AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

إسرائيل.. واغتيال الطفولة في غزة

middle-east-post.com middle-east-post.com
21 أبريل، 2024
عالم
418 4
0
إسرائيل.. واغتيال الطفولة في غزة
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

وسط مسلسل الحرب المستمرة منذ 7 فصول، لم تتوقف آلة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن اغتيال الطفولة معتبرة أي جسم يتحرك هدفا مشروعا في القطاع، وكان آخر هذه الجرائم ما حدث مع الطفل الفلسطيني «زين» الذي اقي مصيرا قاسيا أثناء الحصول على وجبة وقت إسقاط المساعدات الغذائية على مخيمات رفح.

بالتأكيد هذه الجريمة البشعة تضاف إلى سجل الجرائم الإسرائيلية، فـ«زين» أصبح ضحية إضافية من ضحايا حرب عبثية لم تنتج سوى الخراب على الفلسطينيين وتحديدًا أهل غزة والمنطقة، فعندما دمرت غارة جوية إسرائيلية منزل أسرة الصغير في نوفمبر/ تشرين الثاني، كان «زين عروق- 13 عامًا» محاصرا تحت الأنقاض، وقد أصيب لكنه نجا، بينما توفي 17 فرداً من عائلته الممتدة.

«زين» لقي مصيرًا قاسيًا في غزة، حيث يواجه الفلسطينيون نقصاً حاداً في الأدوية والغذاء والمياه في ظل أزمة إنسانية متفاقمة وقاسية لا ترحم صغير أو كبير وذلك بعد أكثر من ستة أشهر ونصف الشهر من الحرب الإسرائيلية الشعواء على هذا القطاع الجريح، ففي الأسبوع الماضي، أثناء عملية إسقاط المساعدات جواً، أصيب «زين» بإحدى الطرود بينما كان يهرع لمحاولة الحصول على «علبة فول» أو بعض الأرز أو الدقيق من المساعدات التي تسقطها مصر أو أميركا أو قطر أو الإمارات على المدنيين المحاصرين في رفح وفي ربوع غزة الجريحة، ومات متأثرا بها.

موقف الطفل «زين» بالتأكيد يُدمي القلوب، لكن هناك أكثر من 13800 «زين» طفل في قطاع غزة قتلوا منذ بدء الحرب بين حركة «حماس» وإسرائيل في 7 أكتوبر، وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، كما أن هناك طفلا واحدا يصاب أو يموت كل 10 دقائق في غزة، فمن ينقذ الطفولة من براثن إسرائيل الباطشة، ولكن يبدو أن إسرائيل تريد محو الأجيال في غزة، بقتل الأطفال بأعداد تنافس أبشع الحروب، وممارسة خطة الإبادة أو القتل الجماعي للصغار حتى لا يصبح هناك جيل جديد يدافع عن أرضه ووطنه وعرضه.. فبالتأكيد هي لا تريد إلا محو القضية الفلسطينية من الوجود!

مسلسل الموت البطيء لأطفال غزة ممتد حتى هذه اللحظة، فمازالوا يعاني أطفال غزة كثيراً بسبب التصعيد العنيف ضدهم، فلا يجدون مأوى ولا أكل نظيف ولا مياه صالحة للشرب أو حتى مكان آمن، حتى مدارسهم دمرتها إسرائيل، فلم يتبقى لهم سوى الخلاء والخيام ليقضوا فيها أوقاتهم الصعبة، كما انتشرت الأمراض بين صغار المخيمات بسبب سوء التغذية ورائحة البارود والرصاص وكذلك ندرة المياه النظيفة وقلة الإمدادات الطبية، فهناك 800 ألف أسرة لا يسعهم الحصول على المياه من الشبكة بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالآبار والخزانات الجوفية ومحطات تحلية المياه ومحطات الصرف الصحي وشبكات توصيل المياه ومحطات الضخ، مما يعرض الأطفال لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه.

كذلك انخفض إنتاج الكهرباء في مختلف أنحاء غزة بنسبة 60% تقريباً، مما جعل المستشفيات تعتمد أكثر على المولدات لتوفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية وخاصة للأطفال، هذا بجانب ضعف وصول المساعدات والمخاطر المتعددة التي تواجه العمليات الإنسانية للأمم المتحدة، الأمر الذي يؤثر على الأطفال ويعيق قدرة الأمهات على إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية، وانتشار أمراض سوء التعذية الحاد والأمراض التنفسية الناتجة عن التلوث حتى اليونيسف ذكرت أن حوالي 16 في المائة -1 من بين كل 6 أطفال دون سن الثانية من العمر – يعانون من سوء التغذية الحاد.

ومر عيد الفطر على أطفال غزة حزينًا ومثقلًا بالآلام، فما بين فقدان الأهل كالأب أو الأم أو كلاهما أو الأخوات زادت مأساة الصغار، كما أن الموت مازال يحدق ويفتك بهم في كل لحظة سواء ببارود أو طائرات إسرائيل أو بالحصار الغذائي والمائي أو بالأمراض الوبائية دون وجود رعاية صحية، كمرض الكوليرا الذي تفشى بين أكثر من 355 ألف نازح فلسطيني وانتقل إلى الأطفال .

وفي ظل القيود التي تفرضها إسرائيل والتي تعيق وصول المساعدات والمواد الأساسية، يناشد أطفال غزة العالم الحي والمنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان ورعاية الأطفال في المناطق المنكوبة وجميع الأحرار المتعاطفين مع البراءة الفلسطينية بأن يستمروا في الضغط الإعلامي والسياسي لفك الخناق والحصار ولوقف آلة الدمار، آملين بأن يعاملوا بنفس المعاملة التي تلقاها أطفال أوكرانيا.. فالطفولة واحدة مهما اختلفت الأعراق والأجناس والأديان والألوان، وحمايتها من أخطار الحروب والعنف مسؤولية يفرضها الضمير الإنساني.

وسط مسلسل الحرب المستمرة منذ 7 فصول، لم تتوقف آلة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن اغتيال الطفولة معتبرة أي جسم يتحرك هدفا مشروعا في القطاع، وكان آخر هذه الجرائم ما حدث مع الطفل الفلسطيني «زين» الذي اقي مصيرا قاسيا أثناء الحصول على وجبة وقت إسقاط المساعدات الغذائية على مخيمات رفح.

بالتأكيد هذه الجريمة البشعة تضاف إلى سجل الجرائم الإسرائيلية، فـ«زين» أصبح ضحية إضافية من ضحايا حرب عبثية لم تنتج سوى الخراب على الفلسطينيين وتحديدًا أهل غزة والمنطقة، فعندما دمرت غارة جوية إسرائيلية منزل أسرة الصغير في نوفمبر/ تشرين الثاني، كان «زين عروق- 13 عامًا» محاصرا تحت الأنقاض، وقد أصيب لكنه نجا، بينما توفي 17 فرداً من عائلته الممتدة.

«زين» لقي مصيرًا قاسيًا في غزة، حيث يواجه الفلسطينيون نقصاً حاداً في الأدوية والغذاء والمياه في ظل أزمة إنسانية متفاقمة وقاسية لا ترحم صغير أو كبير وذلك بعد أكثر من ستة أشهر ونصف الشهر من الحرب الإسرائيلية الشعواء على هذا القطاع الجريح، ففي الأسبوع الماضي، أثناء عملية إسقاط المساعدات جواً، أصيب «زين» بإحدى الطرود بينما كان يهرع لمحاولة الحصول على «علبة فول» أو بعض الأرز أو الدقيق من المساعدات التي تسقطها مصر أو أميركا أو قطر أو الإمارات على المدنيين المحاصرين في رفح وفي ربوع غزة الجريحة، ومات متأثرا بها.

موقف الطفل «زين» بالتأكيد يُدمي القلوب، لكن هناك أكثر من 13800 «زين» طفل في قطاع غزة قتلوا منذ بدء الحرب بين حركة «حماس» وإسرائيل في 7 أكتوبر، وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، كما أن هناك طفلا واحدا يصاب أو يموت كل 10 دقائق في غزة، فمن ينقذ الطفولة من براثن إسرائيل الباطشة، ولكن يبدو أن إسرائيل تريد محو الأجيال في غزة، بقتل الأطفال بأعداد تنافس أبشع الحروب، وممارسة خطة الإبادة أو القتل الجماعي للصغار حتى لا يصبح هناك جيل جديد يدافع عن أرضه ووطنه وعرضه.. فبالتأكيد هي لا تريد إلا محو القضية الفلسطينية من الوجود!

مسلسل الموت البطيء لأطفال غزة ممتد حتى هذه اللحظة، فمازالوا يعاني أطفال غزة كثيراً بسبب التصعيد العنيف ضدهم، فلا يجدون مأوى ولا أكل نظيف ولا مياه صالحة للشرب أو حتى مكان آمن، حتى مدارسهم دمرتها إسرائيل، فلم يتبقى لهم سوى الخلاء والخيام ليقضوا فيها أوقاتهم الصعبة، كما انتشرت الأمراض بين صغار المخيمات بسبب سوء التغذية ورائحة البارود والرصاص وكذلك ندرة المياه النظيفة وقلة الإمدادات الطبية، فهناك 800 ألف أسرة لا يسعهم الحصول على المياه من الشبكة بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالآبار والخزانات الجوفية ومحطات تحلية المياه ومحطات الصرف الصحي وشبكات توصيل المياه ومحطات الضخ، مما يعرض الأطفال لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه.

كذلك انخفض إنتاج الكهرباء في مختلف أنحاء غزة بنسبة 60% تقريباً، مما جعل المستشفيات تعتمد أكثر على المولدات لتوفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية وخاصة للأطفال، هذا بجانب ضعف وصول المساعدات والمخاطر المتعددة التي تواجه العمليات الإنسانية للأمم المتحدة، الأمر الذي يؤثر على الأطفال ويعيق قدرة الأمهات على إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية، وانتشار أمراض سوء التعذية الحاد والأمراض التنفسية الناتجة عن التلوث حتى اليونيسف ذكرت أن حوالي 16 في المائة -1 من بين كل 6 أطفال دون سن الثانية من العمر – يعانون من سوء التغذية الحاد.

ومر عيد الفطر على أطفال غزة حزينًا ومثقلًا بالآلام، فما بين فقدان الأهل كالأب أو الأم أو كلاهما أو الأخوات زادت مأساة الصغار، كما أن الموت مازال يحدق ويفتك بهم في كل لحظة سواء ببارود أو طائرات إسرائيل أو بالحصار الغذائي والمائي أو بالأمراض الوبائية دون وجود رعاية صحية، كمرض الكوليرا الذي تفشى بين أكثر من 355 ألف نازح فلسطيني وانتقل إلى الأطفال .

وفي ظل القيود التي تفرضها إسرائيل والتي تعيق وصول المساعدات والمواد الأساسية، يناشد أطفال غزة العالم الحي والمنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان ورعاية الأطفال في المناطق المنكوبة وجميع الأحرار المتعاطفين مع البراءة الفلسطينية بأن يستمروا في الضغط الإعلامي والسياسي لفك الخناق والحصار ولوقف آلة الدمار، آملين بأن يعاملوا بنفس المعاملة التي تلقاها أطفال أوكرانيا.. فالطفولة واحدة مهما اختلفت الأعراق والأجناس والأديان والألوان، وحمايتها من أخطار الحروب والعنف مسؤولية يفرضها الضمير الإنساني.

مسك محمد

Tags: مسك محمد
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

Recommended

شهود عيان يروون تفاصيل الهجوم الإسرائيلي المميت على المسعفين في غزة

شهود عيان يروون تفاصيل الهجوم الإسرائيلي المميت على المسعفين في غزة

7 أبريل، 2025
أهداف محاولات نسف النظام الفدرالي في العراق

أهداف محاولات نسف النظام الفدرالي في العراق

27 مارس، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.