AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

أردوغان والأزمة مع المعارضة.. من سيربح معركة إسطنبول؟

الصراع بين المؤسسة العسكرية والأحزاب العلمانية مع الحزب الحاكم اليوم، يأخذ طابعًا يتخطّى الحدود الجغرافية لتركيا، ليصل إلى ساحات إقليمية وربما دولية. فقد شكلّت المؤسسة العسكرية منذ تعزيز حضورها في السلطة منذ عهد كمال أتاتورك، الضمانة الرئيسية للغرب في المنطقة، لأنّ من توالى على السلطة بعد عام 1924.

مسك محمد مسك محمد
27 مارس، 2025
عالم
418 4
0
أردوغان والأزمة مع المعارضة.. من سيربح معركة إسطنبول؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أنقرة لن ترضخ لـ”إرهاب الشارع”، وذلك بعد دعوة حزب الشعب الجمهوري المعارض لاحتجاجات في مختلِف أنحاء البلاد. في حين تشهد مناطق من تركيا احتجاجات على خلفيّة توقيف رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو المعارض للرئيس التركي.

هذا، وكانت الشرطة التركية قد اعتقلت الأربعاء، 19 مارس/ آذار الجاري، أوغلو، قبل أيام من إعلان ترشيحه لانتخابات الرئاسة في تركيا، بعد أن وجّه له المدّعون تهمًا ترتبط بالفساد، ومساعدة جماعة إرهابية والاشتباه في قيادة “منظمة إجرامية”.

لكنّ البعض يجد أنّها تندرج كجزء من حملة ضخمة ينفّذها الحزب الحاكم ضد شخصيات المعارضة في جميع أنحاء البلاد خلال الأشهر الأخيرة. فأوغلو – الذي يترأس حزب الشعب الجمهوري العلماني- ينظر إليه على أنه أقوى المنافسين السياسيين للرئيس التركي أردوغان على موقع الرئاسة.

مشهدية الصراع على السلطة ليست غريبة على تركيا، التي شهدت منذ تأسيسها تدخلات عديدة للجيش في الحياة السياسية من خلال 4 انقلابات عسكرية، منها اثنان أديا لتغيير الحكومة دون سيطرة الجيش على مقاليد الحكم.

فالصراع بين المؤسسة العسكرية والأحزاب العلمانية مع الحزب الحاكم اليوم، يأخذ طابعًا يتخطّى الحدود الجغرافية لتركيا، ليصل إلى ساحات إقليمية وربما دولية. فقد شكلّت المؤسسة العسكرية منذ تعزيز حضورها في السلطة منذ عهد كمال أتاتورك، الضمانة الرئيسية للغرب في المنطقة، لأنّ من توالى على السلطة بعد عام 1924، زمن نهاية الخلافة العثمانية كان بمثابة التلميذ المطيع للغرب؛ لكسب الرضا لإدخال البلاد في الاتحاد الأوروبي.

لكن في 15 يوليو/ تموز من عام 2021، وقعت محاولة انقلاب فاشلة أعقبتها تغيرات كثيرة شهدتها البلاد، عندما أغلق المتمردون الشوارع في أنقرة وإسطنبول، وكُلفت القوات الخاصة باعتقال أردوغان، الذي كان من المفروض أن يكون اعتقاله تتويجًا لانقلابهم. وبعد فشل الانقلاب انطلقت حملة اعتقالات في البلاد، طالت أكثر من 160 ألف شخص بين معتقل ومطرود، ومقال من مختلف الوظائف.

وفي هذا السياق، تشكل التحركات القضائية الأخيرة ضد رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو، ومن معه- والتي تشمل اتهامات بتشكيل منظمة إجرامية، والتلاعب بالمناقصات، والاحتيال، وتلقي رشًا، وسوء استخدام السلطة، وتقديم دعم مادي لتنظيمات إرهابية وتوظيف عناصرها في البلديات- إشارةً واضحة إلى أن الساحة السياسية التركية تشهد إعادة تشكل داخلية.

“إرهاب الشارع”، يجب عدم التوقف عند المعنى الحَرفي للعبارة التي أطلقها أردوغان، فهو لا يعني من يتظاهر، فمبدأ التظاهر حق يحميه الدستور. فأردوغان يدرك تمامًا أن هناك دولًا تعمل على إحداث الفوضى داخل تركيا؛ ليتسنى لها إعادة تموضعها في المنطقة.

إن استغلال حركة التظاهرات قد يصبّ لصالح جهات خارجية تنتظر سقوط أردوغان وحزبه، إذ ليس من باب الصدفة أن تأتي الاحتجاجات بعد أيام قليلة من إعلان جهاز المخابرات التركي في 15 مارس/ آذار الماضي، ضبطَ 5 مشتبهين بهم، ثبت تجسسهم لصالح المخابرات الإيرانية في عملية تمت في ثلاث ولايات بينها إسطنبول.

وتبين، بحسب التحقيق، أن الجواسيس نقلوا معلومات عن قواعد عسكرية ومناطق حسّاسة في تركيا ونقاط مهمة في الخارج إلى الاستخبارات الإيرانية، وأنهم على اتصال بعناصر استخبارات الحرس الثوري الإيراني، بحسب تقرير بثّته قناة CNN TURK.

ليس من الضروري أن يكون هناك تواصل بين رئيس بلدية إسطنبول المعتقل والمخابرات الإيرانية، ولكن الأكيد أن فساده في ممارسة الحكم، سيشكل فرصة مواتية للحرس الثوري الإيراني للتغلغل في المقاطعة.

إن توقيف الجواسيس تزامن مع التحركات لفلول الأسد وجماعات مؤيدة لإيران في الساحل السوري، ما رفع من صوابية فرضية الترابط بين الأحداث التي جميعها تصبّ في صالح الجمهورية الإسلامية، لإعادة تموضعها من جديد في سوريا، لفتح ممر “السلاح والمال” إلى حزب الله في لبنان.

لهذا رغم العلاقة التي تعمل كل من إيران وتركيا على تجميلها، فإنّ التباعد كان واضحًا في الأهداف في سوريا بعد اللقاء الذي جمع وزيرَي خارجية البلدين؛ هاكان فيدان، وعباس عراقجي.

لا يتوقف الأمر على اللاعب الإيراني، بل هناك تضارب في المصالح بين التركي والروسي على الأرض السورية. فإن رسالة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى رئيس الجمهورية السورية أحمد الشرع، التي أفصح عن مضمونها المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، الخميس 20 مارس/ آذار الجاري، تكشف أن “موسكو متمسكة ومتعاونة مع الجهود الرامية إلى تحقيق استقرار في سوريا، بما يضمن سيادتها واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها”.

الرسالة لا تطمئن تركيا كثيرًا، لا سيما أنها تعتبرها تدخلًا في الشأن السوري، من جهة الصراع على النفوذ لإقصاء الدور التركي. صحيح أن روسيا تنوي التقارب مع السلطة الانتقالية في سوريا من أجل ضمان استمرار العمل في قاعدتَيها؛ حميميم وطرطوس، لكنها أبضًا تعمل على تطويق المدّ التركي.

يستشعر أردوغان الخطر المحدق على بلاده، لهذا يسارع الخطوات لتطويقه، لأنّه يشكل تهديدًا لأمن البلاد القومي. ففي تقديره أن حالة المخاض التي تشهدها المنطقة لا تتطلب وصول رؤساء فاسدين إلى السلطة؛ كي لا تعود تركيا إلى زمن التقوقع والانعزالية والتراجع الإستراتيجي.

لهذا يجد المتابع أن الخطوة التي قام بها أردوغان هي استباقية وبمثابة “ضربة معلم” في وجه الفساد؛ لتقطع الطريق أمام الطامحين لإزالة تركيا من مشهد الدول المؤثرة إقليميًا.

تعتبر تركيا أن التطورات الأخيرة تصبّ لصالحها على حساب تراجع النفوذ الإيراني والروسي معًا، ما يعزز حظوظ حضورها إقليميًا. لهذا لن يسمح أردوغان بأي تغيير قد يؤدي إلى تراجع دور بلاه في المِنطقة، لأنّ التنافس قد يخرج من دائرة التنافس الإستراتيجي ليدخل في عمق الدور التاريخي لتركيا في المنطقة والعالم.

Tags: جيرار ديب
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

في اليوم الدولي لتكريم ضحايا الإبادة الجماعية.. هل التزم العالم بمنع تكرار الجريمة؟

في اليوم الدولي لتكريم ضحايا الإبادة الجماعية.. هل التزم العالم بمنع تكرار الجريمة؟

9 ديسمبر، 2024
هل تغلّب حماس السلاح على السياسة؟

هل تغلّب حماس السلاح على السياسة؟

18 أبريل، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.