يُعد الزبيب الأسود من الفواكه المجففة ذات اللون الداكن، التي لاقت اهتماماً كبيراً في الآونة الأخيرة بفضل محتواها الغذائي المركز. فبمجرد تجفيف العنب، تتركز فيه السكريات الطبيعية وكميات هائلة من مضادات الأكسدة والألياف والحديد. ينصح الخبراء بتناول 6 حبات من الزبيب الأسود تحديداً على الريق يومياً للاستفادة القصوى من فوائده المدهشة التي تطال القلب والجهاز الهضمي وصحة المرأة.
مخزون غذائي: لماذا الزبيب الأسود تحديداً؟
الزبيب الأسود الذي يتم تجفيفه طبيعياً تحت أشعة الشمس يحتفظ بكمية أكبر من العناصر الغذائية الحيوية، أبرزها:
الحديد والأنثوسيانين: يتميز بلونه الداكن الغني بالأنثوسيانين، وهي صبغات تعمل كمضادات أكسدة قوية، إلى جانب محتواه العالي من الحديد.
الفيتامينات والمعادن: هو مصدر مهم لفيتامينات ب، والبوتاسيوم، والمعادن النادرة.
القيمة الغذائية: تحتوي حصة نموذجية (حوالي 40 جراماً) على نحو 120 سعرة حرارية وغرامين من الألياف، مما يجعله وجبة مثالية لضبط الطاقة.

7 فوائد مذهلة لمضغ الزبيب على الريق
تناول الزبيب الأسود المنقوع (المنتفخ نتيجة احتباس الماء) أو الجاف على الريق يعزز قدرة الجسم على الامتصاص ويقدم فوائد متعددة:
صحة القلب والأوعية: يساهم في خفض الكوليسترول الضار وتحسين مستويات ضغط الدم بفضل البوتاسيوم والألياف.
تنظيم سكر الدم: رغم احتوائه على السكريات، إلا أن الألياف فيه تساعد على تنظيم سكر الدم ومنعه من الارتفاع المفاجئ عند تناوله باعتدال.
تحسين الهضم: غني بالألياف التي تساعد على منع الإمساك وتحسين صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.
الترطيب والامتصاص: عندما ينتفخ الزبيب نتيجة احتباس الماء، فإنه يساهم في ترطيب الجسم ويحسن من امتصاص الفيتامينات والمعادن داخله.
دعم خاص لصحة المرأة
يُعد الزبيب الأسود بمثابة منقي للدم، حيث يساعد على إزالة السموم من الجسم. وهو يقدم فوائد صحية ملحوظة للنساء خاصة في علاج اضطرابات الدورة الشهرية ومتلازمة تكيس المبايض. تساهم الأحماض الأمينية الموجودة في الزبيب الأسود في زيادة تدفق الدم إلى الرحم والمبايض، مما يمكن أن يكون فعالاً في دعم علاج تكيس المبايض.






