أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن إطلاق عملية برية جديدة في مدينة غزة في شمال القطاع المحاصر.
وذكر أنها تهدف إلى “توسيع نطاق المنطقة الأمنية” التي يعمل على إقامتها داخل الأراضي الفلسطينية.
وأعلن الدفاع المدني في القطاع استشهاد 30 شخصاً على الأقل.
وعاودت إسرائيل خرق الهدنة عبر استئناف القتال في القطاع الشهر الماضي بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر أسابيع، وشنت ضربات واسعة ونفّذت عمليات برية في مختلف أنحاء القطاع.
وأكد مسؤولون إسرائيليون، أن العمليات هدفها الضغط على حماس للإفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم منذ اندلاع الحرب عام 2023.
وأعلن جيش الاحتلال عن بدء عملية برية في الشجاعية في شرق مدينة غزة، مضيفا:” يوسع العملية البرية في شمال قطاع غزة”، وبدأ “العمل في الساعات الماضية في منطقة الشجاعية… بهدف تعميق السيطرة في المنطقة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية”.
ونزح مئات الآلاف من الفلسطينيين من منازلهم في الأيام القليلة الماضية في واحدة من أكبر موجات النزوح الجماعي خلال الحرب مع تحرك القوات الإسرائيلية لتوسيع الأراضي التي تسيطر عليها.
وأعلنت وزارة الصحة اليوم الأحد، عن ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 50,695 شهيد، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأضافت الصحة في تقريرها اليومي، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 115,338، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 26 شهيدا و113 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضية، فيما أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار 1,335 شهيدا، و3,297 إصابة.
ولفتت إلى أن هناك عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.







