AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

معضلة رئاسة الحكومة في تونس

middle-east-post.com middle-east-post.com
27 مارس، 2024
عالم
418 4
0
معضلة رئاسة الحكومة في تونس
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

دون مقدّمات ودون مناسبة أصدرت رئاسة الحكومة التونسية مؤخرا بيانا غريب الأطوار تحت عنوان «للتذكير» ربما من باب أن الشعب يحتاج حقا لمن يذكّره بجملة من «الحقائق» كان عنها غافلا.

دعنا من الأخطاء اللغوية الفاحشة في بيان كان يفترض أن يُعدّ بعناية ولنذهب إلى المضمون: البيان جاء في شكل نقاط أرادها كلها مطمئنة من قبيل أن «المؤشرات الاقتصادية تحافظ على إيجابيتها بصفة مستمرة» و«الدينار متماسك» و«نسبة التداين في تراجع مستمر» وغير ذلك وصولا في النهاية إلى الجزم القاطع بأن «شركاء تونس منبهرون بقدرة الدولة التونسية على الصمود ماليا في ظل الظروف الجيوسياسية التي يعيشها العالم اليوم».

لم يكتف البيان بسرد صورة وردية لاقتصاد، لم تعد مصاعبه تخفى على أحد في الداخل والخارج، بل تناول كذلك المناخ السياسي فأطلق «قذيفة من العيار الثقيل» تمثلت في القول بكل ثقة واطمئنان إن «الحريات مضمونة في الدولة التونسية أكثر من أي وقت مضى» في وقت تتواصل فيه الاعتقالات للصحافيين ولأناس عاديين بسبب تدوينات أو آراء أدلوا بها، وفي وقت تقبع فيه ثلة من الشخصيات السياسية المعارضة المرموقة من مشارب مختلفة في السجن، دون محاكمة منذ أكثر من عام، فضلا عن حكم يقضيه راشد الغنوشي رئيس البرلمان المنحل رغم تجاوزه الثمانين.

أثار هذا البيان عاصفة من التعاليق الساخرة سواء لمضمونه المتغنّي بإنجازات لم ترها سوى رئاسة الحكومة، أو للأخطاء الفاحشة الواردة فيه، والتي لم تسلم منها حتى النسخة الفرنسية منه التي صدرت لاحقا، على أمل ألا تصدر نسخ أخرى بلغات مختلفة. هذا البيان جاء في الواقع ليزيد في ترسيخ صورة سلبية للغاية عن رئيس الحكومة أحمد الحشاني الذي عيّن صيف العام الماضي ليخلف نجلاء بودن التي ظلت في هذا المنصب لزهاء العامين.

عرفت تونس طوال حكمي الرئيسين الراحلين الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي الذي امتد لخمسة عقود (1957-2011) العديد من رؤساء الحكومات، بصلاحيات محدودة لا محالة ولهذا كانوا يسمون «وزيرا أول» لكنهم كانوا على قدر واضح ومشهود له من الكفاءة والمكانة، وبعد ثورة 2011 وطوال عشرية الانتقال الديمقراطي (2011-2021) تابعنا مرور أكثر من رئيس حكومة سجلت على بعضهم مآخذ ونقائص غير قليلة، لكن مع استحواذ قيس سعيّد على كل دواليب الدولة صيف 2021 لم يعد لرؤساء الحكومات الذين اختارهم هو بمفرده، من النكرات تماما، وزن ولا قيمة.

بدا الحشاني، الذي لا ماضي سياسيا له ولا خبرة في الشأن العام، عند كل ظهور علني، في حال يرثى له من الارتباك والتشوش وقلة التوفيق لا تتناسب بالمرة مع منصب كهذا في الدولة لا يجوز أبدا أن يكون شاغله، مهما اختلفنا معه، في مثل هذا الوضع الرث للغاية.

تجلّى ذلك بادئ الأمر في أول ظهور علني للرجل في زيارة له لمدرسة بمناسبة بداية العام الدراسي حين تحدث أمام الكاميرات بصورة مفكّكة ومبعثرة بهت كل من شاهدها، ثم كانت له كلمة خلال زيارة رسمية إلى الجزائر عرفت الكثير من الهنّات رغم أنها مكتوبة، أما «ثالثة الأثافي» فكان مؤتمره الصحافي مع رئيس الحكومة الفرنسية حين ارتجل بلغة موليير فبدا غريبا شكلا ومضمونا أقلّه حين وصل به الأمر أن يتذمّر من برنامج تلفزيوني عن بلاده حتى قبل بثه في إحدى القنوات الفرنسية.

وها هي قلة التوفيق تصل الآن إلى بيان مكتوب، قد يكون اختيار «للتذكير» عنوانا له في سياق تذكير الرأي العام بأن الرجل موجود وفي منصب يسمى رئاسة الحكومة أكثر من أي شيء آخر، خاصة وأن الرئيس قيس سعيّد يعزل وزراء ويعيّنهم دون التشاور معه، بل ويؤدي هؤلاء الوزراء الجدد القسم أمام الرئيس دون حضوره هو شخصيا فيكتفي بالاجتماع بهم في اليوم الموالي للتعرّف عليهم!!

لقد انتفى للأسف أي احترام لمنصب رئيس الحكومة في تونس اليوم، كما انتفى أي تقدير للوزراء الذين يعيّنون ويعزلون دون أن تعرف على أي أساس ولماذا، وامتد ذلك للولاة (المحافظين) الذين كانت لهم مكانتهم واحترامهم في السابق، علما أن الكثير من الولايات (المحافظات) الهامة هي اليوم دون ولاة، في وقت تتراكم فيه المشاكل في كل مدينة خاصة بعد حل كل المجالس البلدية قبل عام.

هكذا يبدو حاليا هرم السلطة التنفيذية بأحجاره المختلفة فيما أعلى هذا الهرم، أي الرئيس قيس سعيّد، القادم هو الآخر من لا تجربة ولا ماض، منهمك في حملة انتخابية رئاسية سابقة لأوانها، بأموال الدولة، استعدادا لانتخابات لا أحد يدري موعدها بالضبط ولا المتقدّمين إليها.

لهذا كله، والكثير غيره، لا يمكن حين تستمع إلى الرئيس يتحدث دائما عن «أولئك الذين يريدون تفجير الدولة من الداخل» أن يذهب تفكيرك إلى من يكون قصدهم الرئيس بكلامه، عن حق أو باطل، بل إلى القائمين اليوم فعلا عن شؤون هذه الدولة، للأسف الشديد.

محمد كريشان

Tags: محمد كريشان
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

أي مكاسب لأوكرانيا بعد دخول كورسك؟

أي مكاسب لأوكرانيا بعد دخول كورسك؟

27 أغسطس، 2024
فرنسا.. مقتل طالب وإصابة ثلاثة في هجوم على مدرسة!

فرنسا.. مقتل طالب وإصابة ثلاثة في هجوم على مدرسة!

24 أبريل، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.