AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

رغم الحرب والعدوان.. كيف استعدت وزارة التعليم الفلسطينية للعام الدراسي الجديد؟

يستعد أكثر من 800 ألف طالب للعودة إلى مقاعد الدراسة في 2459 مدرسة حكومية وخاصة ووكالة "الأونروا"، تعمل الوزارة على تجهيز المدارس وصيانة الأبنية القائمة وافتتاح أخرى جديدة مع بداية العام أو خلال الشهر الأول منه. كما اتخذت خطوات عملية لتعيين مدراء ومعلمين جدد.

مسك محمد مسك محمد
24 أغسطس، 2025
ملفات فلسطينية
418 4
0
رغم الحرب والعدوان.. كيف استعدت وزارة التعليم الفلسطينية للعام الدراسي الجديد؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تستعد وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية لافتتاح العام الدراسي الجديد 2025-2026 مطلع أيلول/سبتمبر المقبل، في ظرف استثنائي ومعقّد يعكس أبعاد العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. ففي الوقت الذي تواصل فيه آلة الحرب الإسرائيلية تدمير المدارس والبنى التحتية التعليمية في قطاع غزة وتحاصر العملية التعليمية في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، تمضي الوزارة في وضع خططها لإطلاق العام الدراسي، محاولةً المواءمة بين حق الطلبة في التعليم ومتطلبات الواقع الأمني والمالي القاسي.

المشهد التعليمي شبه مشلول

في الضفة الغربية، حيث يستعد أكثر من 800 ألف طالب للعودة إلى مقاعد الدراسة في 2459 مدرسة حكومية وخاصة ووكالة “الأونروا”، تعمل الوزارة على تجهيز المدارس وصيانة الأبنية القائمة وافتتاح أخرى جديدة مع بداية العام أو خلال الشهر الأول منه. كما اتخذت خطوات عملية لتعيين مدراء ومعلمين جدد، وإنهاء أعمال التشطيب في بعض المدارس، وتوفير الكتب المدرسية، إلى جانب إجراء تنقلات للمعلمين تراعي أماكن سكنهم في ظل الظروف الراهنة. هذه الإجراءات ترافقها سياسة مرنة تأخذ بعين الاعتبار الأوضاع الأمنية في مدن مثل جنين وطولكرم، حيث يتم نقل الطلبة من مناطق المواجهة إلى مدارس أكثر أمناً، أو استضافة طلبة “الأونروا” النازحين كطلاب زائرين في المدارس الحكومية.

أما في قطاع غزة، فإن الواقع أكثر مأساوية. فمع دخول العدوان عامه الثاني، حُرم أكثر من 630 ألف طالب وطالبة من حقهم في التعليم للعام الثالث على التوالي، إضافة إلى نحو 58 ألف طفل من المفترض أن يلتحقوا بالصف الأول هذا العام. تدمير 90% من مباني المدارس الحكومية البالغ عددها 307، وتحويل معظم مدارس “الأونروا” إلى مراكز إيواء تعرضت بدورها للقصف والتدمير، جعل المشهد التعليمي شبه مشلول. ورغم ذلك، تعكف الوزارة على توفير بدائل عبر المدارس الافتراضية، خصوصاً للطلبة الغزيين المتواجدين في الخارج، وتحديداً في مصر، حيث تم الإعلان عن انطلاق التعليم الافتراضي مع بداية أيلول. كما قررت الوزارة عقد امتحانات الثانوية العامة لمواليد 2006 في السادس من الشهر ذاته، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على استمرارية هذا المفصل التعليمي المهم.

تداعيات الأزمة المالية

الأزمة المالية تضيف عبئاً ثقيلاً على كاهل الوزارة، إذ يتواصل احتجاز الاحتلال لأموال المقاصة منذ ثلاثة أشهر متتالية، في وقت تعاني فيه الحكومة من عجز مالي حاد منذ سنوات نتيجة الاقتطاعات الإسرائيلية المتصاعدة وتراجع المنح الخارجية. هذا الوضع انعكس مباشرة على قدرة الدولة على دفع رواتب الموظفين بشكل كامل، ما أثر بدوره على المعلمين الذين يشكّلون العمود الفقري للعملية التعليمية. ورغم المبادرات الجزئية التي أعلنتها الوزارة لتخفيف الأعباء، مثل صرف رسوم جامعية لأبناء المعلمين من المستحقات أو دعم المواصلات، إلا أن هذه الإجراءات تبقى محدودة قياساً بضخامة الأزمة.

توازن الوزارة اليوم بين مسألتين متلازمتين: ضمان انتظام العام الدراسي بما يحفظ حق الطالب الفلسطيني في التعليم، وتخفيف الضغوط عن المعلمين الذين يعانون من أوضاع مالية صعبة وظروف معيشية خانقة. هذا التوازن لا يمكن تحقيقه بمعزل عن دعم المجتمع والأهالي والقطاع الخاص، وهو ما دعا إليه المتحدث باسم الوزارة صادق الخضور حين أكد أن استمرارية التعليم في هذه الظروف الصعبة هي مسؤولية وطنية جماعية وليست مقتصرة على الوزارة وحدها.

تحديات غير مسبوقة

يقف العام الدراسي الجديد على أعتاب تحديات غير مسبوقة، حيث يتجاور مشهد مدارس الضفة التي تستعد بصعوبة لفتح أبوابها، مع واقع غزة التي تفتقد حتى لمكان آمن يتيح لطلابها الجلوس على مقعد دراسي. وبينهما أزمة مالية خانقة تهدد قدرة المؤسسات التعليمية على الاستمرار. ومع ذلك، فإن إصرار الوزارة على المضي قدماً في خططها يعكس رسالة صمود واضحة: أن التعليم سيظل أولوية فلسطينية مهما اشتدت الحرب وتكاثفت الأزمات.

Tags: الضفة الغربيةالعام الدراسي الجديدالعداون الإسرائيليمدارس غزة
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

في كل مرة يخرج فيها جهاز امن الاحتلال باعلان جديد عن “كشف شبكة” او “احباط مخطط”، لا يكون المطلوب من القارئ ان يصدق الرواية كما هي، ولا ان...

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

المشهد الإغاثي في غزة، يشهد حالة من الجدل والارتباك، بسبب الإجراءات القمعية التي يتخذها جيش الاحتلال الإسرئيلي، ولكن يبرز في المشهد طرحًا آخر، حول طبيعة العلاقة بين السلطات...

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

تُظهر حادثة استخدام معلومات سرية للمراهنة على عمليات عسكرية عبر موقع إلكتروني في إسرائيل، هشاشة الثقة داخل المؤسسة الأمنية وأبعادًا أخلاقية وقانونية عميقة تتجاوز مجرد “مقامرة”، ولم تكن...

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

في تصعيد جديد للعنف والتهجير في الضفة الغربية، شهدت قرية الديوك التحتا قرب أريحا اقتحامًا واسعًا من مستوطنين إسرائيليين، رافقهم جنود وآليات عسكرية وجرافات، ما أسفر عن تهجير...

Recommended

5 خطوات عملية لإنقاذ الطفل من إدمان الهواتف الذكية

5 خطوات عملية لإنقاذ الطفل من إدمان الهواتف الذكية

7 يناير، 2025
ماذا على بوتين أن يفعل؟

ماذا على بوتين أن يفعل؟

6 ديسمبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.