AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

طائرات مجهولة تُربك الأجواء الأوروبية.. وبريطانيا تتحرك دفاعاً عن بلجيكا

المشهد بدا صدمة حقيقية لعاصمة الاتحاد الأوروبي، حيث تجتمع أهم مؤسسات القارة، ومع تصاعد الحوادث، هرعت بريطانيا إلى تقديم دعم عاجل لبلجيكا، في خطوة غير مسبوقة منذ سنوات طويلة من التعاون الدفاعي بين البلدين

middle-east-post.com middle-east-post.com
9 نوفمبر، 2025
عالم
420 4
0
طائرات مجهولة تُربك الأجواء الأوروبية.. وبريطانيا تتحرك دفاعاً عن بلجيكا
587
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

لم يكن أحد يتوقع أن تتحول سماء أوروبا الهادئة إلى ساحة غامضة تتحرك فيها طائرات صغيرة دون طيار تُربك المطارات، وتثير الرعب في غرف المراقبة الجوية. ففي غضون أيام قليلة فقط، وجدت بلجيكا نفسها في مواجهة سلسلة حوادث مربكة بعد رصد مسيّرات تحلّق فوق مطارات رئيسية، مما اضطر السلطات إلى إغلاق مؤقت لعدد من المرافق الجوية، وتعليق رحلات أو تحويل مساراتها نحو دول مجاورة.

تصاعد الحوادث وموقف بريطانيا 

المشهد بدا صدمة حقيقية لعاصمة الاتحاد الأوروبي، حيث تجتمع أهم مؤسسات القارة، ومع تصاعد الحوادث، هرعت بريطانيا إلى تقديم دعم عاجل لبلجيكا، في خطوة غير مسبوقة منذ سنوات طويلة من التعاون الدفاعي بين البلدين

وأعلن قائد الجيش البريطاني ريتشارد نايتون أن لندن أرسلت فرقاً متخصصة ومعدات متطورة للمساعدة في مواجهة خطر المسيّرات المجهولة، مشيراً إلى أن التنسيق مع بروكسل تم على أعلى المستويات.

لكن اللافت في تصريحاته أنه تجنب الكشف عن طبيعة المعدات أو حجم القوة المنتشرة، مما فتح الباب أمام التكهنات بشأن طبيعة التهديد.

التحرك البريطاني أثار اهتماماً واسعاً في الأوساط الأوروبية، خاصة أن بريطانيا لم تعد عضواً في الاتحاد الأوروبي، ومع ذلك سارعت لنجدة بلجيكا، ما يعكس حجم القلق الأمني الذي تثيره المسيّرات المجهولة، فالأمر لا يتعلق فقط بانتهاك المجال الجوي، بل بتهديد مباشر لبنية الأمن القومي الأوروبي في وقتٍ حساس تشهد فيه القارة نقاشاً متصاعداً حول استخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل دعم أوكرانيا.

تزامناً مع تلك التطورات، ازدادت التكهنات حول الجهة المسؤولة عن هذه العمليات. وبينما نفت روسيا أي علاقة لها، لم يستبعد بعض المحللين أن تكون هذه الحوادث جزءاً من “حرب رمادية” تستهدف اختبار جاهزية الدفاعات الأوروبية دون الدخول في مواجهة مباشرة.

أجواء مرتبكة.. والمطارات الأوروبية تحت الإنذار

منذ بداية نوفمبر، سجلت بلجيكا سلسلة من الإنذارات الأمنية في مطاراتها، أبرزها في مطار زافينتيم الشهير الذي يخدم العاصمة بروكسل، إضافة إلى مطار لييج في الشرق. وأشارت تقارير ميدانية إلى أن حركة الطيران تعطلت لساعات طويلة، بينما تم تحويل عدد كبير من الرحلات القادمة إلى فرنسا وهولندا وألمانيا.

لم تكن بلجيكا وحدها على الخريطة، فسرعان ما امتدت المشاهد ذاتها إلى دول أوروبية أخرى، مثل السويد التي اضطرت بدورها إلى إغلاق مؤقت لأحد مطاراتها بعد رصد مسيّرات مجهولة الهوية.

ومع اتساع الظاهرة، بدأت تتشكل صورة مقلقة لموجة متصاعدة من “الاختبارات الجوية”، كما وصفها أحد الضباط الأوروبيين، قد يكون الهدف منها جمع معلومات استخباراتية أو ببساطة نشر الفوضى.

في هذا السياق، بدت أجهزة المراقبة الجوية في أوروبا في حالة استنفار غير مسبوقة، حيث تم رفع مستوى التأهب في عدة مطارات، وتم تشديد القيود حول القواعد العسكرية الحساسة. كما بدأت أجهزة الأمن البلجيكية، بالتعاون مع وكالة السلامة الجوية الأوروبية، تحقيقات موسعة لتتبع مصدر تلك الطائرات، إلا أن النتائج حتى الآن لا تزال غامضة.

هذا الغموض تحديداً جعل الأزمة تتجاوز البعد الأمني إلى مستوى سياسي أوسع، إذ يرى مراقبون أن حوادث المسيّرات أصبحت وسيلة جديدة لإرسال رسائل سياسية في أجواء أوروبا التي تعاني من انقسامات داخلية وضغوط اقتصادية متزايدة بسبب استمرار الحرب الأوكرانية.

تعاون بريطاني بلجيكي غير مسبوق

ما ميّز هذه الحادثة هو سرعة التحرك البريطاني. فقبل أن تجف التقارير الأمنية البلجيكية، أعلنت لندن إرسال وحدات دعم فني مزودة بأنظمة متطورة لرصد وتعطيل المسيّرات. وتحدث قائد الجيش البريطاني عن “اتفاق مباشر” بينه وبين نظيره البلجيكي لتفعيل التعاون الميداني، ما يعكس حجم الخطر الذي اعتبرته لندن “تهديداً لأمن الطيران الأوروبي ككل”.

ويُعد هذا التحرك البريطاني لافتاً في ظل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قبل أعوام، إذ يراها محللون مؤشراً على أن الأمن الأوروبي لا يعرف الحدود السياسية حين يتعلق الأمر بالتهديدات العابرة. كما أن هذه الخطوة قد تمهّد لتشكيل آلية تعاون دفاعي جديدة بين الدول الأوروبية الكبرى في مواجهة التحديات غير التقليدية.

بروكسل من جانبها رحّبت بالمساعدة البريطانية، وأكدت أن الخطوة تأتي في وقتٍ تحتاج فيه أوروبا إلى “جبهة موحّدة” لمواجهة حرب المسيّرات التي باتت السلاح المفضّل للجهات التي ترغب في زعزعة الاستقرار دون إعلان حرب. أما في الشارع البلجيكي، فالمشهد كان مختلفاً؛ إذ شعر المواطنون بقلقٍ حقيقي مع تعطّل الرحلات، وبدا الخوف من المجهول يخيّم على المطارات.

ومع استمرار التحقيقات، بدأت التكهنات تدور حول طبيعة المسيّرات نفسها: هل هي طائرات تجسس صغيرة؟ أم مسيّرات مدنية معدلة لأغراض عسكرية؟ الأسئلة كثيرة، والإجابات لا تزال معلقة في سماء غامضة.

روسيا في دائرة الاتهام.. و”الحرب الرمادية” تعود للواجهة

رغم النفي الروسي الرسمي لأي علاقة بهذه الحوادث، فإن التصريحات البريطانية والألمانية لم تخلُ من الإيحاء بأن موسكو قد تكون وراءها بطريقة غير مباشرة. وزير الدفاع الألماني أشار صراحة إلى احتمال وجود ارتباط بين تلك الحوادث وبين النقاشات الأوروبية حول استخدام الأصول الروسية المجمدة في مؤسسة “يوروكلير” البلجيكية لتمويل دعم أوكرانيا، في تلميح واضح إلى أن المسيّرات قد تكون رسالة تحذيرية سياسية أكثر منها عملية عسكرية.

في المقابل، يرى خبراء أمنيون أن “الحرب الرمادية” أصبحت ساحة جديدة للصراع الدولي، تُستخدم فيها أدوات غير تقليدية مثل المسيّرات والهجمات السيبرانية للتأثير على خصوم من دون إثارة مواجهة مباشرة. وهذا ما يجعل من هذه الحوادث مصدر قلق حقيقي للاتحاد الأوروبي الذي لا يملك بعد استراتيجية موحدة للتعامل مع هذا النوع من التهديدات.

ورغم أن بعض الأصوات داخل بلجيكا طالبت بالتريث قبل توجيه الاتهامات، إلا أن المزاج العام في العواصم الأوروبية يميل إلى أن الأمر لم يكن مجرد “حوادث عشوائية”، بل اختبار دقيق لقدرة أوروبا على حماية أجوائها. وفي ظل تصاعد التوتر بين روسيا والغرب، فإن أي خلل في السماء قد يتحول إلى أزمة دبلوماسية.

وهنا بدأ الحديث يتصاعد حول ضرورة تأسيس مظلة دفاعية أوروبية ضد المسيّرات، وربما إنشاء مركز تنسيق مشترك على غرار “الناتو الجوي”، لتبادل المعلومات وتوحيد الردود في حال حدوث اختراقات مستقبلية.

أوروبا تواجه جيلًا جديدًا من التهديدات

يقول الخبير الأمني البريطاني جوناثان كير، المتخصص في شؤون الحرب الإلكترونية، إن ما يحدث في سماء أوروبا اليوم هو “تحوّل استراتيجي في طبيعة الصراع”، فالمسيّرات المجهولة ليست مجرد أدوات مراقبة، بل رسائل سياسية يتم توجيهها من خلف الستار، لقياس ردود الفعل واختبار مدى الجاهزية.

ويضيف كير أن المشكلة الكبرى تكمن في أن أوروبا لم تطور بعد أنظمة متكاملة لرصد التهديدات الجوية الصغيرة، إذ لا تزال معظم الدفاعات مصممة للتعامل مع الطائرات أو الصواريخ التقليدية، بينما تبقى المسيّرات، خصوصاً تلك الصغيرة الحجم، خارج نطاق الكشف في كثير من الأحيان. وهذا ما يجعلها سلاحاً مثالياً لأي طرف يسعى لإرباك الخصم دون الدخول في مواجهة مباشرة.

ويرى الخبير أن الخطوة البريطانية بإرسال دعم عاجل إلى بلجيكا ليست مجرد مساعدة تقنية، بل رسالة سياسية مفادها أن لندن ما زالت تعتبر نفسها جزءاً من أمن القارة، وأنها لن تسمح بتكرار مشاهد الفوضى الجوية التي شهدتها بلدان أوروبية أخرى خلال الأشهر الماضية. ويشير إلى أن هذه الخطوة قد تكون مقدمة لتعاون دفاعي أوسع يشمل دولاً أخرى في القارة.

كما يحذر كير من أن استمرار هذه الحوادث دون رد حاسم سيشجع أطرافاً أخرى على استخدام المسيّرات لأغراض تخريبية أو تجسسية، ما قد يهدد الأمن المدني والعسكري على حد سواء، ويعيد النقاش حول مدى جاهزية أوروبا لمواجهة تهديدات المستقبل.

المسيّرات.. سلاح القرن بلا جيوش

أما الخبير العسكري البلجيكي إريك ديلاكروا فيرى أن المسيّرات تحولت إلى “سلاح القرن الحادي والعشرين بلا جيوش ولا حدود”. ويقول إن ما يحدث اليوم في أجواء بلجيكا هو إنذار مبكر لما قد تشهده أوروبا خلال السنوات القادمة، من استخدام متزايد لتقنيات الطيران غير المأهول لأهداف تتراوح بين المراقبة والابتزاز السياسي.

ويشرح ديلاكروا أن أحد أخطر جوانب هذه الظاهرة هو صعوبة تحديد المسؤولية القانونية، فحتى لو تم إسقاط المسيّرة أو اعتراضها، فإن تتبع مصدر تشغيلها أو الجهة التي أطلقتها يظل تحدياً تقنياً هائلاً. وهذا ما يجعل التحقيقات البلجيكية تسير ببطء شديد رغم تعاون عدة أجهزة استخباراتية أوروبية.

ويضيف الخبير أن أوروبا اليوم مطالبة ببناء قدرات دفاعية جديدة بالكامل تتناسب مع واقع “الحرب الرقمية الجوية”، موضحاً أن الحل لا يكمن فقط في التكنولوجيا، بل في تبادل المعلومات بشكل فوري بين الدول الأعضاء. كما دعا إلى تأسيس “مركز أوروبي لمكافحة المسيّرات” يعمل على تطوير أنظمة كشف متطورة وتكتيكات ميدانية موحدة.

وفي ختام رؤيته، حذر ديلاكروا من أن التأخر في تبني استراتيجية موحدة سيجعل القارة عرضة لهجمات مفاجئة في أي وقت، سواء من دول معادية أو جماعات مجهولة، مشيراً إلى أن ما يحدث في بلجيكا اليوم قد يكون مجرد مقدمة لعصر جديد من التحديات الأمنية في السماء الأوروبية.

SummarizeShare235
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

Recommended

جمهورية لبنان المنهارة

جمهورية لبنان المنهارة

6 أبريل، 2024
زينة وطفلاها: هل هما توأم أحمد عز حقًا؟

زينة وطفلاها: هل هما توأم أحمد عز حقًا؟

27 يوليو، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.