AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

أطفال فلسطين يقلبون هرم ماسلو: الكرامة والتعليم أولا

مسك محمد مسك محمد
20 أكتوبر، 2024
ملفات فلسطينية
418 4
0
أطفال فلسطين يقلبون هرم ماسلو: الكرامة والتعليم أولا
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

لم نكن نسمع لا بماسلو ولا بهرم الحاجات، حين كنا صغارا “نقرأ” في الكروم، والطرقات الترابية السهلة جيئة وذهابا، مكتفين إن تحركت معدنا طلبا للطعام، بقطف حبة برقوق في طريقها الى النضوج أو حبات لوز، أو ما كنا نطلق عليه من أسماء محاكاة لأسماء الخضار الورقية، مثل الخس البريّ، ولعلنا نفرد مرة سردية عن تلك النباتات البرية التي كنا نأكلها ربيعا قبل بدء ثمار الأشجار المثمرة.

كنا نقرأ، بمعنى كنا نتذاكر ما تعلمناه في المدرسة، لأجل الإعداد للامتحانات، خاصة الربعية والنصفية وآخر العام. وهكذا فقد فهمت ما كنت أسمعه في الدراما المصرية “زاكر يا ابني زاكري يا بنتي”، على طريقة المصريين بنطق الذال زين. وهكذا فقد كنا، الأطفال القرويين، “نذاكر” دروسنا زاهدين بالطعام، متشوقين لبلوغ الدرجات العليا، التي كانت تسعدنا، وما زلنا نحب الرقم 9، لأنه رقم الامتياز.

كنا أبناء 6 سنوات، حين دخلنا الصف الأول في أيلول 1973، فلم يكن قد مضى على هزيمة حرب عام 1967 إلا 6 سنوات، هي سنوات عمرنا، فنجن الجيل الذي ولد في الحرب، بعدها بأسابيع مثلي، وقبلها بأسابيع مثل آخرين، حتى بلغ التندر بيننا تنمر من ولدوا قبل الحرب بأنهم عاشوا أياما أو أسابيع أحرارا، بدون احتلال.

ولعل تلك السنوات تحمل شجنا ومشاعر متنوعة تتعلق بتلك السنوات، احتلال وصراعات وفتن ورحيل عبد الناصر، لكن ما سمعناه صغارا عن حرب الكرامة شجعنا ومدنا بالأمل، كذلك حرب أكتوبر 1973، التي كنا نسمع عنها من خلال راديو والدي الكبير العريق، وفقط كنا نرى طائرات العدو تروح وتجيء فوق ملعب قرية بيت دقو والقدس والبلاد تاركة خلفها أبخرة شبهناها بالغيوم.

التعليم والحرب، لا يعني فقط أثناء الحرب، بل ما بعده لسنوات قد تطول كثيرا بسبب تأثيرها في التكوين النفسي للأطفال، وبالنسبة لجلينا موالد 1967، ومن قبلنا ومن بعدنا، وصولا لأطفالنا وأحفادنا، فإن الحرب علينا لم تقف يوما، ولم تنقطع حتى في ظل السنوات الأولى التي أعقبت اتفاقية أوسلو؛ فقد عشنا أهم مرحلة من زيادة التوسع الاستيطاني وتهويد القدس.

لعلنا ننتبه إلى أن معلمي فلسطين ولبنان اليوم، هم ممن كانوا تلامذة صغار في سنوات الحرب وما بعدها؛ فكل اعتداء على البشر والشجر والأرض هو حرب؛ فليست الحرب في فلسطين المحتلة حرب طائرات ودبابات، بل حرب القوانين الكاذبة المزورة، وكل نوايا التخطيط لنفينا عن وطننا عبر حشرنا في مساحات محددة للتوسع العمراني الطبيعي في الضفة الغربية وخصوصا في القدس المحتلة.

لذلك يجيء حديثا عن التعليم وسط الإبادة التي يمر عليها عام، دون أن ننسى فصول التهجير ونكبة عام 1948، وكيف حافظ اللاجئون الفلسطينيون على التعليم مستمرا، حتى غدا المتعلمين معلمين ومعلمات كثر ورائعين في الدول العربية، والذين ما زلنا نقرأ عنهم من تقدير لمهنيتهم وجديتهم، التي اختبروها أطفال خيام وزينكو؛ فكأنهم في اللاوعي يخشون عليهم مستقبلا بدون إعداد. إنه التزامهم القومي والوجودي فما أروعه من التزام!

أكتوبر، السابع منه 2023!

تاريخ له ما بعده وما قبله.

يمر عام على حرب الإبادة على قطاع غزة، فلم يستسلم الشعب ولم يرفع الرايات البيضاء، وتحمل ما يمكن تحمله، ولعل ما يلفت النظر في ظل نقص الطعام والماء والدواء والمأوى بل والهواء النقي، هو تواصل الناس هناك مع العالم؛ فقد ظل للكلمة واللون والنغم مكان، وما زال الجيل الجديد، الأطفال منه، يقبلون على المعرفة، بل ووصل الأمر بمن يملك (التابلت أو آيباد) الى حضور الحصص الافتراضية، فقد دخل عشرات الآلاف الى التعلم عن بعد، ولو توفرت أجهزة كافية وانترنت لدخل معظم الطلبة في قطاع غزة.

ظاهرة ملفتة ولافتة، تعكس معنى البقاء الحقيقي لدى أبناء وبنات شعبنا العظيم.

من تعرّف على ما يسمى الحاجات الإنسانية في هرم ماسلو، سيجد طبقات الحاجات، من تأمين الحاجات الأساسية انتهاء بالحاجات المعنوية، لكن حين نتأمل واقع اللاجئين الفلسطينيين على مدار 76 عاما، بشكل خاص، وواقع شعبنا بشكل عام، سيجد أن الفلسطيني العادي لم يكن لينسى حقوقه وطموحاته في العيش ملبياً حاجاته الإنسانية والقومية والثقافية عبر دولة خاصة به، فلا يعني شبع المعدة الكثير له، لأن الكثيرين/ات عاشوا وعشن بنصف معدة أو أقل، لكن أبداً لم يعيشوا بنصف طموح!

وهذا ما تجلى خلال عام حرب الإبادة.

بالرغم من كل ما ينقص حياة الغزيين، فقد ظل هناك ميول للتحرر والمعرفة والثقافة والفنون، بمعنى أن الغزيين والغزيات لم ينشغلوا بالمعدة، بل ظل الفكر مستيقظا، وظل شعور الكرامة والحلم بإنهاء الاحتلال موجودا، بل ومقاومته.

وهذا ما يختلف عن نظرية ماسلو، التي وضعت ترتيبا للحاجات، جعلت حاجة المعنى والذات والثقافة أقل أولوية لدى البشر.

تتمثل حاجات الإنسان وفقاً لنظرية ماسلو في خمس مراتب هرمية، بدءًا من الحاجات الفسيولوجية الأساسية مثل الطعام والشراب والمأوى، مروراً بالحاجة للأمن والانتماء، ثم حاجات التقدير والاحترام، ووصولاً إلى حاجات تحقيق الذات. ولا يستطيع الفرد إشباع الحاجات الأعلى إلا بعد إشباع الحاجات الأدنى”.

وإذا فكرنا بالنظرية على ضوء واقع فلسطين المحتلة، فسنجد أنه على مدار عقود من السنوات لم تنطبق إلا بشكل جزئي.

اقرأ أيضا| خيارات الرئيس أبو مازن لمواجهة نتنياهو الفاشل

وعليه فإن “فكرة أن للإنسان حاجات أساسية يسعى لإشباعها، وأن إشباع الحاجات الأدنى يمهد الطريق لإشباع الحاجات الأعلى”، ليس صوابا تماما.

وضع العالم ماسلو الأمريكي نظريته التي عدت من أهم نظريات علم النفس في الأربعينيات، ولو قدر له الحياة طويلا، ليرى الفصول التي مرّ بها شعب فلسطين، فإنه سيحدث تعديلا، ليضيف “أن لنظريته استثناءات مثل حالة الشعب الفلسطيني الذي لربما قلب هرمه (هرم ماسلو) أو جعل كل الحاجات متشابهة.

بالطبع فإن الاستئناف الطبيعي لحياة شعبنا، وحيته التعليمية والثقافية، ستبدأ فعلا بوقف الحرب حسب أماكن التجمعات الفلسطينية في غزة، من مدارس سالمة ومدارس تحتاج ترميما، إلى خيام، وما ينبغي توفيره من مواد تعليمية للمدارس، ومواد الكترونية وإنترنت مجانيّ، لمن لا يجدون مكانا للتعلم، ثم لتمضي أعمال إعادة العمران من جديد، لخلق فضاءات عادية للشعب الفلسطيني هناك.

الآن، يلتقط أطفال فلسطين أية فرصة لمواصلة التعلم، ولعا الفرصة الكبرى للتعلم، هي الفرصة الإنسانية والفلسفية، حيث سيجد العالم ذات نهار أن طلبة غزة قد أكملوا التعليم المدرسي والجامعي، بل صاروا فلاسفة وخبراء جراء ما حدث معهم وما عايشوه من حيوات ساهمت في زيادة الخبرات والعمر.

كبر أطفال غزة الصغار صاروا كبارا يعلمونا، وليس هذا جديدا، فقد خاطبهم نزار قباني قبل أربعة عقود:

يا تلاميذ غزة علّمونا بعض ما عندكم فنحن نسينا

علّمونا بأن نكون رجالاً فلدينا الرجال صاروا عجيناً

قد صغرنا أمامكم ألف قرن وكبرتم خلال شهر قرونا

علّمونا فن التشبث بالأرض

من شقوق الأرض الخراب

طلعتم وزرعتم جراحنا نسرينا

هذه ثورة الدفاتر والحبر”

والآن، يواصل من تبقى من أطفالنا الحياة، وتلك معجزة العلم والأدب.

أما علامة الامتحان، فقد صارت 10 على عشرة، وليس 9 فقط.

Tags: تحسين يقين
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

تُظهر حادثة استخدام معلومات سرية للمراهنة على عمليات عسكرية عبر موقع إلكتروني في إسرائيل، هشاشة الثقة داخل المؤسسة الأمنية وأبعادًا أخلاقية وقانونية عميقة تتجاوز مجرد “مقامرة”، ولم تكن...

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

في تصعيد جديد للعنف والتهجير في الضفة الغربية، شهدت قرية الديوك التحتا قرب أريحا اقتحامًا واسعًا من مستوطنين إسرائيليين، رافقهم جنود وآليات عسكرية وجرافات، ما أسفر عن تهجير...

الأسرى دروع بشرية.. الاحتلال يمارس التطهير الاجتماعي في الضفة

الأسرى دروع بشرية.. الاحتلال يمارس التطهير الاجتماعي في الضفة

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

في بيان جديد يعكس حجم التصعيد الذي شهدته الأراضي الفلسطينية خلال عامين ونصف من العدوان الإسرائيلي، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية المحتلة،...

الاغتيالات تربك الفصائل.. ماذا فعلت لإحباط بنك الأهداف الإسرائيلي؟

الاغتيالات تربك الفصائل.. ماذا فعلت لإحباط بنك الأهداف الإسرائيلي؟

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

في ظل تصاعد عمليات الاغتيال التي تنفذها إسرائيل ضد قيادات ميدانية ونشطاء بارزين من حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، رفعت الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة مستوى تأهبها الأمني،...

Recommended

فوائد عصير الخيار للبشرة.. يقي من الشمس ويحارب الإسمرار

فوائد عصير الخيار للبشرة.. يقي من الشمس ويحارب الإسمرار

23 يونيو، 2024
إيمان الطوخي وزواجها من الرئيس مبارك.. اعرف الحقيقة

إيمان الطوخي وزواجها من الرئيس مبارك.. اعرف الحقيقة

2 أغسطس، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.