرير أنه لو كانت الطائرة مسلحة بالمتفجرات، ولم يوقف زملاؤه في الفريق عملية التتبع الذاتي، لكان بابينكو تعرض لخطر حقيقي، وهو ما يبرز مدى قوة الإمكانات القاتلة لتلك الأسلحة الجديدة ذاتية التحكم.

سيليكون فالي للطائرات المسيرة

تحولت أوكرانيا، بفعل الحرب الجارية مع روسيا، إلى أرض خصبة للابتكار في مجال الأسلحة ذاتية التحكم بالذكاء الاصطناعي. الحاجة إلى خلق نقطة تفوق على الجيش الروسي، إلى جانب الاستثمارات الكبيرة والتبرعات والعقود الحكومية، جعلت أوكرانيا مركزا يشبه سيليكون فالي لتقنيات الطائرات المسيرة المتطورة، كما يشير التقرير.

يقود ميخايلو فيدوروف، وزير التحول الرقمي الأوكراني، جهود الدولة لتسخير إمكانات شركات التقنية الناشئة لتعزيز القدرات العسكرية للجيش الأوكراني، وذكر في هذا السياق: “نحتاج إلى أقصى درجات الأتمتة. هذه التقنيات أساسية لتحقيق النصر”.

شركة “فيريي” هي إحدى الشركات الأوكرانية المتعددة التي تعمل على تحقيق طفرة نوعية في تسليح التقنيات الاستهلاكية. وتعمل الشركة على تطوير الطائرات المسيرة وأدوات أخرى تعمل بالحد الأدنى من التدخل البشري، بفضل دمج تقنيات التعلم العميق وخوارزميات الأتمتة المتطورة.

حول النزاع أوكرانيا إلى تلك الأرض الخصبة لتصبح مصنعا ومختبرا مؤقتا ينتج تلك الآلات ذاتية التحكم، وهي تتراوح ما بين الطائرات الطويلة المدى والقوارب الهجومية إلى الطائرات الانتحارية الموجهة بتقنية منظور الشخص الأول (First Person View) كما في حالة الطائرة التي تنتجها شركة “فيريي”، وتلك الابتكارات تدمج في الأنظمة الذاتية بالكامل التي يمكنها تنفيذ المهام بصورة مستقلة.

حقبة الروبوتات القاتلة

بدأت الجهود لأتمتة رحلات تلك الطائرات العام الماضي، لكنها واجهت تراجعا في تطوير برمجيات موثوقة للتحكم في عملية الطيران. ولكن، وفقا لما ذكره الوزير الأوكراني، يوجد حل لهذه المشاكل، والخطوة التالية ستكون توسيع نطاق عملية الإنتاج بتمويل حكومي متزايد. إذ يوجد نحو 10 شركات تصنع طائرات مسيرة ذاتية التحكم، وكثير من تلك التقنيات يختبرها الجيش ويستخدمها بصورة نشطة على الخطوط الأمامية في أرض المعركة، وفقا للتقرير.

بالنسبة للجنود الأوكرانيين، فإن الاستفادة من الطائرات المسيرة التجارية تمثل أحد الجوانب المهمة في هذه الحرب. إذ يتولى بعض الجنود الأوكرانيين تعديل تلك الطائرات المسيرة لتصبح صالحة للاستخدام القتالي في أرض المعركة. مثلا يزود الجنود الطائرات السريعة بقنابل لتصبح ضمن الطائرات الانتحارية “كاميكازي”، ويزيدون من مداها في الطيران باستخدام بطاريات أكبر حجما، ويضيفون لها إمكانيات الرؤية الليلية للمهام التي تجري ليلا في الظلام. كما تحظى تلك الطائرات المسيرة ذاتية التحكم حاليا بطلب كبير، بفضل فعاليتها في التغلب على عمليات التشويش، التي قد تقطع الاتصالات بين المسيرة والطيار، وغيرها من التدابير المضادة لهذه الطائرات.

ويشير تقرير نيويورك تايمز إلى أن ما تبتكره تلك الشركات هو التقنية التي تُحول الحكم البشري على عملية الاستهداف وإطلاق النار إلى أحد الأمور الهامشية أكثر فأكثر. إذ أدى توافر الأجهزة الاستهلاكية على نطاق واسع، بجانب سهولة تصميم البرمجيات، وخوارزميات الأتمتة القوية، ورقائق المعالجة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، إلى انطلاق سباق الابتكار القاتل نحو آفاق مجهولة، مما يشعل حقبة جديدة محتملة تنتشر بها الروبوتات القاتلة في أرض المعركة.

جذبت تلك التطورات التقنية في أوكرانيا اهتماما واستثمارا عالميين، ففي العام الماضي، أسس إريك شميدت، الرئيس التنفيذي السابق لشركة غوغل، ومستثمرون آخرون شركة تدعى “دي 3” (D3) للاستثمار في التقنيات الناشئة في ساحة المعركة داخل أوكرانيا. كما تتعاون شركات الأسلحة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، مثل شركة هيلسينج، مع الشركات الأوكرانية للبحث في تطوير حدود إمكانيات هذا النوع من الأسلحة ذاتية التحكم.

لكن بالرغم من هذا التطور السريع، تظل الأسئلة الكبيرة مطروحة حول استخدام الأسلحة ذاتية التحكم. حاليا، تتطلب معظم الطائرات المسيرة وجود إنسان ليحدد الهدف، مما يحافظ على إطار ومنهج الإنسان داخل حلقة اتخاذ القرار، الذي يوصي به العاملون بمجال الذكاء الاصطناعي، كما أشار التقرير. وفي هذا السياق، أثار بعض الجنود الأوكرانيين المخاوف من احتمال تلف أنظمة الطائرة وإمكانية إطلاقها النار بصورة خاطئة أو استهدافها لقوات الجيش الأوكراني نفسه.

تستطيع أنظمة الأسلحة الذاتية مثل المدفع الرشاش الآلي “وولّي” (Wolly)، الذي تُطوره الشركة الأوكرانية “ديف درويد” (DevDroid)، تتبع الأهداف تلقائيا حتى مسافة ألف متر، ويمكنه القفز بين مواقع مبرمجة مسبقا في نظامه بهدف تغطية أكبر قدر من المساحة سريعا. ويمكن التحكم في السلاح بواسطة ذراع تحكم جهاز الألعاب بلاي ستيشن وجهاز لوحي.

يعد هذا السلاح واحدا من عدة أسلحة ظهرت مؤخرا على الخطوط الأمامية للحرب تستخدم برمجيات مدربة على الذكاء الاصطناعي لتتبع الأهداف وإطلاق النار عليها تلقائيًا. وبينما تتطلب تلك الأنظمة حاليا تدخلا بشريا لإطلاق النار، يعترف المطورون بسهولة تحويلها إلى أنظمة ذاتية بالكامل في المستقبل.

كما أثار صعود وانتشار الأسلحة ذاتية التحكم بعض النقاشات على المستوى الدولي حول تداعيات أخلاقية وقانونية لاستخدام مثل هذا النوع من الأسلحة. تعبر جماعات حقوق الإنسان ومسؤولو الأمم المتحدة عن مخاوفهم من أن تلك التطورات قد تشعل سباقَ تسلح عالميًّا جديدا، ربما يخرج عن السيطرة. ويتمثل محور القلق في أن تلك الأسلحة ذاتية التحكم، بمجرد أن تدخل حيز العمليات بالكامل، قد تعمل دون أي حكم بشري، مما يؤدي إلى وقوع عواقب مؤثرة وغير مقصودة.

أشار ستيوارت راسل، عالم الذكاء الاصطناعي والأستاذ بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، الذي حذر طويلا من مخاطر الأسلحة ذاتية التحكم، إلى أنه “ستكون هناك أسلحة دمار شامل رخيصة، قابلة للتوسع، ومتاحة بسهولة في أسواق الأسلحة حول العالم”. وهو شعور يعكس مدى حجم التهديد العالمي المحتمل الناتج عن انتشار الأسلحة ذاتية التحكم.

لذا لم يعد عصر الروبوتات القاتلة احتمالا بعيدا، بل بدأ يتحول لحقيقة في الوقت الحاضر، ويبدو أن الحرب في أوكرانيا تقود المسيرة إلى هذه الحقبة الجديدة.

SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

بعد أيام من الاشتباكات.. عودة الهدوء إلى طرابلس واستئناف الرحلات الجوية 

بعد أيام من الاشتباكات.. عودة الهدوء إلى طرابلس واستئناف الرحلات الجوية 

17 مايو، 2025
هل تعيش “حماس” لحظاتها الأخيرة قبل قمة القاهرة؟

هل تعيش “حماس” لحظاتها الأخيرة قبل قمة القاهرة؟

4 مارس، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.