AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

«الغموض الاستراتيجي» في المواجهة بين إيران وإسرائيل

مسك محمد مسك محمد
22 أبريل، 2024
عالم
418 4
0
«الغموض الاستراتيجي» في المواجهة بين إيران وإسرائيل
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

منذ الساعات الأولى من صباح الجمعة الماضي تحدثت عاصفة من التقارير الصحافية عن هجوم تعرضت له قاعدة جوية قرب أصفهان في وسط إيران. وهو هجوم كان منتظراً إلى حد كبير. وعلى رغم من كافة المناشدات من قبل الولايات المتحدة، ومن المملكة المتحدة، وآخرين كثر، فإن إسرائيل لم تترك أدنى شك بأنها ستقوم بالرد عسكرياً على الهجوم الإيراني الفاشل عليها، الذي جرى الأسبوع الماضي.

ما بدا كأنها غارة موجهة بدقة كبيرة على مجمع يعتقد أنه كان على علاقة بالهجوم الذي شنته إيران على إسرائيل – وهي غارة جرى شنها في اليوم الذي يصادف تاريخ ميلاد المرشد الأعلى الإيراني – يمكن أن يكون فعلاً ذلك الرد.

باستثناء وحيد، هو أن إيران قامت بنفي أن يكون مثل هذا الهجوم قد وقع من أساسه، بصورة واضحة وصريحة وعلنية للغاية.

وكون إسرائيل من جانبها لم تعلن شيئاً ليس أمراً غير مألوف. فهي مثلاً، لم تعترف أساساً بالمسؤولية عن الهجوم على مبنى القنصلية الإيرانية لدى دمشق، في الأول من أبريل (نيسان)، والذي أدى إلى هجوم إيران المباشر غير المسبوق على إسرائيل. ولدى الأخيرة قاعدة معتمدة بأن تترك للآخرين حرية التوصل إلى استنتاجاتهم الخاصة. تل أبيب تنتهج الصمت نفسه فيما يتعلق ببرنامجها النووي – إنه مثال آخر على ما يعرف بنهج “الغموض الاستراتيجي” الذي تنتهجه.

هذا النوع من الصمت لا يعكس عموماً طريقة عمل الجانب الإيراني. ولا بد أن الأمر كان غريباً للغاية، إذ إن السؤال الرئيس الذي بقي عالقاً في صبيحة اليوم التالي، لم يكن يتعلق بماذا استهدف الهجوم، ولا ما إذا كانت هناك من إصابات قد وقعت، أو أي أضرار مادية قد لحقت جرائه، أو لو كانت هناك من أضرار مادية، ولكن إذا ما كان الهجوم قد وقع في الأساس.

لنتفق – ولا مجال إلا أن نتفق – بحصول هجوم منفرد أو أكثر على الأراضي الإيرانية في الليلة بين يومي الـ18 والـ19 من أبريل، فالتقارير ووفق القاعدة العامة، لا تصدر من فراغ، وتلك التقارير جاءت وبشكل أولي من الولايات المتحدة. كما أن وسائل الإعلام الإيرانية كانت قد نشرت أخباراً عن أضواء ووميض انفجارات شوهدت قرب منشآت عسكرية معروفة، وهي أيضاً مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

هل يمكن أن تكون تلك الانفجارات نتيجة حادثة؟ أو أنها محاولات لتحويل الانتباه بصورة متعمدة من قبل إيران، كذريعة ربما للقيام برد عسكري جديد؟ نكرر، هذا يبقى احتمالاً فقط. لكن نظراً إلى المعارضة الأميركية الرسمية لأي هجوم إسرائيلي، والصدفة الإضافية بأن الهجوم كان في نفس تاريخ عيد ميلاد المرشد الإيراني علي خامنئي، يبدو مستبعداً ألا تكون الضربة قد وقعت، أو ألا يكون، وبغض النظر عما جرى، قد قامت به أياد خبيثة.

ولهذا السبب يمكن اعتبار إنكار إيران – حتى الآن في الأقل – علامة أمل تشير إلى نهاية التصعيد المتبادل مع إسرائيل. لأنه إذا لم يكن هناك هجوم إسرائيلي في نظر إيران، فلن تكون هناك حاجة إلى رد عسكري. والمواجهات المباشرة – التي بدأت بالغارة الإسرائيلية على القنصلية الإيرانية لدى دمشق – من الممكن أن تتوقف هنا. هذا ليس مستحيلاً. حتى طهران نفسها كانت تأمل في أن يكون هجومها الجوي على إسرائيل الأسبوع الماضي هو الكلمة الأخيرة، حتى بعد فشله الواضح.

وفي تلك الحالة، يمكن للنزاع بين إسرائيل وإيران أن يعود إلى حالته السابقة، أي تخوضه في الأساس القوى التي تشكل وكلاء إيران – في جنوب لبنان، وفي سوريا، وجماعة الحوثي في اليمن – وكلها جماعات تعمل بمستويات توجيه مختلفة وبقدرات محدودة.

وقد يوفر هذا أيضاً، وبصورة مدهشة، امتداداً للمناخ الحميد الذي تمكنت إسرائيل في ظله من شن حربها في غزة. وعلى رغم كل الإدانات القادمة من الحلفاء والخصوم على حد سواء، لم يكن هناك حماسة كبيرة في المنطقة نفسها لمواجهة إسرائيل عسكرياً. إذ لم تقم أي من الدول المجاورة في استغلال الثغرات التي ظهرت في الأمن الإسرائيلي والتي فضحتها حركة “حماس” بصورة سيئة للغاية في يوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

ولم تقم أي انتفاضة في الضفة الغربية المحتلة، على رغم من تزايد هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين. أما هجمات “حزب الله” من جنوب لبنان، فهي بقيت بدورها على نفس مستويات التصعيد السابقة. هذا وكان قد سجل وقوع هجمات صغيرة – قامت بها إيران – ضد جماعات انفصالية قرب حدودها، ومنها ما وقع في باكستان، بصورة تعكس المصالح المحلية الإيرانية، ولكن حتى وقوع الهجوم على القنصلية الإيرانية لدى دمشق، فإن طهران لم تشن أي هجوم مباشر على إسرائيل، وإنما صرحت ومنذ البداية بأنه ليس لديها أي نية للقيام بذلك.

إن التردد في إثارة أي صراع أوسع أو التورط فيه لم يقتصر على إيران. وظلت الدول الإقليمية الكبرى – مصر وتركيا والسعودية – على الهامش، فيما أفادت التقارير أن الأردن ساعد في إسقاط مسيرات إيرانية في طريقها إلى إسرائيل. وتحاول الدول الصغيرة، وخاصة قطر، التوسط لوقف إطلاق النار من شأنه أن يجنب سكان غزة مزيداً من المعاناة ويؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المتبقين الذين تحتجزهم “حماس”. ولم تسفر تلك الجهود حتى الآن عن النتائج المنشودة، لكنها لم تنهر تماماً أيضاً، ولم يؤد فشلها الدوري إلى أي زيادة ملحوظة في التوترات.

وقد يكون أحد التفسيرات عدم اتساع نطاق الحرب بين إسرائيل وغزة قبل الأول من أبريل، هو ضعف كل دولة تقريباً في المنطقة، وحقيقة أن القوى الكبرى الأخرى – روسيا والصين – منشغلة بأمور أخرى، إضافة إلى الضغوط المحلية التي تعانيها الإدارة الأميركية في هذا العام الانتخابي. وبالفعل فإن أحد الجوانب الأكثر بروزاً في الأشهر الأخيرة كان تطور موقف الولايات المتحدة فيما يتصل بالحرب في غزة، من الدعم الشامل لإسرائيل إلى الانضمام إلى الدعوة لوقف فوري لإطلاق النار.

كل هذه العوامل تعمل لحسن الحظ ضد توسع الصراع، لكن على أي حد عدم التخلي عن حذره لسببين مهمين. الأول هو أن الحوادث تقع، وأن الغارة الإسرائيلية غير المدروسة على البعثة الدبلوماسية الإيرانية في سوريا كانت عملاً تحريضياً لم يترك لإيران خياراً سوى الرد.

وقد تكون الضربة في نظر إسرائيل جزءاً من كفاحها من أجل البقاء، ولكن هذا لا يغير من حقيقة أنها بالنسبة لإيران، كما هي الحال بالنسبة لمعظم البلدان الأخرى، انتهاكاً لقاعدة دبلوماسية أساسية تحمل معها عواقب على الجميع إذا تركت دون رد. وكلما كثرت مثل هذه الحوادث، زاد خطر سوء الفهم، والمبالغة في رد الفعل، والاشتباكات المباشرة التي قد تؤدي إلى حرب شاملة. والسبب الثاني هو أن المواجهات العسكرية المباشرة بين إسرائيل وإيران – على رغم أنها محدودة حتى الآن – تذكرنا بالشعور العميق بانعدام الأمن الذي يثيره كل طرف بالطرف الآخر، إلى درجة يصعب معها أن نرى حتى المنطقة الأوسع كبيرة بما يكفي لكليهما. ولا تزال إسرائيل تعتقد أن إيران تريد محوها من الخريطة، في حين ترى إيران أن إسرائيل هي السبب الرئيس الذي يجعلها في حاجة إلى أن تصبح قوة نووية.

إن الأيديولوجيا والعوامل النفسية والجغرافيا هي عوامل من شأنها التسبب بالنزاعات التي تنتهي بالتحول إلى مواجهات عسكرية، مع إمكانية أن يلعب الحلفاء والوكلاء الموجودون إلى جانب الطرفين، مع إمكاناتهم الإضافية في التسبب بوقوع مثل تلك الحوادث. ولهذا السبب، فحتى لو جرى تجنب حرب شاملة في الوقت الحالي – سواء بسبب الضغوط الأميركية، أو اعتراف إيران الضمني بضعفهم، أو انشغال قوى أخرى بأماكن أخرى – فإن كل تلك العوامل قد لا تتوافر في حال تكرر الحادثة في المرة المقبلة.

ماري ديجيفسكي

Tags: ماري ديجيفسكي
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

لماذا تتجه نيجيريا إلى تركيا؟

لماذا تتجه نيجيريا إلى تركيا؟

27 يناير، 2026
هل تراعي حماس في صفقة تبادل الأسرى مصالح الغزيين؟

هل تراعي حماس في صفقة تبادل الأسرى مصالح الغزيين؟

3 ديسمبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.