AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

بيان حماس وتحركات السُلطة.. من يدفع ثمن المغامرة؟

منذ انقلابها على السلطة عام 2007، تحوّل قطاع غزة إلى "إمارة حماس"، حيث تم تهميش المؤسسات الوطنية، وإقصاء الخصوم، وربط مستقبل القطاع بأجندة سياسية غير قابلة للتحقيق، تُغذى بالشعارات أكثر من الواقعية.

مسك محمد مسك محمد
29 مايو، 2025
عالم
418 5
0
بيان حماس وتحركات السُلطة.. من يدفع ثمن المغامرة؟
585
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

يأتي بيان حركة “حماس” الأخير الرافض لقرار الحكومة الإسرائيلية إنشاء 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، في لحظة بالغة الحساسية، تتطلب إعادة تقييم جريئة وموضوعية لمسار الحركة السياسي والعسكري، خصوصًا بعد الهجوم الذي نفذته في 7 أكتوبر 2023، والذي كان بمنزلة منعطف كارثي في تاريخ الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

من حيث المبدأ، فإن رفض الاستيطان والدعوة لمواجهته حق طبيعي، بل ضرورة وطنية في ظل سياسات الضم الإسرائيلية الممنهجة، والتوسع الاستيطاني الذي يضرب فكرة الدولة الفلسطينية في الصميم. ولكن حين تصدر هذه الدعوات عن حركة تسببت، بشكل مباشر أو غير مباشر، في انهيار غير مسبوق للوضع الإنساني والسياسي للفلسطينيين في غزة والضفة والشتات، فإنها تُطرح بعين الريبة والتساؤل.

أين كانت الحسابات؟

هجوم 7 أكتوبر، الذي وصفته حماس بأنه رد على الحصار والاحتلال، لم يكن مدروساً لا سياسياً ولا استراتيجياً. ما نتج عنه هو دمار هائل في قطاع غزة، آلاف الشهداء، تهجير جماعي، شلل للخدمات الصحية والتعليمية، وانهيار للبنية التحتية، فضلًا عن خسارة سياسية فادحة تجسّدت في عزلة متزايدة على المستوى الدولي وتضييق في المساحات القانونية التي كانت القضية الفلسطينية تتحرك ضمنها.

وبدلاً من أن يُحرّك هذا الهجوم المياه الراكدة لصالح القضية الفلسطينية، فقد فاقم من مأساة القطاع، وأعطى لإسرائيل غطاءً سياسياً وعسكرياً غير مسبوق للاستمرار في حربها الشرسة، ليس فقط على غزة، بل على الضفة الغربية أيضاً، حيث يتم تنفيذ المشروع الاستيطاني بوتيرة متسارعة غير مسبوقة.

السلطة الفلسطينية.. تحرك دبلوماسي هادئ ومتصاعد

في المقابل، تمضي السلطة الفلسطينية، رغم ما يُوجَّه إليها من انتقادات داخلية، في تحركات دبلوماسية منظمة ومدروسة، لحشد الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، وإعادة إحياء حل الدولتين. هذا التحرك لم يأتِ من فراغ، بل من واقع أن المعركة اليوم باتت على الشرعية السياسية والتمثيل الدولي، وهي معركة تدركها السلطة وتسعى لخوضها بالأدوات الممكنة، عبر التنسيق مع الدول العربية والاتحاد الأوروبي ومؤسسات الأمم المتحدة.

بينما كانت غزة تُدمر، كانت السلطة تحقق اختراقات سياسية، وتؤسس لمرحلة جديدة من الضغط الدولي على إسرائيل. لكن تلك الجهود مهددة بالفشل إذا بقيت حماس تمسك بزمام غزة من خلال سلطة موازية لا تعترف لا بقرارات الشرعية الدولية، ولا بالحلول السياسية المطروحة.

لماذا تصر حماس على البقاء في الحكم؟

الإصرار الذي تبديه حماس على الاستمرار في حكم قطاع غزة، رغم الدمار الهائل والانهيار شبه الكامل لمقومات الحياة، يكشف عن أزمة داخلية عميقة في فكر الحركة وسلوكها السياسي. فمنذ انقلابها على السلطة عام 2007، تحوّل قطاع غزة إلى “إمارة حماس”، حيث تم تهميش المؤسسات الوطنية، وإقصاء الخصوم، وربط مستقبل القطاع بأجندة سياسية غير قابلة للتحقيق، تُغذى بالشعارات أكثر من الواقعية.

هذا الإصرار لم يؤدّ إلا إلى زيادة معاناة الفلسطينيين، وتآكل وحدة القرار الوطني، وإضعاف الجبهة الفلسطينية الداخلية، في وقت تحتاج فيه القضية الفلسطينية إلى الحد الأدنى من التماسك السياسي، وإلى توحيد الاستراتيجية، لا تقسيمها.

الخطاب الحالي لحماس، والذي يدعو إلى “تصعيد المواجهة”، يبدو منفصلاً عن واقع فلسطيني ينزف في كل الجبهات. فالشعب الذي يدفع الثمن كل يوم في غزة والضفة، يحتاج إلى حماية، لا إلى مزيد من التصعيد غير المحسوب. والمقاومة، مهما كانت شرعيتها، تفقد معناها إن لم تكن في سياق وطني جامع، وتُدار برؤية سياسية ناضجة، لا بروح المغامرة.

ضعف مصداقية حماس

إن بيان حماس في وجه الاستيطان ليس محل خلاف من حيث المضمون، لكن السياق الذي يصدر فيه يضعف من مصداقيته. فحركة ما زالت تتمسك بالسلطة في غزة رغم الكارثة، ترفض تقديم مراجعة حقيقية لما حدث في 7 أكتوبر، وتستمر في خطابٍ تعبوي لا يُنتج حلولاً، لا يمكن أن تقود الفلسطينيين نحو مشروع وطني شامل.

ربما آن الأوان لحماس أن تتوقف لحظة.. لا لتراجع فقط أدواتها، بل لتفكر بجرأة: هل ما تقوم به اليوم هو حقاً ما يخدم فلسطين؟

Tags: السلطة الفلسطينيةجيش الاحتلالحرب غزةحماسهجوم 7 أكتوبر
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

Recommended

مصر في قلب المؤامرة والجيش يتصدر المواجهة

مصر في قلب المؤامرة والجيش يتصدر المواجهة

27 مايو، 2025
ثلاثة عوامل ستسرع من عقد اتفاق التبادل والهدنة في غزة

ثلاثة عوامل ستسرع من عقد اتفاق التبادل والهدنة في غزة

15 يناير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.