AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

الالتباس اللّغوي في تونس

middle-east-post.com middle-east-post.com
28 أغسطس، 2024
عالم
418 4
0
الالتباس اللّغوي في تونس
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook
فيما يستعد التلاميذ والطلبة للعودة إلى مقاعد الدراسة الشهر المقبل، أعلنت وزارة التربية التونسية الأسبوع الماضي اعتزامها إعطاء مكانة أفضل للمطالعة والمواد المعجمية وكتابة الخط العربي في مختلف المراحل التعليمية، في سياق تنبيه لها من تدنّي مستوى المهارات اللغوية في المدارس.
اهتمام وزارة التربية في محله، ولكن من غير المؤكد أن مبادرتها ستكون كافية لحل الإشكالية المطروحة وهي إشكالية متعددة الأوجه.
فالتعليم لا يرسّخ في ذهن التلميذ التونسي ضرورة إتقان العربية كتابة وقراءة بوصفها اللغة الوطنية للبلاد. وأضحى المراهقون والشبان يستعملون العامية المكتوبة بالأحرف اللاتينية في تبادلهم الرسائل القصيرة على الهاتف المحمول، فيما أضحت العربية الفصحى اللغة الرسمية للطبقة السياسية ونشرات الأخبار وليس للحياة اليومية.
لا يتقن التلاميذ في الواقع أياً من اللغات الأخرى. وهم لا يعرفون بالضبط إن كانت الفرنسية “لغة ثانية” كما درج مسؤولو التعليم على وصفها أم هي مجرد “لغة أجنبية” كما قالت وزيرة التربية منذ أيام.
هذه الحالة من الالتباس اللغوي فاقمتها مزاحمة اللغة الإنكليزية للفرنسية “كلغة أجنبية” للتواصل مع الخارج، ليس لأن المسؤولين عن المناهج التربوية قرروا ذلك، بل لأن الأجيال الجديدة وجدت في الإنكليزية ضالتها كلغة العصر.
تحسنت كفاءة الأجيال الصاعدة في استخدام الإنكليزية تدريجياً ومن دون لغط، بعدما اقتنع الشباب بأنها مفتاح البحوث العلمية والتكنولوجيات الحديثة وطريقهم إلى النجاح المهني. وقد أظهر ذلك مرة أخرى قدرة المجتمع التونسي على أن يسبق المؤسسات الرسمية في مواكبة التغييرات.
أمام الانطباع الذي نشأ لدى التلاميذ والطلبة وأوليائهم بأن المدارس العمومية لم تعد تفي بالحاجة في تلقين مختلف المواد بما فيها اللغات، اعتقد الكثيرون أنهم وجدوا ضالتهم في المدارس الخاصة وتلك المتفرعة من مؤسسات تعليمية أجنبية، وذلك رغم رسومها المرتفعة. فهذه المدارس تتميز بأنها ليست رهينة تذبذب المناهج الرسمية أو مزاجية النقابات وإضراباتها المتكررة.
بالفعل وفّرت المدارس الأجنبية والخاصة نتائج أفضل من المدارس العمومية في عدد من المجالات، ولكنها عمّقت الأزمة اللغوية عوض أن تساهم في حلها. فالمؤسسات التعليمية الأجنبية والخاصة، وإن كانت ملزَمة نظرياً بضوابط بيداغوجية أساسية تحددها الدولة، فهي لا تهتم اهتماماً كافياً بتدريس العربية، ما يفضي بالتلاميذ في كثير من الحالات إلى نوع من الغربة اللغوية والثقافية. الكثير من تلاميذ المدارس الأجنبية والخاصة يجدون صعوبة في القراءة والكتابة باللغة العربية، وإن كانوا يتقنون الفرنسية والإنكليزية أفضل من تلاميذ المدارس العمومية.
واللافت أن هذا التمشي لا يلقى اعتراضاً من معظم الأولياء الذين لا يبدو تفكيرهم مُنصباً على تعزيز حظوظ الخرّيجين في النجاح والتألق أو احتلال المراكز في سوق الشغل في بلادهم، بل على تهيئتهم للالتحاق بالجامعات الأجنبية بعد المرحلة الثانوية وفتح الأبواب أمامهم للهجرة إلى الخارج.
إقرأ أيضا : أزمة الإعلام في تونس: متى حلّها
لا يجد الكثير من خريجي المدارس الأجنبية والخاصة بديلاً من ذلك. فمهما كانت طموحاتهم فإن نقص الكفاءة في اللغة العربية يجعل من الصعب عليهم العمل في مؤسسات الدولة أو التأقلم بنجاح في مجتمعهم أو فهم ما يدور من حولهم فهماً جيداً.
يتراءى للمرء أن التلميذ والطالب في هذا النوع من المدارس والمعاهد يهاجر أحياناً منذ جلوسه على مقاعد الدراسة، مدفوعاً باقتناع الأولياء بأن مساعدة أبنائهم على الهجرة هي السبيل لضمان مستقبلهم.
الالتباس اللغوي في تونس جزء من الالتباس العام الذي يهيمن على تصورات التونسيين بخصوص مستقبلهم ومستقبل أبنائهم. في ظل هذه التصورات تصبح الهوية اللغوية مسألة ثانوية أمام الدور الوظيفي للغة كجسر نحو الخارج.
وحتى بالنسبة إلى من يتلقون تعليمهم في المدارس العمومية يتابع الكثيرون منهم دورات تدريبية على اللغات الأجنبية في المراكز الأجنبية والخاصة. بإمكانهم أيضاً الترشح لنيل شهادات الثانوية العامة الأجنبية عن طريق الامتحانات المفتوحة لعموم التلاميذ، ومن بينها بالخصوص امتحان البكالوريا الفرنسية.
من هذا المنطلق لم يفاجئني الاستطلاع الأخير للبارومتر العربي الذي وضع التونسيين في مقدمة الشعوب العربية التي تفكر في الهجرة.
أظهر الاستطلاع أن نسبة التونسيين والتونسيات الذين تخامرهم فكرة الهجرة إلى الخارج زادت من 22 في المئة سنة 2011 إلى 46 في المئة حالياً. بل هي تبلغ 60 في المئة بالنسبة إلى الذين يتجاوز مستوى تعليمهم المرحلة الثانوية.
من الطبيعي أن يتساءل المرء: لماذا هذه النسبة المرتفعة من الحالمين بالهجرة مقارنة ببقية بلدان المنطقة، وهل الظروف المعيشية في تونس هي الأسوأ في العالم العربي؟ لا ليست بالضرورة كذلك. ولكن طموح التونسيين الجامح إلى مستوى معيشي أفضل وانفتاحهم على العالم يجعلان صبرهم على أوضاعهم ينفد بسرعة أكثر من غيرهم.
الخطر في ظل هذا الوضع ليس فقط أن تتحول مدارس تونس إلى مراكز لإعداد التونسيين والتونسيات للهجرة إلى الخارج، بل أن تصبح نخبة من شباب البلاد غير قادرة على التأقلم أو العيش في بلادها حتى إن هي أرادت ذلك بعد التخرج.
في ظل المراجعات الجارية لا بد من أن يبحث المسؤولون عن قطاع التعليم في كيفية جعل المناهج التربوية وسيلة لنحت الهوية اللغوية لا لتعميق الالتباس حولها.
وعوضاً عن جعل التعليم منصة لإطلاق الكفاءات نحو الخارج، تحتاج تونس إلى منظومة تربوية حديثة تتطابق أهدافها وحاجات الاقتصاد، وتتأسس مفاهيمها على اقتناع راسخ بأن في تونس آفاقاً واسعة للعمل والنجاح. فالالتباس اللغوي جزء من النظرة الملتبسة للكثير من التونسيين حول مستقبل بلادهم.

 

Tags: أسامة رمضاني
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

لأول مرة.. ماريتا الحلاني تكشف مفاجأة عن أسرار انفصالها

لأول مرة.. ماريتا الحلاني تكشف مفاجأة عن أسرار انفصالها

1 ديسمبر، 2025
لبلبة تحجز التذاكر لجمهور "عصابة الماكس".. ومفاجأة من الكواليس! (فيديو)

لبلبة تحجز التذاكر لجمهور “عصابة الماكس”.. ومفاجأة من الكواليس! (فيديو)

25 يونيو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.