AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

إيران: صناعة الوهم الكبير!

middle-east-post.com middle-east-post.com
6 أغسطس، 2024
عالم
418 4
0
إيران: صناعة الوهم الكبير!
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

لم يتوقف “الممانعون” أصحاب الهوى الإيراني المتحمسون دائما لحركة “حماس” وأفعالها و”حزب الله” اللبناني وجموحه و”الحشد الشعبي” في العراق وتهوره والحوثيون في اليمن واندفاعهم، عن معايرة العرب بأن سياسات العرب أو قل حتى ضعفهم هو الذي دفع بالأذرع كي ترتمي في أحضان الجسد الإيراني، لكنهم لا يخوضون في أطماع إيران الإقليمية، أو مؤامرات استخباراتها وعملائها في تخريب المجتمعات العربية، أو تشجيع ودعم ومساعدات ايران لأذرعها لتحل محل الجيوش الوطنية، وهم جميعاً يستخدمون الخطاب السياسي والإعلامي الذي تتبناه دائما “حماس” كلما ذهبت الى جموح غير محسوب يترتب عليه المزيد من الجرائم الوحشية الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني، والذي يقوم على تحميل العرب مسؤولية كل عدوان اسرائيلي، واتهام النظام العربي بالضعف والعجز عن مواجهة ردود فعل الدولة العبرية، وفي دفاعهم عن إيران لا يخجلون من تجاهلهم مسألة الاختراق الإسرائيلي للاستحكامات الأمنية الإيرانية التي فشلت مرة بعد أخرى في حماية رموز إيرانية جرى اغتيالهم في مدن إيرانية أو أهداف استراتيجية تم تدميرها بهجمات إسرائيلية في القلب الإيراني، وأخيراً اغتيال “الضيف” إسماعيل هنية الذي كان يعتقد، حين وصل طهران زائراً، أنه في مأمن من الاستهداف.

نعم لدى الدول العربية ظروفها التي تتحكم أحياناً في سياساتها، أو تمنعها من اتخاذ مواقف معينة، وكذلك لديها أوضاعها الداخلية التي تضغط عليها وتحدد أولوياتها وتدفعها الى السير في مسارات التنمية وتفادي النزاعات الإقليمية أو الحدودية، ورغم كل الشطط الفلسطيني على مدى قرون، والخلافات، أو قل الاحتراب الفلسطيني الذي أثر على قدرة الفلسطينيين والعرب في الاتفاق على قواسم مشتركة لمواجهة إسرائيل، لم يتخل العرب أبداً عن القضية الفلسطينية او حتى حركة “حماس” رغم جرائم الحركة ضد بعض الدول العربية التي قدمت الدعم المالي والمساندة السياسية، وسعت دائماً الى رأب الصدع بين الفصائل الفلسطينية واستضافت هنية وغيره من قادة “حماس” في مناسبات مختلفة وجهزت إقاماتهم الآمنة في فنادق أو أماكن لم يتهددوا فيها وحافظت عليهم ولم يمسّهم سوء وجهزت لهم أماكن للاجتماعات والمؤتمرات واللقاءات، وتناست ما ارتكبه إعلام “حماس” من سباب وشتائم وافتراءات ضد القادة العرب بل والشعوب العربية، وترفعت عن عقاب قادة الحركة أملاً في أن يحفظوا الجميل أو العهد دون جدوى، وموّلت دول عربية عمليات إعادة إعمار قطاع غزة بعد كل حرب لم يؤخد رأي العرب فيها بل طلب منهم سداد أثمان خسائرها، ولم يمنعهم دعم “حماس” لمخططات إيران والغرب لتخريب المجتمعات العربية تحت لافتة “الربيع العربي”، أو تحالف الحركة مع تنظيم “الإخوان” الإرهابي ومشاركة التنظيم هجمات ضد مراكز الشرطة أو الجيش أو السجون كما حدث في مصر التي أصدرت محاكمها أحكاماً وصمت “حماس” بالإرهاب ودانت قادتها بدعم جرائم قتل ارتكبها “الإخوان” ضد مواطنين مصريين.

وبينما ينتظر العرب والعالم ردّ إيران على اغتيال هنية في قلب طهران في ظل قناعة راسخة بأن التكنولوجيا تجاوزت التسليح الإيراني القادر على تهديد العرب لكن لا يمكنه تنفيذ أي عملية انتقامية أو هجومية معقدة ضد هدف إسرائيلي، لا يمكن تجاهل قدرة إسرائيل على تجنيد عملاء لها من الداخل الإيراني، ويبدو التساؤل قائماً: من يحمي الآخر، هل يفترض أن تحمي الأذرع إيران من تهديدات الأعداء أم أن دولة الملالي التي أسست أذرعها وتحالفت مع ذراع سنّية مهمة كحركة “حماس” يفترض أن تحمي أذرعها وترد عنها الأذى؟ وفي الواقع أن الأذرع مهمتها فقط تهديد الجيران واستنزاف الجيوش الوطنية العربية وأن تعمل على تغيير قناعات الناس وفرض أمر واقع مفاده أن الميليشيات أهم من الجيوش، بينما على الجانب الآخر أظهرت “الإهانات” الإسرائيلية المتتالية لإيران وأذرعها أن العالم عاش كذبة كبيرة لفترة طويلة تتعلق بالمبالغة في قوة إيران وقدراتها، وظلت القنوات والمنصات الإعلامية الإخوانية والمتأسلمة تدفع في ترسيخ ذلك الاعتقاد، لكن الأفدح أن الإعلام المحسوب على دول عربية لديها تناقضات مع إيران وأذرعها وقع في الشرك وساهم، دون وعي، في صناعة وهم كبير و”النفخ” في صورة إيران فخلق انطباعات زائفة عن قوتها وقدراتها ناهيك عن أهدافها.

إقرأ أيضا : عن الديمقراطيين والخيار “هاريس”

والمؤكد أن إسرائيل أدركت أن أي رد إيراني على اغتيال هنية (إذا حدث) سيكون ضعيفاً محدوداً وربما مضحكاً كما حدث في نيسان (أبريل) الماضي، فأعفت قطر من الإحراج ونفذت العملية في قلب طهران، وكعادتها تركت الغموض يشغل باقي الأطراف للبحث عما إذا كان “الضيف” اغتيل بصاروخ بعيد المدى أو مقذوف من مكان قريب أو عبوة ناسفة زُرعت في المكان قبل فترة طويلة أو قصيرة! وتركت رسالة مفادها أن زعماء “حماس” مقيمون في الدوحة لكن اصطيادهم سيكون خارجها. وكلما تقلصت قدرات “حماس” إلى ردود سريعة مؤثرة دراماتيكية، التوحش الإسرائيلي سيزيد والعرب أضعف من أن يكون لهم موقف رادع، وإيران لديها حساباتها التي تستخدم أذرعها لتحقيقها، وإذا عجزت رفعت الصياح الذي ينخدع به البسطاء ويروج له المتواطئون.

بالنسبة لإسرائيل فإن الوعي الجمعي لديها على اقتناع بأن اغتيال شخصيات سياسية مهمة انجاز كبير، وهنية كان متاحاً لسنوات لكن ما يطلق عليه قواعد الاشتباك حال دون تصفيته تفادياً أيضاً لردّ عنيف من “حماس”، والآن وجد نتنياهو أن عليه أن يقدم للمجتمع الإسرائيلي إنجازات على شكل اغتيالات لأن إسرائيل من السبعينات فقدت صورة الانتصار وتستعيض عن ذلك بالاغتيالات للاحتفال بنصر لم يعد سهلاً بالطرق العسكرية، ورغم المكسب الذي روج له نتنياهو لكن إطلاق سراح الأسرى سيواجه غموضاً شاملاً لأن عملية التفاوض جرى ضربها وتخريب خطواتها، ما يجعل أهالي الأسرى يزيدون الضغوط التي يبدو وكأن نتنياهو لا يعبأ بها.

Tags: محمد صلاح
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

أزمة الاقتصاد الفلسطيني.. بين قيود الاحتلال وهاجس الانفجار الاجتماعي

أزمة الاقتصاد الفلسطيني.. بين قيود الاحتلال وهاجس الانفجار الاجتماعي

4 سبتمبر، 2025
ضرب الروح المعنوية لجيل كامل.. هدف الاحتلال من اقتحام المدارس

ضرب الروح المعنوية لجيل كامل.. هدف الاحتلال من اقتحام المدارس

11 مايو، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.