AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

نتنياهو يتباهى بتدمير 50 برجًا سكنيًا.. هل نجحت خطة “عربات جدعون 2″؟

المناطق التي يروج الاحتلال أنها "إنسانية وآمنة" –مثل المواصي في خان يونس ورفح– تحولت إلى أهداف مباشرة للقصف، وأسفرت عن آلاف الشهداء. ومع غياب مقومات الحياة الأساسية في الجنوب، شهد القطاع ظاهرة "النزوح العكسي".

مسك محمد مسك محمد
14 سبتمبر، 2025
عالم
418 4
0
أوامر الإخلاء الإسرائيلية لـ غزة.. تمهيد لعملية برية أم تهجير قسري؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

يشكل التصعيد الإسرائيلي الأخير على مدينة غزة، في إطار العملية المسماة “عربات جدعون 2″، حلقة جديدة في سياسة الإبادة والتهجير القسري التي ينتهجها الاحتلال منذ عامين. فمنذ الثالث من سبتمبر/أيلول الجاري، صعّد الجيش الإسرائيلي وتيرة غاراته بشكل غير مسبوق، معلنًا تنفيذ مئات الضربات التي طالت أبراجًا سكنية ومبانٍ مرتفعة، وأدت إلى سقوط عشرات الشهداء، بينهم 40 خلال 24 ساعة فقط، في محاولة واضحة لدفع سكان المدينة إلى النزوح تحت وطأة الدم والمجازر.

صفقة تبادل الأسرى

وقد تباهى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتدمير 50 برجًا سكنيًا خلال يومين، متوعدًا بالمزيد، ومؤكدًا المضي في خطة إفراغ المدينة من سكانها. غير أن هذا التصعيد لم يقتصر على الداخل، إذ شمل هجومًا جويًا على قيادة حركة حماس في الدوحة، وهو تطور يهدد بتجميد جهود التوصل إلى صفقة تبادل الأسرى، ويؤشر إلى سعي الاحتلال لتوسيع دائرة المواجهة خارج حدود القطاع.

رغم شدة القصف واتساع دائرة الدمار، ما زال معظم الغزيين يرفضون النزوح القسري. فاستراتيجية “النزوح الجماعي” التي تستخدمها إسرائيل كأداة عسكرية وسياسية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، لم تحقق مبتغاها بالكامل. فالمناطق التي يروج الاحتلال أنها “إنسانية وآمنة” –مثل المواصي في خان يونس ورفح– تحولت إلى أهداف مباشرة للقصف، وأسفرت عن آلاف الشهداء. ومع غياب مقومات الحياة الأساسية في الجنوب، شهد القطاع ظاهرة “النزوح العكسي”، حيث عاد آلاف النازحين من الجنوب إلى الشمال وغزة رغم المخاطر، نتيجة انعدام الأمان وتدهور الأوضاع الإنسانية.

خرائط غير دقيقة

الأرقام تكشف حجم الكارثة: أكثر من 1.2 مليون إنسان ما زالوا في مدينة غزة وشمالها، يواجهون سياسة الأرض المحروقة، فيما يعيش نحو نصف مليون فلسطيني من دون مأوى ثابت. ويؤكد المسؤولون المحليون أن الاحتلال يحاول حشر 1.7 مليون إنسان في مساحة لا تتجاوز 12% من القطاع، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

إلى جانب ذلك، تواجه خطة “عربات جدعون 2” انتقادات حتى من داخل إسرائيل. فقد وصف عضو الكنيست عميت هليفي أسلوب الإجلاء الحالي بأنه “إشكالي”، إذ لا يمكن –حسب رأيه– إدارة عملية بهذا الحجم عبر رسائل نصية أو قصف الأبراج، في ظل بقاء مؤسسات حيوية ومجتمعات كاملة في الشمال. كما أقر مسؤولون أمنيون بأن التصورات التي بُنيت عليها الخطة غير واقعية وتعتمد على خرائط غير دقيقة، فيما تفتقر المناطق الجنوبية إلى الحد الأدنى من الخدمات الصحية والإغاثية.

هذا الفشل في تحقيق “نزوح شامل” يفسره المحللون الفلسطينيون بعدة عوامل؛ منها غياب الأمان في الجنوب حيث وُجهت أوسع عمليات الاستهداف، وانعدام القدرة الاستيعابية، إضافة إلى تمسك مجتمعي قوي بالبقاء في غزة باعتبارها مركز الهوية والرمز. كما أن تكاليف النزوح الباهظة –التي تصل إلى آلاف الشواكل– جعلت الرحيل خيارًا شبه مستحيل بالنسبة لآلاف العائلات الفقيرة.

مشروع تهجيري متكامل

وفي المشهد السياسي والعسكري الأوسع، يرى محللون أن الاحتلال يستند إلى دعم أميركي غير محدود، وإلى تحييد نسبي لدول الإقليم، ما يمنحه غطاءً لممارسة “وحشية مطلقة” دون خشية جدية من المحاسبة الدولية. لكن هذا لا يلغي أن المشهد الميداني معقد، وأن التهجير الشامل يصطدم بواقع ديمغرافي ومجتمعي صلب.

السيناريوهات المتوقعة تشير إلى ثلاثة مسارات رئيسية: تقدم بطيء داخل المدينة مع استمرار القصف وتوسيع مناطق الفراغ؛ تعثر ميداني يدفع إلى تفاوض تكتيكي مدفوع بضغوط داخلية إسرائيلية وكارثة إنسانية متفجرة؛ أو محاولة تطويق غزة عبر حصار وإخلاءات إضافية تُسوّق كـ”إنجاز حاسم”، دون قدرة فعلية على تحقيق سيطرة طويلة المدى.

يبدو أن خطة “عربات جدعون 2” ليست مجرد عملية عسكرية، بل مشروع تهجيري متكامل يهدف إلى إفراغ غزة من سكانها، مستندة إلى أدوات مركبة من القصف والتجويع والإرهاب النفسي. لكن صمود المجتمع الغزي، وتماسكه الاجتماعي، وتمسكه بأرضه رغم الموت والدمار، يشكل عامل الردع الأهم أمام تحقيق هذه المخططات، ويجعل من معركة غزة اختبارًا حاسمًا ليس فقط لمصير أهلها، بل أيضًا لحدود القوة الإسرائيلية أمام إرادة البقاء الفلسطينية.

SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

من أين تأتي ليلى عبد اللطيف بتوقعاتها التي تجذب الملايين ...الحقيقة الكاملة

من أين تأتي ليلى عبد اللطيف بتوقعاتها التي تجذب الملايين …الحقيقة الكاملة

29 ديسمبر، 2024
بعد سقوط الأسد: السياحة في قلب التحول السياسي

بعد سقوط الأسد: السياحة في قلب التحول السياسي

15 سبتمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.