AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

تدمير غزة بات هدفاً إسرائيلياً وليس تحرير الرهائن

حماس تستخدم البنية المدنية كدروع بشرية"، وبالتالي فإن قصف المستشفيات أو المدارس أو مراكز الإيواء يدخل ضمن "الضرورة العسكرية". لكن هذه الذريعة لا تصمد طويلاً أمام الحقائق الميدانية التي وثقتها منظمات دولية.

مسك محمد مسك محمد
13 مايو، 2025
عالم
419 4
0
تدمير غزة بات هدفاً إسرائيلياً وليس تحرير الرهائن
585
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

الضربة التي نفّذها جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء واستهدفت ما وصفه بـ”مركز قيادة وسيطرة لحماس” داخل مستشفى ناصر في خان يونس، تُعد حلقة جديدة في سلسلة الهجمات التي طالت البنية التحتية المدنية في قطاع غزة، وتحديداً المستشفيات، بدعوى أن حركة “حماس” تستخدمها لأغراض عسكرية.

لكن هذه المزاعم، حتى لو قُدّم بعضها بوثائق استخباراتية أو صور حرارية، لا تخفي الطبيعة الخطيرة لهذا النمط من الاستهداف الذي يضع الأسس الأخلاقية والقانونية للعمل العسكري تحت المجهر، ويثير تساؤلات كبيرة حول النوايا الإسرائيلية الحقيقية تجاه مستقبل القطاع، ومدى ارتباط ذلك بمخطط متكامل لتدمير كافة مناحي الحياة فيه.

استخدام “الذريعة العسكرية” لتبرير الاستهداف

إسرائيل تعتمد منذ بداية الحرب على مبرر بات مألوفاً: أن “حماس تستخدم البنية المدنية كدروع بشرية”، وبالتالي فإن قصف المستشفيات أو المدارس أو مراكز الإيواء يدخل ضمن “الضرورة العسكرية”. لكن هذه الذريعة لا تصمد طويلاً أمام الحقائق الميدانية التي وثقتها منظمات دولية، والتي أظهرت أن عشرات المنشآت الصحية قد تم تدميرها كلياً أو جزئياً، في وقت كان بعضها لا يزال يقدّم خدماته للمصابين، ويأوي آلاف المدنيين الذين فروا من القصف.

في حالة مستشفى ناصر، حتى لو وُجدت عناصر من “حماس” داخله، فإن القواعد الدولية للحرب (خصوصاً اتفاقية جنيف الرابعة) تلزم الأطراف المتحاربة بعدم استهداف المنشآت الطبية إلا إذا ثبت بشكل لا يقبل الشك أنها تُستخدم لأغراض قتالية فعلية، وبعد توجيه إنذار مسبق، وهو ما لا يتوفر في معظم الحالات التي نفّذها الجيش الإسرائيلي. بهذا المعنى، يصبح الاستهداف شكلاً من أشكال العقاب الجماعي المقصود، يهدف إلى شلّ ما تبقى من النظام الصحي في غزة.

لماذا المستشفيات؟

الاستهداف الممنهج للمستشفيات في غزة يتجاوز مسألة “ردع حماس”. هو في الواقع جزء من عقيدة تدمير شامل للبنية التحتية، ترمي إلى تقويض أي إمكانية للحياة الطبيعية في القطاع. حين يُقصف مستشفى، لا يُقتل فقط المرضى والطاقم الطبي، بل تُوجّه رسالة رمزية ومعنوية لكل من تبقى: “لا أمان في أي مكان، حتى داخل الجدران البيضاء”. وبهذا يتحول القصف إلى أداة ترويع جماعي، تؤسس لما يمكن وصفه بـ”تفكيك المجتمع من الداخل”.

وتأتي هذه الضربات في وقت تعيش فيه غزة حالة انهيار صحي وإنساني شامل: انعدام للأدوية، انقطاع الكهرباء، غياب الأجهزة الطبية الحيوية، واستحالة الإخلاء الطبي. ومع ذلك، تصر إسرائيل على استهداف المرافق المتبقية، ما يؤشر إلى أن الهدف الحقيقي قد لا يكون وقف تهديدات حماس فقط، بل إخضاع كامل السكان عبر التدمير الممنهج لمقومات الحياة.

الترابط مع الإفراج عن الرهائن

اللافت أن هذا القصف جاء بعد ساعات فقط من إطلاق سراح الرهينة الإسرائيلي-الأميركي عيدان ألكسندر، الذي يُفترض أن يشكل انفراجة نحو تهدئة أو على الأقل تخفيف العمليات العسكرية. لكن الرد الإسرائيلي كان معاكساً تماماً، وهو ما يكشف أن إسرائيل لا تنظر إلى إطلاق الرهائن كمسار للتسوية، بل كفرصة لإعادة تصعيد العدوان تحت غطاء “نجاح الضغط العسكري”. هذا النمط السلوكي يعكس قناعة داخل الدوائر السياسية والعسكرية الإسرائيلية بأن استمرار الحرب، وتحديداً على المدنيين والبنية التحتية، هو الوسيلة الأفضل لفرض الاستسلام الشامل، لا المفاوضات.

ماذا يعني تدمير القطاع فعلياً؟

إذا وضعنا كل الضربات التي استهدفت المستشفيات، والمدارس، وشبكات المياه والكهرباء، والمخيمات ومراكز الإيواء، ضمن مشهد واحد، فإن ما يتكشف هو مشروع “تصفير” لغزة، أي تحويلها إلى منطقة غير قابلة للعيش، تمهيداً إما لفرض إدارة أمنية إسرائيلية مباشرة، أو لدفع سكانها نحو التهجير الجماعي، تحت عنوان “الهروب من الجحيم”.

الاستهداف المتكرر للمستشفيات لا يعكس فوضى عملياتية أو أخطاء استخباراتية، بل سياسة مقصودة تستهدف “عقل” المجتمع الفلسطيني: الصحة، الرعاية، الأمان، وحتى الأمل. فحين يُفقد المرضى والجرحى حقهم في العلاج، وتُترك النساء للولادة في الأنقاض، وتُجرى العمليات الجراحية بدون مخدر أو إنارة، فإننا أمام محاولة تفكيك الإنسان الفلسطيني، لا فقط مقاومته.

الحديث عن “أنشطة إرهابية” في المستشفيات قد يُستخدم كعنوان في الإعلام أو تبرير في التصريحات الرسمية، لكن الواقع يُظهر أن المستشفيات أصبحت هدفاً بحد ذاتها، لا وسيلة. وبهذا، تتحول الحرب من صراع سياسي/عسكري إلى حملة ممنهجة لاقتلاع غزة من الحياة، لا من السلطة فقط. ما يجري اليوم هو تدمير للقطاع بالمعنى الكامل للكلمة: البنية، المجتمع، الإنسان، والهوية.

Tags: تحرير الرهائنجيش الاحتلال الإسرائيليحماسغزة
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

جربي الصيام التجميلي.. الحل السحري لبشرتك!

جربي الصيام التجميلي.. الحل السحري لبشرتك!

2 يناير، 2025
مصر تعيد النظر في موقفها من الإدارة السورية

مصر تعيد النظر في موقفها من الإدارة السورية

7 فبراير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.