AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

غياب الرياضيات المسلمات المحجبات: التفاصيل غير المعلنة في افتتاح أولمبياد باريس

middle-east-post.com middle-east-post.com
8 أغسطس، 2024
عالم
418 4
0
غياب الرياضيات المسلمات المحجبات: التفاصيل غير المعلنة في افتتاح أولمبياد باريس
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

بعد مرور قرن على حفل الأولمبياد الذي نُظم في باريس عام 1924، شهد حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في العاصمة الفرنسية في 2024 ابتكارات واضحة، أكثرها إثارة للإعجاب أنها لم تبقَ محصورة في مساحة محدودة من ملعب، بل امتدّت على طول نهر يعبر العاصمة، وهي مبادرة جديرة بالثّناء لم ينجح الطقس الممطر في تعطيلِها.

لكن هذا الحفل خُصص لموضوع آخر كانت طموحاته أقل نبلًا وأكثر غموضًا، وتستحق أن يتم فكّ رموزها. وللقيام بذلك، يجب أن نفهم المناخ السياسي الذي يسود فرنسا حاليًا، والإستراتيجية الانتخابية الخاصة جدًا التي يتبنّاها رئيسها للبقاء في السلطة.

لقد طلب الرئيس إيمانويل ماكرون من مصمم الرقصات توماس جولي تصميم عرض يروج لتنوع النسيج الوطني الفرنسي، ورغم أن هذا توجه يفترض أن يكون جديرًا بالثناء فإن طريقة تنفيذه كانت محلًا لكثير من النقد، حيث لاحظ عديد من المعلقين أنه تم ترجمة هذا التنوع بطريقة انتقائية للغاية.

لم يتغير شيء فيما يتعلق بتمثيل “الآخر الإسلامي” في الحفل، رغم أنّ هؤلاء هم الهدف الأول لحملات التعبئة التي يقودها تيار أقصى اليمين المعادي للأجانب. جاء التمثيل انتقائيًا كعادته؛ فقد كان وجود نجم كرة القدم زين الدين زيدان، والممثل الكوميدي جمال دبوز – وكلاهما من أصل شمال أفريقي – بمثابة تذكير أن “العرب الذين يسجلون الأهداف” – بالمعنى الحرفي والمجازي للكلمة – هم من يتم الاحتفاء بهم، تمامًا مثل المغنيات اللاتي يرتدين التنانير القصيرة من أفريقيا، وأبطال غوادلوب.. هؤلاء كلهم جزء لا يتجزأ من الأمّة.

وفي المقابل غاب عن الفعالية نجوم آخرون من المسلمين – مثل كريم بنزيمة، أو مغنية الراب السابقة (التي اعتنقت الإسلام) ديامز – وهم أولئك الذين رفضوا السكوت عن انتمائهم الديني أو حقوقهم المشروعة كالدفاع عن الضحايا الفلسطينيين على وجه الخصوص. ظلّ هؤلاء محرومين تمامًا، ومثلهم بقيت الرياضيات المسلمات اللائي يرتدين الحجاب – مثل نظيراتهنّ من الدول الأخرى – غائبات تمامًا عن هذا التمثيل “الشامل” المزعوم للأمّة.

ولم يُسمح أيضًا لأي من أعلام الدين الإسلامي بالجلوس على طاولة “الشمولية الفرنسية” في ذلك الحفل الذي عُهد بالإشراف عليه إلى نائبة حاكم فرنسية – إسرائيلية – كانت رئيسة لمنظمة مثيرة للجدل أسسها الحزب الاشتراكي تدعى “نداء من أجل العنصرية”، ويسخر البعض منها بأنها قامت لتحمي العنصرية لا لتواجهها.

[نائبة الحاكم المشار إليها هي سيندي ليوني، والمنظمة المشار إليها SOS Racisme كانت قد تشكلت في الثمانينيات بدعم الحزب الاشتراكي الحاكم وقتئذ، وقيل إن هدفها هو سحب البساط من تحت أقدام حركة مكافحة العنصرية التي كانت قد بدأت بالظهور، حيث استبعدت القيادات التقليديين لتلك الحركة وسعت لتصدر المشهد]

الموضوع الرئيسي الثاني للحفل يرتبط بالمثلية الجنسية، حيث عبر عن مظاهر دمج مجتمع المثليين بعدوانية كانت صادمة للمؤمنين من جميع العقائد، حيث أعيد تجسيد ما اعتبره عديد من المتفرجين – صوابًا أو خطأ – أنه مشهد العشاء الأخير بين المسيح وحوارييه في العقيدة المسيحية، بطريقة ساخرة تضم أعدادًا من المثليين وبمشاركة طفل قاصر.

ولإلقاء الضوء على التكتيكات وراء الكواليس لهذا المشروع الذي كان من الواضح أن رئيس الدولة كان متورطًا فيه بشكل شخصي للغاية، يجب علينا أن نراجع بإيجاز إستراتيجيته الانتخابية وشخصيته.

فإذا كان هذا الحفل، كما كتب موقع ميديابارت، صُمم ليكون بمثابة “ازدراء كبير لأقصى اليمين”، فالمفارقة أن من يحاول القيام بذلك هو نفسه من دعم وصنع التشدد العنصري وكراهية الأجانب الذي يغذي أقصى اليمين!

اتسمت “الماكرونية” منذ ظهورها بهذا الطموح الوهمي للمصالحة بين الأضداد؛ اليمين واليسار، الأغنياء والفقراء، مغازلة الأسواق المالية وتحقيق الإنسانية الاجتماعية، والمحافظة الدينية والثورة الجنسية. لكن منذ خطابه الكارثي في منطقة “لي مورو” (شمال فرنسا) في سبتمبر/أيلول 2019 أصبح من الواضح أن هذا “الانفتاح” له حدود لا يمكن تجاوزها: في العلاقة المركزية للجمهورية الفرنسية بمواطنيها المسلمين، وهي أساس التوتر العنصري لدى أقصى اليمين، الذي اختار ماكرون معسكره بالفعل.

تحت راية “الجبهة الجمهورية” (الاتحاد المقدس ضد أقصى اليمين) التي أنشئت عام 2017، حشد ماكرون أصوات الناخبين من اليسار لانتخابه، ثم لإعادة انتخابه لدورة ثانية، لكنه لم يفعل شيئًا على الإطلاق لمواجهة التعبئة اليمينية المتطرفة – بل العكس هو ما حصل – حيث تم نبذ 90% من المسلمين في فرنسا الذين كان من المفترض أن يحميهم وفاء لمبادئ ناخبيه من اليسار “الذين يدعمون العدالة الاجتماعية وحقوق الأقليات”.

ولذلك، فإن الساحة “الثانوية” الوحيدة للقضايا المجتمعية، وخاصة كل ما يتعلق بالمثلية الجنسية والجنس، هي ما بقي لماكرون، إذا أراد الحفاظ على جزء من مصداقيته اليسارية.

حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024، بالشكل المثير للجدل الذي ظهر به، يمثّل محاولة ماكرون، الداعم والشريك للعنصريين المتطرفين، استعادةَ عذريته كـ “معارض لأقصى اليمين”، في معركة أراد قطفَ ثمار فوائدها الانتخابيّة دون أن تكون لديه شجاعة لخوضِها.

Tags: فرانسوا بورغا
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

لوقف نزيف الدماء الفلسطيني.. هل استجابت البرلمانات الدولية لـ”نداء فتوح”؟

لوقف نزيف الدماء الفلسطيني.. هل استجابت البرلمانات الدولية لـ”نداء فتوح”؟

22 يونيو، 2025
الذبحة الصدرية.. عادات صحية تحمي قلبك منها

الذبحة الصدرية.. عادات صحية تحمي قلبك منها

27 يوليو، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.