في مفاجأة من العيار الثقيل، كشف محمد وطني، مدير أعمال الفنان الراحل أحمد زكي، عن سر خطير ظل طي الكتمان لسنوات، وهو فقدان “النمر الأسود” لبصره قبل وفاته بفترة قصيرة، وذلك خلال تصوير آخر أفلامه “حليم”.
“لم يكن يرى.. وصور آخر مشهد وهو فاقد للبصر”
خلال لقائه ببرنامج “القاهرة اليوم”، صرح وطني أن أحمد زكي فقد بصره بالفعل قبل وفاته، وأنه كان لا يستطيع السير بشكل طبيعي بسبب انعدام الرؤية، مشيرًا إلى أن الفنان الراحل صور آخر مشهد له في فيلم “حليم” وهو فاقد للبصر.
“تكتم على الخبر.. ولم يرد أن يعرف أحد”

وأوضح وطني أن أحمد زكي طلب من المحيطين به التكتم على الخبر، ولم يرد أن يعرف أحد بحقيقة وضعه الصحي، مما أثار دهشة وحزن جمهوره ومحبيه.
رحلة فنية حافلة وإرث لا ينسى
رحل أحمد زكي عن عالمنا في 27 مارس 2005، بعد صراع طويل مع مرض سرطان الرئة، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا ومتنوعًا، حيث قدم العديد من الأفلام التي تناولت قضايا اجتماعية وسياسية هامة، بالإضافة إلى أفلام السيرة الذاتية التي جسد فيها شخصيات تاريخية بارزة.
أبرز محطات حياة النمر الأسود:

- ولد في 18 نوفمبر 1949 في مدينة الزقازيق.
- تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1973 وكان الأول على دفعته.
- تزوج من الفنانة الراحلة هالة فؤاد وأنجب منها ابنه الوحيد هيثم أحمد زكي.
- قدم العديد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية والسينمائية الناجحة.
- حصل على العديد من الجوائز والتكريمات عن أدواره المميزة.
- توفي في 27 مارس 2005 بعد صراع مع مرض السرطان.
- جسد شخصيات بارزة في افلام السير الذاتية مثل شخصية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في فيلم ناصر 56, وشخصية السادات في فيلم أيام السادات, وشخصية العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ في فيلم حليم.
كان الفنان أحمد زكي يتمتع بقدرة عالية في مجال التمثيل واستطاع من خلالها أن يخطف قلوب الجميع من مختلف الفئات، وهذا ما جعله يحصد العديد من الجوائز كأفضل ممثل في السينما التي وجدت منها في مقتنياته وجائزة من المركز الكاثوليكي المصري حصل عليها عامي 1992 و1990 باعتباره كأفضل ممثل سينمائي.
وجاء من ضمن الجوائز التي عثر عليها هى جائزة من الجمعية المصرية لفن السينما عن فيلم البريء عام 1986، حيث جسد خلاله أحمد زكي دور «أحمد السبع» الشاب الريفي الفقير الذي يعيش مع أمه وأخيه عبد الصبور المتخلف عقليًّاً، لا يعرف أحمد سبع الليل من الدنيا إلا قريته حيث لم تمكنه ظروفه الاقتصادية من التعليم.
ولم تقتصر الجوائز التي وجدت في مقتنيات أحمد زكي عند هذا الحد، ولكن جاءت من ضمنها جائزة المركز الكاثوليكي المصري لليوبيل الذهبي سنة عام 2001، وأيضا جائزة أحسن ممثل من المركز الكاثوليكي المصري عام 2002، وكذلك جائزة كأس الجمعية المصرية الدولية لمكافحة الإدمان مهرجان عيد الأم وتمثال أوسكار أحسن ممثل عام 1998، وأيضا جائزة معدن تمثال مذهب وجائزة تكريم درع مهرجان أوسكار الدورة الثامنة والعشرين وجائزة أوسكار الشرق الأوسط عن أحسن ممثل بها شعار الإذاعة والتليفزيون عام 1996.
صدمة وحزن في الوسط الفني والجمهور
أثارت تصريحات مدير أعمال أحمد زكي صدمة وحزنًا كبيرًا في الوسط الفني والجمهور، حيث عبر الكثيرون عن تقديرهم واحترامهم للفنان الراحل وإرادته القوية في مواجهة المرض.







