AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

هجوم موسكو.. فتّش عن المُستفيد

مسك محمد مسك محمد
2 أبريل، 2024
عالم
419 4
0
هجوم موسكو.. فتّش عن المُستفيد
586
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

كانت ليلة الثاني والعشرين من آذار الماضي ليلةً داميةً بكلِّ ما تعنيه الكلمة، اتشحت بعدها موسكو بالأسود لون الحداد على أرواح مئةٍ وأربعين من الضحايا الأبرياء إثر حادث إرهابيٍّ ضرب قاعة «كروكوس» للحفلات في قلب العاصمة الروسية، فهل سيأمن الغرب على نفسه بعد الآن من أنياب الدُّب الروسي الجريح

خاصةً وأنَّ سيد الكرملين فلاديمير بوتين لم يصدّق الرواية التي خرج بها تنظيم داعش لوسائل الإعلام بتبنيه هذا الهجوم وعلى الرغم من القبض على أربعةٍ ممن قاموا بإطلاق النار داخل القاعة واعترفوا بانتمائهم لإرهاب داعش، فهل استشعر بوتين أيادي أمريكية ـ غربية خفية وراء الهجوم أم أنَّه لا يريد التسليم بمعطيات الواقع لغايةٍ في نفسه.

وفي سياقٍ متصل وقبل تفنيد الأسباب التي قد تدفع داعش عموماً لاستهداف روسيا، فإنما يذكّرنا هذا الحادث بما جرى في آذار أيضاً من العام 2019م في نيوزيلندا عندما قام استرالياً متطرفاً بالهجوم على مسجدين وإطلاق النار عشوائياً على المصلّين مما أسفر حينها عن قتل 51 شخصاً، وهاهنا تشابهت طريقة تنفيذ الهجومين واختلفت عن الأسلوب الانتحاري، الذي تنتهجه داعش لإخفاء أي خيطٍ يسهل تعقبها، ولربما في ذلك إشارة أولية أنَّه قد يكون لداعش إصبعاً واحداً فقط في هذا ألا وهو الشمّاعة الإرهابية، لكنه في حقيقة الأمر فلا التخطيط ولا التنفيذ يمتّان لها بصلة.

وبغض النظر عن الأسباب الواهية التي خرجت لنا بها التحليلات الإعلامية والتي عادت إلى أصول العداء بين الاتحاد السوفياتي والجماعات الجهادية التي واجهت غزو موسكو لأفغانستان في ثمانينات القرن الماضي، وعن كون اتهامها بأنها هدفٌ أزليٌّ لداعش وذلك لاستهدافها المسلمين في الشيشان بحربي الشيشان الشهيرتين، ناهيك عن دعم الرئيس بوتين القوي للدول المحاربة للوجود الداعشيّ على أراضيها، لكن ماذا لو دققنا في توقيت هذا الحادث، الذي أعقب فوزاً ساحقاً لسيد الكرملين بالانتخابات الرئاسية وفي ذلك دليلٌ واضحٌ على الالتفاف الشعبي الكبير حول بوتين ودعمهم لحربه على أوكرانيا ووقوفه بوجه الناتو، فضلاً عن التقدم المتسارع للقوّة الروسية في جبهة القتال ما ينبئ باقتراب استسلام كييف، وعلى المقلب الآخر فإنَّ الاستقرار والطمأنينة، التي يشعر بها المواطن الروسي تزعج الأطراف التي كانت تبتغي زعزعة الهدوء وبث الذعر وهو ما فشلت به العقوبات الأمريكية والغربية التي استهدفت روسيا حيث كان من المفروض أن تضّيق الخناق على أبناءها.

وإذا أردنا الغوص في أعماق الموضوع وبنظرةٍ فاحصةٍ شموليةٍ لكلِّ مجريات الأحداث في الشرق الأوسط وعملاً بالقاعدة السياسية التي تقول «فتّش دوماً عن المستفيد»، إذاً فلنعد قليلاً للوراء ونستذكر الهجوم الإرهابي الذي ضرب إيران أثناء إحياء ذكرى اغتيال قاسم سليماني قبل ثلاثة أشهر وتزامن ذلك مع الضيق، الذي اعترى أمريكا جرَّاء فتح جبهات جديدة على إسرائيل دعماً لقطاع غزة، ناهيك عن تعالي الأصوات المطالبة بخروج القوات الأمريكية من العراق بعد إخماد نار التنظيم فيه وإنهاء الحاجة للوجود العسكري لواشنطن، وتمثّل ذلك بضرب السفارة الأمريكية في بغداد، أمّا على الجانب السوري، فنشطت حركة داعش في الأشهر الأخيرة الماضية بعد إبداء أمريكا رغبتها بالانسحاب منها، وتسليم الأمور لقوات قسد الكردية، حيث إنها من أشدّ المعادين لداعش.

إذاً وبالنتيجة ستخفت تلك الأصوات المطالبة بالخروج الأمريكي، إضافة إلى عودة تصدّر ملف محاربة الإرهاب على طاولة الاهتمام العالمي مجدداً، وكنت قد أشرتُ في مقالٍ سابق إلى ظاهرة الإسلاموفيليا، التي بدأت تنتشر في الغرب وتدعو لمحبة الإسلام وهو ما لم يعجب اليمين المتطرف المتفاقم في عدة دول والمروّج الرئيس لظاهرة الإسلاموفوبيا وتزايد عدد المسلمين والخوف من غزو أوروبا مستقبلاً «حسب زعمهم» وهنا تبرز الحاجة الملحة لتشويه الإسلام وإلصاق الإرهاب بعمامة الدين.

ومن هنا نلحظ حالة التأهب الأمني القصوى التي تلفُّ الدول الأوروبية وعلى وجه التحديد فرنسا، فهل يخشون من الإرهاب أم من توحش الدب الروسي الذي لم يقتنع برواية داعش ويرى تورط أمريكا والغرب في بلاده ملء العين، وهو ما يجعلهم يتوقعون منه توجيه سهام الرد الانتقامي إلى أوكرانيا وإلى الوجود الأمريكي والغربي في سوريا والعراق وقد تقف داعمة للحوثيين في اليمن بشكل علني، فضلاً عن ترسيخ وجودها في معاقلهم في شمال إفريقيا، وفي هذا يكون بوتين قد خلط الأوراق وأسقط منها ورقة داعش التي تمسكها أمريكا كحجر الدومينو وتحركه كيفما أرادت.

سناء الوادي

Tags: سناء الوادي
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

Recommended

إنجاز جديد ينتظر محمد صلاح في تصفيات المونديال

إنجاز جديد ينتظر محمد صلاح في تصفيات المونديال

22 مارس، 2025
هل تتحول الضفة الغربية إلى ساحة مفتوحة بعد حرب غزة؟

هل تتحول الضفة الغربية إلى ساحة مفتوحة بعد حرب غزة؟

20 يناير، 2026

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.