AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

جدل متصاعد حول معبر رفح: القاهرة تنفي الاتهامات وتعارض التوظيف السياسي للمأساة

middle-east-post.com middle-east-post.com
27 يوليو، 2025
عالم
418 4
0
جدل متصاعد حول معبر رفح: القاهرة تنفي الاتهامات وتعارض التوظيف السياسي للمأساة
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في خضم الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، تصاعد الجدل حول موقف مصر من الحصار المفروض على القطاع، بعد صدور اتهامات من جهات معارضة في الخارج حمّلت القاهرة جزءًا من المسؤولية عن منع دخول المساعدات الإنسانية، مقابل نفي رسمي قاطع من السلطات المصرية التي شددت على التزامها بمبادئ دعم الشعب الفلسطيني، ورفضها لما وصفته بـ”الدعاية المغرضة”.

مصر ترفض الاتهامات وتصفها بـ”الواهية”

وزارة الخارجية المصرية أعربت في بيان رسمي عن استنكارها لما اعتبرته “اتهامات غير مبررة” تُوجَّه إليها بشأن المشاركة في الحصار المفروض على قطاع غزة، لا سيما عبر معبر رفح. وشدد البيان على أن هذه المزاعم “تتناقض مع الموقف المصري، بل ومع مصالح الدولة المصرية ذاتها”، مؤكدة أن القاهرة بذلت منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة جهودًا دبلوماسية وإنسانية مكثفة لوقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع عبر معبر رفح.

البيان أشار إلى أن مصر قادت منذ بداية الحرب عمليات الإغاثة، وساهمت في إعداد خطة لإعادة إعمار القطاع، تم اعتمادها عربيًا، إلى جانب استقبال المصابين الفلسطينيين في المستشفيات المصرية الممتدة من العريش وحتى أسوان.

الجانب الفلسطيني من المعبر “محتل” وفق الرواية المصرية

وفي توضيح يتعلق بوضع معبر رفح، أكدت وزارة الخارجية أن الجانب المصري من المعبر لم يُغلق، وأن الجانب الفلسطيني يخضع فعليًا لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي، ما يقيّد حركة دخول المساعدات. ودعت مصر إلى “توخي الحذر في التعامل مع الأكاذيب التي تُستخدم في إطار حملات حرب نفسية تستهدف خلق حالة من الانقسام العربي، وتحويل الأنظار عن الأسباب الحقيقية للأزمة الإنسانية في غزة”.

وأكدت مصر في ختام بيانها استمرار التزامها تجاه الشعب الفلسطيني، وسعيها لإحياء العملية السياسية وتحقيق حل الدولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية.

دعوات للتظاهر واتهامات متبادلة

في المقابل، أطلقت حركة معارضة تُدعى “ميدان”، يقيم مؤسسوها خارج البلاد، دعوة لتنظيم تظاهرات أمام السفارات والقنصليات المصرية، في ما وصفته بـ”ردّ على مساهمة النظام المصري في تجويع أهالي غزة”. وأشارت الحركة، التي تضم أسماء تُتهم في مصر بالارتباط بجماعات محظورة، إلى أن هدفها من التحرك هو “كسر الحصار المفروض على القطاع”، متهمة القاهرة باستخدام المعبر كورقة ضغط سياسي.

وتأتي هذه الدعوة بالتزامن مع تظاهرات فردية شهدتها بعض العواصم الأوروبية، من بينها احتجاج لأحد الناشطين أمام سفارة مصر في هولندا، قام خلاله بإغلاق أبواب السفارة بأقفال رمزية، وتوجيه اتهامات للنظام المصري بالتواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي.

معارضة في الخارج: ضغوط على القاهرة لفتح المعبر

من جهته، أصدر “اتحاد القوى الوطنية المصرية” المعارض بيانًا دعا فيه إلى “تحرك فوري من المجتمع الدولي للضغط على القاهرة لفتح معبر رفح دون شروط”، معتبرا أن استمرار الإغلاق يُعد “انحرافًا عن الدور التاريخي لمصر في دعم الشعب الفلسطيني”.

البيان أشار إلى أن قمة الرياض التي عقدت في نوفمبر 2023 أكدت ضرورة فتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية، داعيًا إلى احترام ما تم التوافق عليه عربيًا في هذا الصدد.

الداخل المصري: مواقف متباينة بين التأييد والرفض

وعلى الساحة الداخلية، تعددت المواقف. فقد وجهت أحزاب سياسية مصرية نداءً إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للمطالبة بفتح المعبر وتسهيل دخول المساعدات، معتبرة أن تأخير الإغاثة يهدد بحدوث كارثة إنسانية. من بين الموقعين على البيان أحزاب “الكرامة”، و”الدستور”، و”العيش والحرية”، و”الشيوعي المصري”.

وأكد الموقعون دعمهم للدور المصري التاريخي في القضية الفلسطينية، مشددين على أن “فتح المعبر لا يتعارض مع التزامات مصر الدولية، بل يتسق مع دورها القومي والإنساني”.

في المقابل، استنكرت شخصيات إعلامية وسياسية الحملة المناهضة لمصر، واعتبرت أنها تهدف إلى الإساءة لصورة البلاد. الإعلامي مصطفى بكري وصف الدعوات لمحاصرة السفارات المصرية في الخارج بـ”المخزية”، قائلاً إن مصر رفضت عروضًا مالية ضخمة مقابل قبول تهجير الفلسطينيين، وقدّمت النسبة الأكبر من المساعدات إلى قطاع غزة.

انقسام في الرؤية: واقع أمني معقّد وتحديات إقليمية

تسلّط هذه الأزمة الضوء على التعقيدات المحيطة بملف معبر رفح، الذي يقع في منطقة أمنية حساسة تخضع لترتيبات خاصة، وتشهد منذ سنوات إجراءات أمنية مشددة بسبب التوترات في شمال سيناء. ويشير مراقبون إلى أن القاهرة تسعى من خلال سياساتها إلى موازنة التزاماتها القومية والإنسانية تجاه غزة، مع مقتضيات الأمن القومي المصري، وسط اتهامات متبادلة يصعب حسمها خارج سياق التفاهمات الإقليمية الأوسع.

خلاصة: بين الضغوط الشعبية والمواقف الرسمية

في ظل تعقيدات المشهد السياسي والإنساني، يبدو أن ملف معبر رفح سيبقى محورًا دائمًا للتجاذب، سواء بين القوى المعارضة والسلطات المصرية، أو بين الفاعلين الإقليميين والدوليين. ورغم نفي مصر الرسمي لأي دور في إغلاق المعبر، واتهامها للاحتلال الإسرائيلي بالمسؤولية المباشرة، فإن المطالبات الداخلية والخارجية تتواصل لزيادة حجم المساعدات الإنسانية ورفع وتيرة التدخل السياسي المصري، بما يتجاوز البيانات الدبلوماسية.

 

ويبقى السؤال مفتوحًا: هل ستقود هذه الضغوط المتزايدة إلى تغيّر عملي في آلية إدارة المعبر؟ أم أن الاصطفافات السياسية الإقليمية ستستمر في فرض حدودها على الميدان؟

SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

السعودية.. والرهان على السلطة الفلسطينية

السعودية.. والرهان على السلطة الفلسطينية

20 يونيو، 2024
عام على حرب السودان.. متى تنتهي معاناة الشعب؟

عام على حرب السودان.. متى تنتهي معاناة الشعب؟

16 أبريل، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.