AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

التحريض على العنف عبر السوشيال ميديا يكبِّد الفلسطينيين خسائر أكبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتبر التحريض على العنف عبر وسائل التواصل الاجتماعي تهديدًا مباشرًا لأمنها، ولذلك تقوم بمراقبة هذه المنصات بشكل مكثف، بالتعاون مع إدارات المنصات نفسها.

middle-east-post.com middle-east-post.com
19 مارس، 2025
ملفات فلسطينية
418 4
0
التحريض على العنف عبر السوشيال ميديا يكبِّد الفلسطينيين خسائر أكبر
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

شهدت صلاة الجمعة الماضية في المسجد الأقصى حدثًا لافتًا تمثل في منع العشرات من سكان الضفة الغربية من دخول المسجد، بعد اتهامهم بالتحريض على العنف وإثارة الفوضى عبر منصات التواصل الاجتماعي. هذا القرار ليس مجرد إجراء أمني عابر، بل هو جزء من سياسة أوسع تُستخدم فيها وسائل التواصل الاجتماعي كذريعة لتشديد القيود على الفلسطينيين، خاصة في الأماكن المقدسة مثل المسجد الأقصى. ولكن السؤال الأهم هو: هل التحريض على العنف عبر هذه المنصات يخدم القضية الفلسطينية؟ الإجابة الواضحة هي لا، بل إنه يعقِّد الوضع ويعطي الاحتلال المبررات لتشديد قبضته.

سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتبر التحريض على العنف عبر وسائل التواصل الاجتماعي تهديدًا مباشرًا لأمنها، ولذلك تقوم بمراقبة هذه المنصات بشكل مكثف، بالتعاون مع إدارات المنصات نفسها. وفقًا لمصادر في الشرطة الفلسطينية، يتم حذف المحتوى التحريضي والإبلاغ عنه للسلطات، مما يؤدي إلى مزيد من التضييقات على الفلسطينيين، خاصة في أوقات الذروة الدينية مثل شهر رمضان.

لكن التحريض على العنف عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليس حلاً، بل هو جزء من المشكلة. فبدلًا من أن تكون هذه المنصات أداة للتعبئة السلمية ونشر الوعي بالقضية الفلسطينية، تتحول إلى وسيلة لإثارة الفوضى، مما يعطي الاحتلال ذريعة لتشديد القيود الأمنية. وهذا ما حدث خلال صلاة الجمعة الماضية، حيث تم تعزيز الوجود الأمني الإسرائيلي في شوارع القدس وحول المسجد الأقصى، مما حال دون وصول الآلاف من الفلسطينيين إلى المسجد.

وقد أدى حوالي 80 ألف مصلٍّ صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات مشددة فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مداخل وأبواب الأقصى والقدس القديمة، ويعتبر هذا العدد أقل من المعتاد في مثل هذا الوقت من شهر رمضان، حيث قدرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أعداد المصلين بنحو 250 ألفًا، في اليوم نفسه من عام 2023، فيما بلغ العام الماضي 120 ألفًا.

شهر رمضان هو شهر العبادة والسلام، ولكن التوترات المتصاعدة حول المسجد الأقصى تحوّله إلى ساحة صراع. خطيب المسجد الأقصى دعا المصلين إلى التوجه إلى المسجد بأعداد كبيرة، ولكن هذه الدعوة قوبلت بتعزيز أمني إسرائيلي مكثف، مما يؤكد أن سلطات الاحتلال تستغل أي ذريعة لتقييد حرية الفلسطينيين في الوصول إلى الأماكن المقدسة. وهذا يضع الفلسطينيين أمام تحدٍ كبير: كيف يمكنهم الحفاظ على حقهم في الصلاة في المسجد الأقصى دون إعطاء الاحتلال المبررات لتشديد القيود؟.

الحل يكمن في الالتزام بالهدوء وعدم الانجرار إلى أعمال التحريض التي لا تؤدي إلا إلى مزيد من التضييقات. يجب على الفلسطينيين أن يدركوا أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتحريض على العنف ليس في صالحهم، بل يعطي الاحتلال الفرصة لتعزيز سيطرته على القدس والمسجد الأقصى. بدلًا من ذلك، يمكن استخدام هذه المنصات لنشر الوعي بالقضية الفلسطينية بشكل سلمي ومدني، مما يعزز التعاطف الدولي مع القضية ولا يعطي الاحتلال أي ذرائع لقمع الحريات.

فمنع الفلسطينيين من دخول المسجد الأقصى تحت ذريعة التحريض على العنف هو جزء من سياسة أوسع تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في القدس وتهويد المدينة بشكل تدريجي. ففي الأشهر الأخيرة، شهد المسجد الأقصى تصعيدًا في القيود المفروضة على دخول الفلسطينيين، وسط تزايد التوترات الأمنية والسياسية في المنطقة. هذه الإجراءات لا تهدف فقط إلى منع التحريض، بل إلى إضعاف الروابط الفلسطينية مع الأماكن المقدسة وإفراغ المدينة من هويتها العربية والإسلامية.

وختامًا، فإن التحريض على العنف عبر وسائل التواصل الاجتماعي هو أداة ذات حدين، وقد تكون نتائجه عكسية تمامًا. على الفلسطينيين أن يختاروا بعناية الطرق التي يعبرون بها عن مقاومتهم، وأن يدركوا أن السلامة والهدوء في مثل هذه الأوقات الحساسة يمكن أن تكون أكثر فاعلية في تحقيق أهدافهم من أي أعمال تحريضية. رمضان هو شهر البركة والسلام، ولنحافظ على هذه الروح حتى نتمكن من الصلاة في رحاب الأقصى بحرية وكرامة.

Tags: عبد الباري فياض
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

في كل مرة يخرج فيها جهاز امن الاحتلال باعلان جديد عن “كشف شبكة” او “احباط مخطط”، لا يكون المطلوب من القارئ ان يصدق الرواية كما هي، ولا ان...

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

المشهد الإغاثي في غزة، يشهد حالة من الجدل والارتباك، بسبب الإجراءات القمعية التي يتخذها جيش الاحتلال الإسرئيلي، ولكن يبرز في المشهد طرحًا آخر، حول طبيعة العلاقة بين السلطات...

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

تُظهر حادثة استخدام معلومات سرية للمراهنة على عمليات عسكرية عبر موقع إلكتروني في إسرائيل، هشاشة الثقة داخل المؤسسة الأمنية وأبعادًا أخلاقية وقانونية عميقة تتجاوز مجرد “مقامرة”، ولم تكن...

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

في تصعيد جديد للعنف والتهجير في الضفة الغربية، شهدت قرية الديوك التحتا قرب أريحا اقتحامًا واسعًا من مستوطنين إسرائيليين، رافقهم جنود وآليات عسكرية وجرافات، ما أسفر عن تهجير...

Recommended

السودان في مهبّ حربٍ شاملة

السودان في مهبّ حربٍ شاملة

17 مايو، 2024
لندن تحذر: خطط إسرائيل الاستيطانية تهدد وحدة الدولة الفلسطينية وتخرق القانون الدولي

لندن تحذر: خطط إسرائيل الاستيطانية تهدد وحدة الدولة الفلسطينية وتخرق القانون الدولي

14 أغسطس، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.