بعد غياب دام لسنوات، عاد المغني الجزائري الشهير الشاب مامي للأضواء من جديد، في حفل غنائي كامل العدد ضمن فعاليات مهرجان الحمامات الدولي في تونس. استعاد نجم فن الراي محبة جمهوره في أمسية رائعة على المسرح المكشوف بمدينة الحمامات، حيث قدم على مدار 90 دقيقة مجموعة من أشهر أغانيه التي تفاعل معها الحاضرون بحماس بالغ، مرددين كلماتها رقصًا وغناءً.
عودة عاطفية إلى مسرح الحمامات

عبر الشاب مامي عن سعادته البالغة بعودته للغناء من بوابة كبيرة مثل مهرجان الحمامات، مؤكدًا أنه يشعر ببعض الضغط بعد غيابه الطويل. وقال إن الجماهير التونسية تحتل مكانة خاصة في قلبه، مثلها مثل الجماهير الجزائرية. وأثنى الحضور على أدائه، حيث قالت إحدى الحاضرات، عبير الشواشي، إن “مامي التسعينات” عاد بصوته الفريد وأغانيه الجميلة التي أعادتهم إلى سنوات الحنين.
بدأت مسيرة الشاب مامي في سن مبكرة، وذاعت شهرته كأحد أبرز نجوم الراي، وقدم أغاني مشتركة مع فنانين عالميين. لكن مسيرته توقفت بعد صدور حكم بالسجن عليه في قضية عنف ضد المرأة في فرنسا. وبعد الإفراج عنه، واجه صعوبة في العودة إلى الساحة الفنية بسبب ضغط من الحركات الداعمة لحقوق المرأة.
ومع الإعلان عن مشاركته في المهرجان، انقسم الجمهور بين مؤيد ومرحب بعودته، وبين رافض لظهوره في مناسبة عائلية. لكن محبيه، مثل أمين القرقني، اعتبروا أن الشاب مامي قد أخطأ ونال عقابه، ولا يمكن الحكم عليه بالإقصاء الأبدي. وأيده صابر بوعفيف، الذي وصف الحفل بأنه حلم لا يرغب في الاستفاقة منه، مؤكدًا أن مامي كان يمثل ماضيًا مليئًا بالذكريات الجميلة لأجيال من الشباب.







