AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

رصيف بحري أميركي في غزة… فوائده وأخطاره

middle-east-post.com middle-east-post.com
18 مارس، 2024
عالم
418 4
0
رصيف بحري أميركي في غزة… فوائده وأخطاره
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن خلال إلقائه خطابه الأخير للأمة أن الولايات المتحدة تعتزم بناء رصيف عائم في البحر المتوسط، لتسهيل توريد مساعدات إنسانية إلى غزة، وتم التوضيح أن المشروع قد يدخل حيز التنفيذ الأولي  خلال 60 يوماً وأن استكماله سيستغرق أربعة أشهر تقريباً.

أثار الإعلان ردود فعل وتفسيرات سياسية عدة من بينها أنها خطوة خبيثة لتمكين الولايات المتحدة من الوجود والانتشار في شرق البحر المتوسط، وعلى رغم صعوبة استبعاد هذا التفسير كلية مع استمرار القلق الأميركي من إيران والوجود الروسي في سوريا، فأعتقد بأن الوجود الأميركي العسكري قائم حالياً بالفعل في المشرق بما في ذلك بسوريا ويحقق لها أغراضها من دون تعريضها لأخطار إضافية غير محسوبة.

من الواضح أن الاقتراح الأميركي يتماشى مع رغبة إسرائيلية في غلق المنافذ المختلفة إلى غزة ما عدا تلك التي تتحكم فيها، بحيث تكون لها السيطرة الكاملة على كل مداخل القطاع ومخارجه، وهناك مؤشرات إلى أن الاقتراح ذاته كان ضمن أفكار إسرائيلية نقلت إلى الجانب الأميركي منذ أسابيع في محادثات بينهم حول مرحلة ما بعد العمليات العسكرية في غزة، خصوصاً مع سابق شكواها من التهريب من سيناء عبر الأنفاق، ورغبتها الآن في السيطرة على ممر فيلادلفيا الموازي للحدود المصرية.

هناك تقديرات بأن المبادرة الأميركية تحقق رغبة إسرائيلية في تخفيف أي دور لمصر على مداخل غزة، والضغط على مصر للحد من دورها في النزاع العربي- الإسرائيلي عامة، خصوصاً مع دعمها لحل الدولتين، إذ إن غيابها يحد من فاعلية أي تحرك فلسطيني أيضاً، وارتباطاً بذلك هناك من يرى أن الولايات المتحدة لا تعارض تأمين مداخل قطاع غزة ومخارجه ووضع غالبيتها أو كاملة تحت السيطرة الإسرائيلية مع الاتفاق على ترتيبات معينة، من منطلق أن النزاع في القطاع سيمتد وأن استعداد العالم العربي أو أطراف دولية للإسهام في إدارة غزة لن يتحقق قريباً، لذا من الأفضل تمكين إسرائيل من السيطرة أمنياً ما دام أنها سمحت بإدخال المساعدات الإنسانية، ومن منطلق أن هذه الترتيبات ربما تخفف كذلك من التوترات الإسرائيلية- المصرية على الحدود وتحافظ على اتفاق السلام المصري- الإسرائيلي، وهو هدف أميركي استراتيجي.

وبصرف النظر عن الدوافع الحقيقية من هذا الاقتراح، مما لا شك فيه أنه يحظى بموافقة الجانبين الإسرائيلي والأميركي، حتى إذا لم تكن أهدافهما متطابقة لأنه يوفر مدخلاً آمناً للمساعدات الإنسانية تحت غطاء أميركي وإنما عبر السيطرة الإسرائيلية، فأكد مسؤولون أميركيون في تصريحاتهم أن المبادرة لا تشمل وجوداً عسكرياً أميركياً إضافياً في غزة، ومن ثم يبرز الدور الإنساني بغية تحسين صورتها أمام الرأي العام العالمي والأميركي، في مرحلة يتعرض فيها الرئيس بايدن لانتقادات شديدة من الأميركيين من أصل عربي والتيار التقدمي في الحزب الديمقراطي.

ومما يؤكد سابق موافقة الطرفين على هذه المبادرة ووجود اتفاقات مسبقة في شأنها أنه في أعقاب إعلان بايدن عن هذا المشروع شرعت الولايات المتحدة سريعاً في تكليف سفنها العسكرية والمتخصصة في مثل هذه المشاريع التحرك والانتقال نحو موقع الرصيف المستهدف إنشاؤه، كما ليست مصادفة أن الرئيس الأميركي أعلن هذه الخطوة بعد أيام قليلة من استقباله وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في واشنطن، مما يعكس أن وزارة الدفاع الإسرائيلية موافقة عليها.

وأهمية هذه الملاحظة من شقين، أولهما أن إسرائيل لم تفاجأ بالمشروع الأميركي، مما يرفع عن بايدن أي حرج أو انتقادات من مؤيدي إسرائيل في الولايات المتحدة، وثانيهما أن التحرك الأميركي في هذا المجال لا يعكس تفاهمات أو تقارب مع نتنياهو، وكان حضور وزير الدفاع الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة من دون تكليف أو إذن من رئيس الوزراء الذي لم توجه له الدعوة إلى زيارة العاصمة الأميركية منذ تولي بايدن الرئاسة عام 2021، وهي رسالة أميركية جديدة تؤكد فيها دعمها لإسرائيل مع الابتعاد من نتنياهو والضغط عليه.

وتزامنت مع الاقتراح تسريبات إعلامية منسوبة للرئيس الأميركي مباشرة أنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنهم على مشارف وقفة صريحة وفاصلة معه شخصياً، وتلى ذلك تراشق إعلامي مباشر بين رئيس وزراء إسرائيل والرئيس الأميركي، ولم يتردد نتنياهو في التصريح علناً وبصورة مباشرة بأن الرئيس الأميركي يخطئ في قراءته وتقديرات الموقف في ما يتعلق بأهمية وضرورة بدء عمليات عسكرية إسرائيلية واسعة في جنوب قطاع غزة وفي منطقة رفح تحديداً، ثم أعلنت تل أبيب منذ أيام قليلة أن رئيس الوزراء وافق على خطة العمليات العسكرية في رفح، وجاء ذلك بالتوازي مع إيفاد إسرائيل وفداً إلى قطر لمواصلة التفاوض حول اتفاق الإفراج عن الرهائن.

على المستوى الشخصي استقبلت إعلان الرئيس الأميركي ببناء الرصيف بمزيج من الترحيب الفاتر والاستغراب القلق في آن واحد، فمن ناحية أشجع أي جهد إضافي لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في غزة، وأعتقد بأنه مع تشغيل الرصيف لن تستطيع إسرائيل إطالة الترتيبات الأمنية المعرقلة لإدخال المساعدات عبر هذا الرصيف بالذات، هذا أفضل وأقوى، وإنما كان ترحيبي فاتراً مصحوباً بالاستغراب لأن شعب غزة يتعرض الآن للمجاعات وظروف غير إنسانية قاسية، والحديث عن مبادرة طاقتها عملياً أقل بكثير من حاجات مواطني القطاع وتستغرق أشهراً لتنفيذها لا يلبي الطلب أو الحاجات الإنسانية العاجلة.

شعرت بالقلق من المبادرة خشية أن يركز الجانب الأميركي على هذا المشروع حصرياً، بدلاً من زيادة الضغط على إسرائيل لتخفيف معوقاتها للمساعدات الإنسانية من معابر مختلفة، خصوصاً رفح، ولتأمين سماح إسرائيل بالعمل الآمن للجمعيات الخيرية والمنظمات الدولية المعنية بإيصال المساعدات إلى مختلف المناطق في القطاع، وتوزيعها على المواطنين من دون أخطار على حياة العاملين أو المواطنين لأن مشكلات التوزيع الآمن صعبة ومتعددة وخطرة، وأعلنت منظمات إنسانية عدة أنها جمدت أو أوقفت عملها في القطاع لتعذر تأمين العاملين في المجال الإنساني.

ومع ترحيبي بأي إسهام إنساني يخفف من معاناة الشعب الفلسطيني في القطاع، أشعر أيضاً بمزيد من القلق، فإن التزمت الإسرائيلي عامة، وبما يتجاوز رئيس الوزراء وبعض حلفائه من أقصى اليمين، وضعف المواءمات السياسية الدولية للمجتمع الدولي خصوصاً بين أصدقاء إسرائيل، يجرفنا نحو التعامل الإنساني مع قضية الحرب على غزة وإغفال العنصر العسكري والسياسي الجوهري المرتبط باحتلال إسرائيل للقطاع والضفة الغربية.

وأخشى من التركيز على المسار الإنساني والقبول الضمني باستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية أو الاحتلال الإسرائيلي للقطاع مرة أخرى، وعلى حركة “حماس” وقطر ومصر أخذ ذلك في الاعتبار ضمن مفاوضات الإفراج عن الرهائن المحتجزين ووقف إطلاق النار، كما على المجموعة العربية المصغرة التي استضافتها السعودية أخيراً لمتابعة الموقف، وتشمل مصر والأردن وفلسطين والإمارات وقطر والتي تركز على المرحلة المقبلة بعد وقف إطلاق النار في اتصالاتها مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وعلى الأطراف العربية جميعاً، إعطاء الأهمية القصوى لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في غزة، مع عدم الوقوع في فخ تثبيت الأمر الواقع، والتمسك بأن إنهاء دائرة العنف والعنف المضاد لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الفلسطينيين من ممارسة حقوقهم الوطنية المشروعة.

نبيل فهمي

Tags: نبيل فهمي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

غضب سكان غزة من «حماس».. والشعب يريد نهاية للحرب

غضب سكان غزة من «حماس».. والشعب يريد نهاية للحرب

27 أبريل، 2024
أبرزها ليفربول وولفرهامبتون.. مواجهات نارية في الدوري الإنجليزي

تمريرات حاسمة.. هل يحقق محمد صلاح الرقم القياسي في الدوري الإنجليزي؟

22 فبراير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.