هل تعاني من التثاؤب بكثرة؟ هل تجد نفسك تتثاءب باستمرار دون سبب واضح؟ قد يكون جسدك يحذرك من مشكلة صحية خفية! في حين أن التثاؤب عادةً ما يرتبط بالنعاس أو الملل، إلا أن تكراره بشكل مفرط قد يكون جرس إنذار لأمراض لا تتوقعها.
متى يصبح التثاؤب خطرًا؟
حسب موقع “News 18″، يصبح التثاؤب مقلقًا إذا كان:
مستمرًا طوال اليوم
مصحوبًا بدوخة أو ضيق تنفس
مرتبطًا بإرهاق شديد غير مبرر
في هذه الحالة، يُنصح بمراجعة الطبيب فورًا!![]()
هل نقص الحديد والأكسجين وراء التثاؤب المفرط؟
كشفت صحيفة “إنديان إكسبريس” أن:
نقص الحديد يعيق نقل الأكسجين في الجسم، مما يدفع الدماغ لتعويض النقص عبر التثاؤب المتكرر.
اضطرابات التنفس مثل انقطاع النفس النومي قد تسبب انخفاض الأكسجين، مما يزيد التثاؤب.
أمراض قد يكون التثاؤب المفرط علامة عليها:
قلة النوم أو الأرق
مشاكل القلب (بسبب تأثير العصب المبهم)
الاضطرابات العصبية (مثل الصرع)
أورام الدماغ (في حالات نادرة)
كيف توقف التثاؤب الزائد؟
حسّن نومك: التزم بجدول نوم منتظم وبيئة مريحة.
تناول أطعمة غنية بالحديد كالسبانخ واللحوم الحمراء.
اشرب الماء بانتظام فالجفاف يزيد التعب.
مارس الرياضة لتعزيز تدفق الأكسجين.
تجنب الكافيين والوجبات الدسمة قبل النوم.






