أثار رد فعل الرابر دريك على مظاهرة مؤيدة لفلسطين في مدينة كوبنهاغن جدلاً واسعاً على السوشيال ميديا، حيث حاول الجمهور تفسير موقفه من القضية الفلسطينية. وتصاعدت حدة النقاشات بعد انتشار مقطع فيديو يظهر دريك وهو يحيي المتظاهرين من شرفة غرفته في الفندق، ما جعل موقفه محط أنظار العالم.
لفتة إنسانية تثير انقساماً
خلال جولته الأوروبية، تجمع عدد من المتظاهرين الداعمين لـالقضية الفلسطينية أمام الفندق الذي يقيم فيه دريك. وظهر الفنان في مقطع الفيديو وهو يحيي المتظاهرين بإشارة “قلب” بيده، قبل أن يعود إلى الداخل. انقسمت ردود الفعل على هذا الموقف؛ فالبعض اعتبره خطوة إيجابية تدل على التضامن الإنساني مع المطالبين بـوقف إطلاق النار في غزة، بينما رأى آخرون أنه لم يكن كافياً، وأنه يفتقر إلى موقف سياسي صريح.
موقف دريك.. تأييد صامت
رغم عدم تحدث دريك صراحةً عن موقفه من فلسطين، إلا أنه كان من بين الفنانين الذين وقعوا على رسالة مفتوحة موجهة للرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في نهاية عام 2023. وقد شددت الرسالة على ضرورة وقف الحرب على غزة فوراً، وحثت على إدخال المساعدات الإنسانية والطبية. وقد دافع والد دريك عنه بعد الانتقادات التي واجهها، موضحاً أن المشاهير يتعرضون للانتقاد سواء تحدثوا أم صمتوا، وأن التعبير عن الرأي في مثل هذه القضايا ينطوي على مخاطرة كبيرة.
أخبار فنية وجولة ناجحة
بعيداً عن الجدل السياسي، يواصل الرابر دريك جولته الموسيقية، والتي من المقرر أن تنتهي قريباً. ويستعد الرابر أيضاً لإطلاق ألبومه الجديد، الذي صدرت منه بالفعل عدة أغاني حظيت بإعجاب جمهوره.







