AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

نتنياهو سيدمر نفسه بيده

إن امتلاك الكيان الصهيوني حق التدخل بهذه الطريقة، بما يكشف عن طبيعة تفاهم أميركي صهيوني من تحت الطاولة، يجعل الاتفاق على كف عفريت لينفجر على قاعدته حتى قبل مجيء ترامب.

مسك محمد مسك محمد
30 نوفمبر، 2024
عالم
418 4
0
نتنياهو سيدمر نفسه بيده
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

عندما صدر القرار 1701 لإعلان وقف حرب 2006، لم يكن معبّرًا عن حجم الانتصار الميداني الذي حققه حزب الله عسكريًا، على الأرض. وذلك بالرغم من اضطرار الكيان الصهيوني للسعي من أجل وقف الحرب، ولا سيما بعد مقبرة الدبابات في وادي الحجير.

طبعًا كان المسؤول الأول عن عدم عكس القرار 1701، لميزان القوى العسكري في الميدان، ولا سيما، مع تهالك الجيش الصهيوني، والقيادة السياسية لوقف الحرب، هو أميركا، والمعادلة السياسية اللبنانية التي لم تلحظ بدورها، أو لم تعكس، واقع ميزان القوى العسكري. وكانت رئاسة الوزراء، في حينه، ضدّ المقاومة.

لقد وضعت تقييدات في بعض بنود القرار، وكان على حزب الله تجاوزها، عمليًا، عند محاولة تنفيذ القرار، ومن ثم تثبيت الحالة التي طبق فيها القرار، واقعيًا، لتعكس، واقع ميزان القوى، أكثر مما كان يعكسه القرار في بعض بنوده.

إن استحضار هذا المثل قد يفيد في التعاطي مع، بل في قراءة، بعض بنود الاتفاق الراهن الذي وُوفق عليه في صباح السابع والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني لهذا العام 2024، حيث تضمن بعض البنود التي لا تعكس ميزان القوى العام، ولا ميزان القوى الميداني من بعض الأوجه، وقد عبّرت عن الدور الأميركي-الفرنسي المنحاز إلى الكيان الصهيوني، من جهة أخرى. فضلًا عن “ورقة الضمانات الأميركية لتنفيذ القرار” (خارج الاتفاق)، وذلك لإنقاذ ماء وجه نتنياهو، الذي أخفق في تحقيق الأهداف، التي أعلنها في شنّه للعدوان العسكري على حزب الله ولبنان.

كما عبّر عما يبيّت، خصوصًا، أميركيًا لمحور المقاومة في المرحلة الآتية ما بعد هذا التاريخ، وعلى التحديد مرحلة ترامب الذي شدّد، من وراء ستار، على التوصل لاتفاق لوقف الحرب في لبنان.

من هنا، فإن قراءة نصوص الاتفاق، وما صدر إلى جانبه من “تفاهم” أميركي– صهيوني (ورقة الضمانات) في مواجهة مرحلة ما بعد الاتفاق، يجب ألا يستند تقويم الاتفاق إليهما فقط؛ لأن ما قبل هذا الاتفاق، يجب أن يُقرأ باعتباره، نكسة كبيرة للأهداف التي وضعها نتنياهو للحرب على حزب الله.

وهذا يفسّر الكثير من النقد الذي وجّه، صهيونيًا، إلى نتنياهو بسبب هذا الاتفاق، الذي جسّد فشل نتنياهو في تحقيق الهدف، الذي وضعه لحرب العدوان، وما سيترتب عليه من نتائج على المستويين، بالنسبة إلى عدم عودة الذين تخلوا عن مستوطناتهم شمال فلسطين، وإلى عدم تأمينهم من أي خطر مستقبلي عليهم.

لقد وقع الاتفاق، ونفذ وقف إطلاق النار. وبدأ من نزحوا من اللبنانيين العودة إلى بيوتهم. وهم يرفعون شارة النصر من نوافذ سياراتهم. فقد قُرِئ الاتفاق، بحق، باعتباره هزيمة للعدوان، وفشلًا لنتنياهو، بعيدًا من نصوص الاتفاق، وما حملته التعهدات الأميركية، لنتنياهو في حالة تنفيذ الاتفاق.

وبهذا فإن مستقبل الاتفاق، تقرّر منذ اللحظة الأولى، بأنه عبّر عن هزيمة العدوان، وتوقف إطلاق النار، فيما استمر حزب الله هو المتحكم الأول في التطبيق العملي، تمامًا، كما حدث مع القرار 1701 بعد حرب 2006.

اقرأ أيضا| «حماس» لم تتعلم الدرس

طبعًا هذا هو الطبيعي والمنطقي، على ضوء موازين القوى المعطاة عمومًا، كما في الأرض اللبنانية، وهو الاتجاه العام الذي ستتخذه الأحداث. وما سيؤول إليه مصير الوضع القائم، والقادم في لبنان، كما الصراع في المنطقة، ابتداءً من مرحلة ما بعد الاتفاق. الأمر الذي يضيف مسوغًا آخر للموافقة على الاتفاق.

وهنا قبل الاسترسال في تقدير الموقف لسنة 2025، يجب أن نرقب بدقة، ماذا سيطرحه دونالد ترامب من إستراتيجية، وسياسات على مستوى العالم (الصراع مع الصين)، أو على مستوى الإقليم، خصوصًا الصراع مع إيران.

لهذا، وكما حدث مع القرار 1701، طبعًا مع الفارق بين المرحلتين، سيواجه الاتفاق، معادلة تطبيق غير ما تنصّ عليه بنود هذه، أو تلك من بنوده. الأمر الذي يعني، أن الاتفاق سيفتح مجالًا واسعًا للأزمات عند محاولة تطبيقه. وذلك بسبب ما سعت أميركا من داخله، ومن خارجه (الالتزام الخاص بينها وبين نتنياهو)، إلى تأمين مكاسب لنتنياهو، لم يستطع أن يحققها في ميدان الحرب، ولا يستطيع تحقيقها إذا حاول العودة للعدوان.

وذلك بسبب ما سيُواجهه من موازين قوى ليست في مصلحته. ومن مقاومة خرجت منتصرة من حرب العدوان، على مدى شهرين، سبقا الاتفاق، وفرضا على نتنياهو، السعي لوقف إطلاق النار، وهو كاره. وإلا ما كان هنالك من سبب، يفرض عليه التراجع، غير نتائج الفشل في الميدان العسكري.

الأمر الذي يوجب أن يُقرأ هذا الاتفاق، بأنه غير ذاهب لتطبيق نصوصه، أو كما يريد نتنياهو وأميركا، أن تطبق، وإنما ما سيوّلده التطبيق من معادلة صراع نتاج ما سيتشكل من موازين قوى على الأرض، وفي الوضع العام للصراع. وذلك ليس في لبنان فحسب، وإنما أيضًا على مستوى المنطقة، الذي تشكل منذ ما بعد حرب الطوفان في قطاع غزة، وفي المنطقة والعالم.

وهنا يجب أن تُقرأ مرحلة تطبيق الاتفاق، آخذين في الاعتبار المرحلة الجديدة القادمة، بعد أن يتسلم ترامب، رئاسة الولايات المتحدة، ويحدّد أولويات إستراتيجيته، إزاء الدول الكبرى، الصين، وروسيا، وأوروبا، وعلى الخصوص إزاء إيران ومحور المقاومة. وبأخصّ الخصوص الحرب، في مواجهة المقاومة المنتصرة، بإذن الله، في قطاع غزة.

على أن من الضروري الاستدراك لقراءة أبعاد القصف الذي شنه الطيران الصهيوني على صيدا في 28/11 في اليوم التالي من تنفيذ الاتفاق. وذلك بحجة الرد على حدوث مخالفة لبنود الاتفاق. وقد دعم هذا الاعتداء السافر بأن أميركا بلغت به، وفقًا لـ “ورقة الضمانات”. الأمر الذي يهدد بنسف الاتفاق بهذا الخروج السافر.

إن امتلاك الكيان الصهيوني حق التدخل بهذه الطريقة، بما يكشف عن طبيعة تفاهم أميركي صهيوني من تحت الطاولة، يجعل الاتفاق على كف عفريت لينفجر على قاعدته حتى قبل مجيء ترامب.

وبهذا يكون الاتفاق الذي صمم بعهد بايدن، يراد منه التصعيد والتأزيم واستمرار الحرب. ومن ثم لا بد من إعادة النظر في الاتفاق حتى من حيث أتى؛ لأن نتنياهو وبايدن يريدانه اتفاقًا يشكل استمرارًا للعدوان.

أما من ناحية أخرى، فيكون نتنياهو قد دمر، بيده، هدفه في إحداث الفصل بين المقاومتين في غزة ولبنان.

علمًا أن مثل هذا، ما كان ليحدث، بسبب طبيعته المبدئية والإستراتيجية حتى لو مضى اتفاق وقف العدوان إلى نجاح، كما كان متوقعًا.

وبهذا، من جهة أخرى، يكون لبنان الرسمي: (الحكومة والبرلمان) والمقاومة قد جعلا من تأييدهما للاتفاق مسؤولية الحرب التي شنت على لبنان، مسؤولية خالصة في رقبة بايدن ونتنياهو (أميركا والكيان الصهيوني) في شنّ الحرب. وذلك حين يهددان الاتفاق بمثل هذا القصف الذي يقود إلى عودة إطلاق النار، وإلا ما معنى امتلاك حق القصف متى شاءا، أو أوَّلَا، أي موقف أو حدث.

وبكلمة إن اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان يقف أمام مفترق، إما المحافظة عليه، وإما كما يريد نتنياهو العودة إلى الحرب.

Tags: منير شفيق
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

السيسي يحذر من المساس بأمن مصر المائي ويؤكد أن ملف النيل “قضية وجودية”

السيسي يحذر من المساس بأمن مصر المائي ويؤكد أن ملف النيل “قضية وجودية”

12 أغسطس، 2025
من العالمية للسجن.. أسرار في حياة «فرانسيسكو» أشهر لاعب بلياردو

من العالمية للسجن.. أسرار في حياة «فرانسيسكو» أشهر لاعب بلياردو

28 ديسمبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.