AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

النصر والهزيمة في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي

رغم المعاناة المستمرة التي يواجهها الشعب الفلسطيني، سواء من خلال الاحتلال المباشر، الإجتياحات، والإعتقالات، والحصار، والتهجير القسري والطوعي، أو الانتهاكات المتكررة، إلا أن الشعب الفلسطيني لم يصل إلى مرحلة الهزيمة

middle-east-post.com middle-east-post.com
18 يناير، 2025
ملفات فلسطينية
418 4
0
النصر والهزيمة في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

إن مفهومَي النصر والهزيمة في الصراعات السياسية والعسكرية يتجاوزان البُعد المادي المحض إلى بُعد أكثر شمولاً، يأخذ في الاعتبار الجوانب النفسية، الاجتماعية، الثقافية، والسياسية بالإضافة إلى الجوانب الأمنية والعسكرية الأخرى.

لذلك، فإن تقييم الصراعات من منظور هذين المفهومين (النصر والهزيمة) يتطلب تحليلًا متعدد الأبعاد يأخذ في الاعتبار كافة العناصر المادية وغير المادية التي تُشكِّل جوهر كل من النصر والهزيمة.

اقرأ أيضا.. سكان القدس الشرقية على أمل تحسين اوضاعهم المعيشية

النصر والهزيمة: مفاهيم ومعايير:

النصر: في حقل حل النزاعات والصراعات، لا يُقاس بالضرورة بعدد وكمية المكاسب المادية أو الإنجازات العسكرية من قال ودمار قد تحدثه الحروب، بل يتطلب وجود مجموعة أخرى من العناصر التي تشير إلى تحقيق الأهداف الاستراتيجية لكل طرف من أطراف النزاع والصراع، والرؤى طويلة المدى.

من بين هذه العناصر:

1. السيطرة السياسية: تحقيق الأهداف السياسية التي سعى ويهدف لها الطرف المنتصر.

2. الشرعية والاعتراف: تعزيز الشرعية الداخلية والخارجية والتأييد الدولي للنتائج التي حققها الطرف المنتصر.

3. الثبات والحفاظ على الهوية الثقافية: قدرة المجتمع على ثباته وحماية هويته وقيمه وثقافته في وجه محاولات الطمس أو الهيمنة من قبل الطرف الآخر.

4. ثبات إرادة المقاومة: استمرار الإرادة الشعبية في الدفاع عن الحقوق الثابتة، حتى في ظل تكبدها الخسائر المادية المتعددة.

5. التأثير النفسي: قدرة أحد الأطراف على خلق شعور بالإحباط أو الاستسلام لدى الطرف الآخر.

أما الهزيمة:

فهي ليست مجرد خسائر مادية، بل تشمل فشل تحقيق الأهداف الاستراتيجية، انهيار الإرادة الشعبية، وفقدان الشرعية أو القدرة على مواصلة المقاومة.

على ضوء ذلك سنحاول أن نطبق هذه المعايير والمفاهيم من حيث النصر أو الهزيمة على الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي:

الشعب الفلسطيني: لم ينهزم بعد:

رغم المعاناة المستمرة التي يواجهها الشعب الفلسطيني، سواء من خلال الاحتلال المباشر، الإجتياحات، والإعتقالات، والحصار، والتهجير القسري والطوعي، أو الانتهاكات المتكررة، إلا أن الشعب الفلسطيني لم يصل إلى مرحلة الهزيمة، وفق التعريفات السابقة، بل بقي صامدا ومتجذرا في وطنه، كاسرا خطط العدو الصهيوني في القضاء على وجوده، وعلى استمرار عناصر الصمود والثبات والمقاومة، والتمسك بحقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، مؤكدا ذلك من خلال ما يلي:

1. الإرادة الشعبية: ظل الشعب الفلسطيني مُتمسكًا بحقوقه التاريخية، مُواصلًا نضاله بأشكال متعددة، بدءًا من المقاومة المسلحة، مرورًا بالمقاومة الشعبية، وصولًا إلى الجهود السياسية والدبلوماسية والقانونية على المستوى الدولي.

2. الحفاظ على الهوية الوطنية: لم تنجح محاولات الاحتلال في طمس الهوية الفلسطينية، بل على العكس، باتت الهوية الفلسطينية أكثر وضوحا و تماسكًا وانتشارًا عالميًا، وفشلت كافة محاولات طمس الهوية الوطنية الفلسطينية قديما وحديثا وآخذة في التجذر والرسوخ.

3. الشرعية الدولية: رغم محاولات الاحتلال فرض الأمر الواقع، حصل ويحصل الفلسطينيون على اعتراف عالمي متزايد بحقهم في تقرير المصير، بما في ذلك الاعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب في الأمم المتحدة، ما يعزز وجودهم وصمودهم في مواجهة الاحتلال وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وفق قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

إسرائيل والصهيونية: لم تنتصر بعد:

رغم الإنجازات المادية التي حققتها الحركة الصهيونية منذ تأسيس دولة إسرائيل عام 1948، فإن هذه الإنجازات لم تُترجم إلى نصر حقيقي ومستدام للإعتبارات التالية:

1. غياب الاستقرار: لم تتمكن إسرائيل من تحقيق الاستقرار الداخلي فهي تعيش حالة قلق وجودي مستمر ومصاحب لنشأتها وتكوينها الشاذ، كما تعيش حالة قلق وعدم استقرار إقليمي، حيث لا تزال تواجه مقاومة مستمرة من الفلسطينيين أولا، وتوترًا مستمرا مع دول الجوار ثانيا، رغم الإتفاقات التي وقعتها مع البعض من الدول العربية، التي لم تستطيع إلغاء حالة الشعور بالرفض والعداء من قبل شعوب تلك الدول.

2. فقدان الشرعية الأخلاقية:
بسبب ممارسة الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان والقوانين الدولية ورفضها تنفيذ قرارات الشرعية الدولية بشأن تسوية النزاع والصراع الدائر، قد أدت إلى تراجع الدعم الشعبي العالمي لإسرائيل، خاصة مع تزايد حملات المقاطعة الدولية لها، بسبب تلك السياسات والممارسات العدوانية.

3. الفشل في تحقيق الاعتراف الكامل بها:

رغم الاعتراف بإسرائيل كدولة مشروطة العضوية في الأمم المتحدة، بشرط ضرورة احترامها لقرارات الشرعية الدولية، خاصة القرارين 181 لسنة 1947 م والقرار 194 لسنة 1948 م والخاصين بتقسيم فلسطين إلى دولتين، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين، إضافة إلى رفض الفلسطينيين والشعوب العربية الاعتراف بشرعية الاحتلال للأراضي الفلسطينية والعربية، يجعل النصر الإسرائيلي مأزوما ومنقوصًا.

4. الأزمة الديمغرافية:

يظل العامل الديموغرافي يمثل تهديدًا كبيرًا ومقلقا لإسرائيل، خاصة مع توقعات مؤكدة بأن يتجاوز عدد الفلسطينيين عدد الإسرائيليين في فلسطين التاريخية، ما يجعل من إسرائيل كيانا عنصريا احلاليا فاشلا لا محالة ..

تحليل الحالة الراهنة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي:
بناءً على ما تقدم من المؤشرات المذكورة أعلاه، يمكن القول إن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي لا يزال مفتوحًا على كل الاحتمالات.
الشعب الفلسطيني لم يُهزم لأنه لا يزال يحتفظ بعناصر الصمود وروح الثبات والمقاومة، بينما لم تنتصر الصهيونية لأنها لم تستطع القضاء على الفلسطينيين قتلا ونفيا وتهجيرا وافراغ فلسطين من سكانها الأصليين، كما لم تستطع فرض استسلام على الفلسطينيين أو القضاء على هويتهم.

ختاما أستطيع القول:
إن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي يُبرز بوضوح أن النصر والهزيمة لا يُقاسان فقط بالخسائر أو الإنجازات المادية، بل يتعدى ذلك إلى مدى القدرة على تحقيق الأهداف الاستراتيجية وحماية الهوية الوطنية وصلابة وثبات الإرادة.

وما دام الشعب الفلسطيني متمسكًا بحقوقه المشروعة والثابتة غير القابلة للتصرف من أي جهة كانت، وما دامت إسرائيل غير قادرة على تحقيق الاستقرار الشامل الداخلي والإقليمي والدولي، سيظل هذا الصراع مفتوحا غير محسوم. لا على مستوى النصر ولا على مستوى الهزيمة للطرفين، وسيبقى الأمن والسلام والإستقرار أيضا غائبيا، حتى يتم إنهاء الصراع الدائر على أسس إحترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ودون ذلك لا نصر ولا هزيمة.

Tags: د. عبدالرحيم جاموس
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

في كل مرة يخرج فيها جهاز امن الاحتلال باعلان جديد عن “كشف شبكة” او “احباط مخطط”، لا يكون المطلوب من القارئ ان يصدق الرواية كما هي، ولا ان...

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

المشهد الإغاثي في غزة، يشهد حالة من الجدل والارتباك، بسبب الإجراءات القمعية التي يتخذها جيش الاحتلال الإسرئيلي، ولكن يبرز في المشهد طرحًا آخر، حول طبيعة العلاقة بين السلطات...

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

تُظهر حادثة استخدام معلومات سرية للمراهنة على عمليات عسكرية عبر موقع إلكتروني في إسرائيل، هشاشة الثقة داخل المؤسسة الأمنية وأبعادًا أخلاقية وقانونية عميقة تتجاوز مجرد “مقامرة”، ولم تكن...

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

في تصعيد جديد للعنف والتهجير في الضفة الغربية، شهدت قرية الديوك التحتا قرب أريحا اقتحامًا واسعًا من مستوطنين إسرائيليين، رافقهم جنود وآليات عسكرية وجرافات، ما أسفر عن تهجير...

Recommended

ماكرون… وفشل «الهندسة السياسية»

ماكرون… وفشل «الهندسة السياسية»

10 يوليو، 2024
الصين توسّع خياراتها الفضائية: إطلاق بحري ناجح لصاروخ “سمارت دراغون-3”

الصين توسّع خياراتها الفضائية: إطلاق بحري ناجح لصاروخ “سمارت دراغون-3”

9 سبتمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.