AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

النصر في المسجد الأقصى: بين الحرب والهدنة

لا شك أن بقاء الطرف الأضعف في الحرب هو انتصار بحد ذاته، لكن 50 ألف شهيد لن تمر دماؤهم مرور الكرام، والهدنة اليوم بالنسبة لي ليست إلا استراحة محارب، وغدًا ستخرج من الصخور جبال للفداء، وعصا السنوار سيخرج من لدنها من يصنع النصر

middle-east-post.com middle-east-post.com
30 يناير، 2025
ملفات فلسطينية
418 4
0
النصر في المسجد الأقصى: بين الحرب والهدنة
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

إن الحديث عن النصر في سياق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يتجاوز مجرد إيقاف الحرب أو القتال، إذ يتطلب الأمر رؤية أعمق وأكثر شمولية؛ النصر الحقيقي – كما يراه كثيرون- هو أن نتمكن من الصلاة في المسجد الأقصى، ملبين ومكبّرين، حامدين المولى عز وجل. إن إيقاف الحرب ليس سوى هدنة مؤقتة، لا ينبغي أن تنسينا هدفنا الأساسي وقضيتنا المقدسة.

عملية “طوفان الأقصى” مثّلت تحولًا نوعيًا في ساحة المعركة بين المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي؛ لم تكن مجرد تصعيد عسكري عادي، بل كشفت عن تطور كبير في قدرات المقاومة

أولًا: ما هو النصر؟

النصر في هذا السياق لا يعني فقط تحقيق انتصارات عسكرية أو سياسية، بل يتجاوز ذلك ليشمل تحقيق الأهداف الروحية والدينية. المسجد الأقصى ليس مجرد مكان للعبادة، بل هو رمز للهوية الفلسطينية والإسلامية، والصلاة فيه تعني استعادة الهوية والكرامة، وهي تعبير عن الإصرار على الحق في الوجود، والعبادة في أرض مقدسة.

إيقاف الحرب: هدنة أم انتصار؟

عندما نتحدث عن إيقاف الحرب، يجب أن ندرك أنه في كثير من الأحيان مجرد وقف لإطلاق النار، وليس حلًا جذريًا للصراع؛ هذه الهدن قد تُستخدم كوسيلة لإعادة ترتيب الأوضاع، ولكنها لا تعني بالضرورة تحقيق السلام أو العدالة. لذا، يجب أن نكون واعين بأن أي هدنة لا تعني انتهاء المعاناة أو تحقيق الأهداف الوطنية، بل قد تكون مجرد فترة من الهدوء قبل تجدد الصراع.

اقرأ أيضا… صدمة العودة.. وعودة الصدمة !!

لا شك أن بقاء الطرف الأضعف في الحرب هو انتصار بحد ذاته، لكن 50 ألف شهيد لن تمر دماؤهم مرور الكرام، والهدنة اليوم بالنسبة لي ليست إلا استراحة محارب، وغدًا ستخرج من الصخور جبال للفداء، وعصا السنوار سيخرج من لدنها من يصنع النصر.

هل انتهى طوفان الأقصى؟

شهدنا عملية من كبرى العمليات، وهي “طوفان الأقصى”، التي تعكس إستراتيجية جديدة في الصراع. هذه العمليات تستند إلى مفهوم المقاومة الشعبية، حيث يتم استخدام تكتيكات غير تقليدية لمواجهة القوة العسكرية الإسرائيلية. من خلال هذه العمليات، يتم تعزيز الروح المعنوية لدى الفلسطينيين، ما يساهم في تعزيز الهوية والانتماء.

بدأت العملية بشكل مفاجئ، ما قلل من فاعلية أنظمة الإنذار المبكر الإسرائيلية. اختيار التوقيت، تزامنًا مع أحداث داخلية إسرائيلية قد تكون شغلت انتباه الجيش، ساهم في تعزيز عنصر المفاجأة. هذا سمح للمقاومة بتوجيه ضربات مركزة، قبل أن يتمكن الجيش الإسرائيلي من نشر قواته بشكل كامل، أو تفعيل دفاعاته بشكل فعال.

إن النصر ليس مجرد إيقاف الحرب أو تحقيق انتصارات عسكرية، بل هو تجسيد للحق والعدالة، وهو مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالقدرة على الصلاة في المسجد الأقصى

عملية “طوفان الأقصى” مثّلت تحولًا نوعيًا في ساحة المعركة بين المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي؛ لم تكن مجرد تصعيد عسكري عادي، بل كشفت عن تطور كبير في قدرات المقاومة، وخاصة في مجال الصواريخ طويلة المدى ودقة إصابتها، بالإضافة إلى إستراتيجية غير متوقعة أربكت حسابات الجيش الإسرائيلي.

إن هذه العملية كانت مدروسة بدقة من قبل المقاومة الفلسطينية، حيث تم تحديد الأهداف ووضع الخطط بعناية لضمان تحقيق النجاح. تم تنسيق الهجمات والتصدي للقوات الإسرائيلية بشكل محكم، ما أدى إلى فوز المقاومة في المعركة العسكرية.

وبعد أن تم إيقاف الحرب يبقى الشعب الفلسطيني مستمرًا في نضاله من أجل تحرير أرضه واستعادة كرامته. الفكرة التي تجسدت في هذه العملية الباسمة هي فكرة الصمود والاستمرارية، حيث يعلم الجميع أن النصر الحقيقي لا يأتي بسهولة، وإنما يتطلب تضحيات كبيرة وصبرًا جميلًا.

ختامًا:

إن النصر ليس مجرد إيقاف الحرب أو تحقيق انتصارات عسكرية، بل هو تجسيد للحق والعدالة، وهو مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالقدرة على الصلاة في المسجد الأقصى.

إن إيقاف الحرب يجب أن يُنظر إليه كفرصة للتفكير في الأهداف الحقيقية، والعمل على تحقيقها من خلال الوحدة والتضامن، مع الاستفادة من التجارب السابقة مثل “طوفان الأقصى” لبناء مستقبل أفضل.

إن القضية الفلسطينية ليست مجرد صراع عسكري، بل هي قضية إنسانية ودينية تتطلب منا جميعًا العمل من أجل تحقيق العدالة والسلام.

Tags: نصر منصور المقدسي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

في كل مرة يخرج فيها جهاز امن الاحتلال باعلان جديد عن “كشف شبكة” او “احباط مخطط”، لا يكون المطلوب من القارئ ان يصدق الرواية كما هي، ولا ان...

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

المشهد الإغاثي في غزة، يشهد حالة من الجدل والارتباك، بسبب الإجراءات القمعية التي يتخذها جيش الاحتلال الإسرئيلي، ولكن يبرز في المشهد طرحًا آخر، حول طبيعة العلاقة بين السلطات...

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

تُظهر حادثة استخدام معلومات سرية للمراهنة على عمليات عسكرية عبر موقع إلكتروني في إسرائيل، هشاشة الثقة داخل المؤسسة الأمنية وأبعادًا أخلاقية وقانونية عميقة تتجاوز مجرد “مقامرة”، ولم تكن...

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

في تصعيد جديد للعنف والتهجير في الضفة الغربية، شهدت قرية الديوك التحتا قرب أريحا اقتحامًا واسعًا من مستوطنين إسرائيليين، رافقهم جنود وآليات عسكرية وجرافات، ما أسفر عن تهجير...

Recommended

هدوء هش في الجنوب وقصف إسرائيلي على دمشق

هدوء هش في الجنوب وقصف إسرائيلي على دمشق

17 يوليو، 2025
الفنانة أنغام تنشر صورة من المستشفى وتكشف تفاصيل حالتها

الفنانة أنغام تنشر صورة من المستشفى وتكشف تفاصيل حالتها

26 يوليو، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.