بعد ساعات من الجدل الذي أثير على منصات السوشيال ميديا حول إخراج حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، خرج مدير التصوير والمخرج المصري مازن المتجول عن صمته ليؤكد أن هذا الحدث يمثل تجربة فنية وثقافية متكاملة تتطلب مشاهدة متأنية لفهم عمقها وتفاصيلها. يتقبل المتجول اختلاف الآراء حول العمل الضخم، مشيراً إلى أن أي عمل فني كبير لا يخلو من وجهات نظر متعددة أو بعض السلبيات.
سر العمق: كواليس التفاصيل الرمزية للحفل
في أول رد رسمي له، أوضح مازن المتجول أن الحفل الذي شاهده الملايين حول العالم، كان غنياً بالتفاصيل الدقيقة والعناصر الرمزية التي لم تُقدم بشكل عشوائي.
أكد المخرج في تصريحاته: “أعتقد لما نشوف الحفل مرة واتنين وتلاتة هنبتدي نفهم إن فيه عمق وراء كل فقرة، وفيه معنى وراء الموضوع من أول الديكورات إلى كل عناصر الحفل”. وبذلك، يدعو المتجول الجمهور إلى إعادة المشاهدة لاكتشاف البعد الثقافي والفني الكامن في كل زاوية من زوايا الإخراج.
كما أشار إلى أن نجاح هذا العمل الكبير لم يكن ليتحقق لولا وجود فريق ضخم من المتخصصين والفنانين، مؤكداً أن محمد السعدي، المشرف العام على الحفل وعضو مجلس إدارة الشركة المتحدة، كان بمثابة مايسترو يقود العمل بتناغم وتنظيم دقيق.

الهدف الحقيقي: إعلان مجاني لقوة مصر الثقافية
كشف المتجول أن الهدف الرئيسي الذي سعى إليه فريق العمل لم يكن فقط مجرد إقامة احتفالية، بل كان تقديم حدث ثقافي استثنائي يُسعد الناس ويُظهر كنوز مصر الأثرية والتاريخية في قالب فني مبهر.
وصف المخرج الحفل بأنه مثّل “إعلانًا مجانيًا لمصر أمام العالم“، يبرز قوتها الثقافية وجمال آثارها بطريقة حديثة ومبتكرة تجذب المتابعة العالمية. ويُذكر أن هذا الحدث العالمي الاستثنائي، الذي يُعد أكبر صرح ثقافي في العالم مخصّصاً لحضارة واحدة، شهد مشاركة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، مما عكس مكانة مصر الرفيعة في الحفاظ على التراث الإنساني.







