عاد اسم الموسيقار والمسرحي اللبناني الراحل زياد الرحباني إلى الواجهة الفنية، بعد أن استحضره مغني الراب الفلسطيني «شب جديد» في تصريحات صحفية، كأحد أبرز المؤثرين في مسيرته الفنية. وتأتي هذه التصريحات لتؤكد أن إرث الرحباني الفني لا يزال حياً وملهمًا للأجيال الجديدة من الفنانين، رغم اختلاف ألوانهم الموسيقية.
“شب جديد” يعبر عن إعجابه بفن “الرفض”
في حواره، أشاد «شب جديد» بالروح الثورية التي يمتلكها الرحباني، قائلاً: “أحب الشيخ إمام وأغنيات أحمد فؤاد نجم، ورحم الله زياد الرحباني، أحبه وأقدّر رفضه”. وربط الرابر الفلسطيني هذا الإعجاب بفلسفته الخاصة، التي تعتبر الراب وسيلة للتعبير عن الواقع الذي عاشه وسط الحرب، وليس مجرد لون موسيقي. وقد أعادت هذه الكلمات تسليط الضوء على زياد الرحباني ومسيرته التي لطالما كانت مرآة للواقع.

إرث فني يمزج التمرد والإبداع
يُعتبر زياد الرحباني، الذي رحل مؤخراً عن عمر يناهز 69 عاماً، أحد أبرز المجددين في الوسط الفني العربي. فقد تميزت أعماله بمزج الأصالة الشرقية، وتحديداً الموسيقى اللبنانية، مع تأثيرات موسيقية غربية مثل الجاز. ويُذكر أنه الابن الأكبر للسيدة فيروز والملحن عاصي الرحباني، وقد ارتبط اسمه بأعمال خالدة، منها أغنية “سألوني الناس” لوالدته، ومسرحياته التي جسدت بأسلوب ساخر أجواء الحرب الأهلية اللبنانية.







