AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

إبراهيم الدرسي في قبضة صدام حفتر: تعذيب واستغاثة

middle-east-post.com middle-east-post.com
5 مايو، 2025
عالم
418 5
0
إبراهيم الدرسي في قبضة صدام حفتر: تعذيب واستغاثة
585
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في مشهد صادم يختزل حجم الانحدار الأمني والأخلاقي الذي تعيشه المناطق الخاضعة لنفوذ خليفة حفتر في شرق ليبيا، نشر الصحفي البريطاني إيان بيلهام تيرنر مقطع فيديو مسرّباً يُظهر النائب في مجلس النواب الليبي، إبراهيم الدرسي، في أول ظهور له منذ اختطافه في السادس عشر من مايو 2024. المشهد، الذي وُصف على نطاق واسع بالمهين والوحشي، يفضح ممارسات الأجهزة الأمنية التابعة لأبناء حفتر ويكشف عن معاملة لا تمت بصلة لأي منظومة قانونية أو أخلاقية، حتى بالحدود الدنيا.

المقطع، الذي يعود تاريخه إلى الثاني والعشرين من مايو بحسب تيرنر، يُظهر الدرسي في وضع مزرٍ: مقيّد اليدين والرجلين، بسلسلة تُلفّ حول عنقه، وعلى جسده علامات واضحة للإعياء والإيذاء البدني. بدا النائب الذي لطالما ارتبط اسمه بعملية “الكرامة” في حالة يرثى لها، مرتديًا ملابس داخلية فقط، وأمام الكاميرا وجّه نداء استغاثة مباشراً إلى خليفة حفتر وابنه صدام، راجيًا الإفراج عنه ومؤكداً ولاءه الثابت لهما، في محاولة واضحة يائسة للنجاة بحياته، أو على الأقل، لتخفيف معاناته داخل الزنزانة السرية التي يُحتجز فيها.

ورغم أن الدرسي لم يحدد صراحة التهم التي أدت إلى اختطافه، إلا أنه حرص على نفيها بالكامل، مكتفيًا بالتأكيد على أنه “جزء من الكرامة ولن يخذل قائدها”، في إشارة إلى حفتر. هذه العبارات، وإن بدت في ظاهرها سياسية، فإنها تكشف في باطنها حجم الترهيب والخوف الذي بات يسيطر حتى على أولئك المحسوبين على منظومة حفتر السياسية والعسكرية، ما يعني أن الانقسامات الداخلية باتت تستهدف أقرب الموالين، وأن منطق التصفيات لم يعد يستثني أحداً.

التحقيق الذي نشره الصحفي البريطاني لم يقتصر على عرض المشهد، بل قدّم معلومات تُعزز من الاتهامات الموجهة إلى صدام حفتر، نجل المشير والمسيطر فعليًا على الجهاز الأمني الموازي، حيث أشار تيرنر إلى أن السجن الذي يُحتجز فيه الدرسي يقع تحت إشراف علي المشاي، الذراع الأمنية اليمنى لصدام، وهو من يُعرف داخل أوساط شرق ليبيا بأنه مهندس الاعتقالات والتصفيات التي تطال الخصوم وحتى الحلفاء في حال أظهروا تباينًا في الرأي أو الطموح.

ووفق التقرير ذاته، فإن قائمة المتورطين في عملية اختطاف وتعذيب النائب تضم أسماء من الحلقة الضيقة داخل جهاز صدام الأمني، مثل إبراهيم القذافي، أحمد العجيلي، رمضان بوكر، علي الجلالي، ضو الصويعي، ووَنيس العبد، وهي أسماء معروفة بسوابقها في الإخفاء القسري والانتهاكات الحقوقية.

ورغم أن الفيديو أحدث هزّة كبيرة على مستوى الرأي العام، فإن المؤسسات الرسمية في شرق ليبيا لم تُبدِ أي موقف واضح أو إنساني تجاه الحادثة. مجلس النواب، الذي يُفترض أنه يمثّل الجهة التشريعية والضامنة لحقوق أعضائه، اختار الصمت المريب، مكتفيًا بتعليق جلسته إلى اليوم التالي دون الإشارة لا من قريب ولا من بعيد إلى الفيديو المسرّب أو مصير أحد أعضائه المنتخبين.

في المقابل، خرج جهاز الأمن الداخلي في بنغازي ليشكك في مصداقية الفيديو، مدّعيًا أن المشاهد “مفبركة بالكامل” باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ردٌّ لا يبدو كافيًا أو مقنعًا أمام توثيق مرئي يحمل دلالات واضحة على أصالة اللقطات، لا سيما مع غياب أي دليل مضاد أو تحقيق محايد.

الردود الحقوقية كانت أكثر وضوحًا وإنسانية، حيث أصدرت حكومة الوحدة الوطنية بيانًا أدانت فيه ما سمّته “الاحتجاز المهين وغير الإنساني” للنائب الدرسي، واعتبرت ما جرى انتهاكًا للكرامة البشرية وتكريسًا لممارسات تنتمي إلى الأنظمة الشمولية القمعية، مؤكدة أن ما جرى يتجاوز مجرد نزاع سياسي ليطال القيم الأخلاقية والمجتمعية.

من جهتها، أعربت منظمة رصد الجرائم في ليبيا عن بالغ قلقها إزاء المقاطع المسرّبة، مشيرة إلى أنها ترقى إلى مستوى “التعذيب”، ومؤكدة استمرار جريمة الإخفاء القسري بحق الدرسي، ما يضع الجهات المتورطة تحت طائلة الملاحقة القانونية المحلية والدولية في حال توفرت إرادة العدالة.

وفي موقف لافت، دانت الرابطة الليبية لحملة القرآن الكريم وقرّائه الانتهاكات التي طالت النائب، مشددة على أن الدرسي ليس مجرد شخصية سياسية، بل هو قارئ ومُجاز دوليًا في القرآن الكريم، حصل على المركز الثالث في مسابقة الملك عبد العزيز الدولية عام 1994، وهو إمام معروف في مدينة بنغازي. وذهبت الرابطة إلى وصف الاعتداء عليه بأنه “اعتداء على مكانة القرآن وحملته”، معتبرة أن الإهانة التي تعرض لها لا تمس فردًا، بل تمس شريحة دينية رمزية في المجتمع الليبي.

ما كشفه هذا الفيديو، وإن بدا حادثة فردية، فهو في الواقع انعكاس لمنظومة أمنية باتت تستبيح القيم والكرامات، وتُدار بمزاجية أفراد يمتلكون السلاح والقرار بعيدًا عن أي رقابة قانونية أو دستورية. إن مصير إبراهيم الدرسي، سواء نجا من محنته أو انتهى بها، بات بمثابة اختبار حقيقي لقدرة المؤسسات الليبية على الوقوف في وجه عسكرة الدولة، وعلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية أن تدرك أن الصمت عن مثل هذه الانتهاكات هو مساهمة مباشرة في استمرارها، وربما في توسّعها.

SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

موسم الرياض 2025.. مفاجآت فنية ضخمة

موسم الرياض 2025.. مفاجآت فنية ضخمة

9 نوفمبر، 2025
تونس تحتج على مقتل أحد رعاياها في مرسيليا.. تحقيق عاجل أم أزمة دبلوماسية؟

تونس تحتج على مقتل أحد رعاياها في مرسيليا.. تحقيق عاجل أم أزمة دبلوماسية؟

6 سبتمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.