شهد صيف 2025 منعطفات قاسية في حياة الفنانة المصرية داليا البحيري، التي فاجأت جمهورها برسالة صريحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وصفت فيها هذا الصيف بأنه كان “الأصعب والأسوأ” على الإطلاق. وقد كشفت البحيري عن سلسلة من الأزمات المتتالية التي واجهتها، بداية من حادث سير مروع وصولاً إلى تحديات صحية ونفسية.
نجاة من حادث سير مروع في الساحل الشمالي
خلال عودتها من الساحل الشمالي، تعرضت داليا البحيري لحادث سير كاد أن يودي بحياتها، حيث انفجر إطار سيارتها بشكل مفاجئ. ورغم حالة الصدمة والارتباك، تمكنت النجمة من السيطرة على السيارة والنجاة من كارثة محققة، معبرة عن امتنانها لرجال المرور الذين سارعوا لمساعدتها. هذا الحادث المأساوي كان مجرد بداية لسلسلة من المحن التي تلت.
معركة مع المرض وضغوطات الحياة
لم يكد يمر وقت على الحادث حتى تعرضت داليا البحيري لوعكة صحية شديدة استمرت لأسابيع، حيث عانت من أعراض أثرت على مناعتها، ثم أصيب زوجها بنفس العدوى. وأضافت أن هذه الأزمة الصحية تزامنت مع ضغط نفسي وجسدي هائل نتيجة عملية انتقال مفاجئة وغير منظمة من منزل إلى آخر، مما زاد من صعوبة الموقف الذي وصفته بـ”الامتحان القاسي”.
عزيمة لا تنكسر وحضور فني قوي
على الرغم من كل هذه الأزمات، أظهرت داليا البحيري صلابة كبيرة، حيث استمرت في مشاركة جمهورها لحظات من إجازتها الصيفية، وحافظت على حضورها الفني القوي. وتستعد حالياً لإنهاء تصوير مسلسل بدون مقابل، الذي يشاركها فيه نخبة من النجوم مثل هاني رمزي وعمرو عبد الجليل. كما تستعد لتقديم عمل مسرحي جديد بعنوان “الملك وأنا”، وهو ما يؤكد أن شغفها بالفن لا ينكسر أمام التحديات.







